مجلات علمية وملتقيات

مجلات علمية وملتقيات { ‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }.

إعلاناعلان النشرالاعلان عن تاريخ استقبال مقالات عددي جوان وديسمبر من كل سنة     نعلم كافة الباحثين والأساتذة والطلبة الم...
24/08/2026

إعلان
اعلان النشر
الاعلان عن تاريخ استقبال مقالات عددي جوان وديسمبر من كل سنة



نعلم كافة الباحثين والأساتذة والطلبة المهتمين بنشر مقالاتهم العلمية في مجلة دراسات في الاقتصاد وادارة الأعمال بأن المجلة تفتح استقبال المقالات العلمية الخاصة بعددي جوان وديسمبر من كل سنة خلال التواريخ الأتية:

- عدد 30 جوان خلال الفترة 01 فيفري الى 10 فيفري.

- عدد 31 ديسمبر خلال الفترة 01 سبتمبر الى 10 سبتمبر.

كما تطلب هيئة التحرير من الزملاء الاساتذة التقيد التام بشروط النشر المبينة على المنصة الوطنية للمجلات الجزائرية للمجلات الجزائرية ASJP وخاصة:

ضرورة ظهور أسماء المؤلفين على المقال وعلى المنصة بنفس الترتيب.
الحد الأدنى لمعدل التشابه أو نسبة الاستلال.
الاحترام الكامل للقالب المعتمد من طرف المجلة بجميع اللغات.
التهميش وفق طريقة APA تلقائي (أتوماتيكي).
ادراج مقال على الأقل صادر بالمجلة كتهميش في المقال المرسل واستخدامه في قائمة المراجع.
في حالة قبول المقال يجب ادراج كافة المراجع على المنصة.
عدم النشر في المجلة خلال السنوات الثلاثة السابقة لاتاحة فرصة النشر في المجلة لجميع الباحثين.


وفي الأخير نشكر جميع الباحثين على ثقتهم ومساهماتهم ودعمهم للمجلة

هيئة التحرير

أ.د نوفل سمايلي

  🇱🇾 المؤتمر العلمي الدولي( ليبيا)  ( فيه المشاركة عن بعد)  المناهج التعليمية وفق معايير الجودة
24/08/2026

🇱🇾
المؤتمر العلمي الدولي( ليبيا) ( فيه المشاركة عن بعد)
المناهج التعليمية وفق معايير الجودة

هل يمكن معرفة المجرم من ملامح وجهه؟ نظرية لمبروزوشهد القرن التاسع عشر تحولا في دراسة الظاهرة الإجرامية مع ظهور المدرسة ا...
24/08/2026

هل يمكن معرفة المجرم من ملامح وجهه؟ نظرية لمبروزو

شهد القرن التاسع عشر تحولا في دراسة الظاهرة الإجرامية مع ظهور المدرسة الوضعية الإيطالية، التي حاولت إخضاع السلوك البشري لأدوات القياس التجريبي. وفي قلب هذا التحول، برزت أطروحة تسعى لإثبات أن الشر البشري ليس نتاجا لبيئة فاسدة أو إرادة حرة منحرفة، بل قدر تشريحي يولد مع الإنسان.

تعود الجذور الفكرية لنظرية "المجرم التكويني" إلى الطبيب وعالم الجريمة تشيزاري لمبروزو، الذي استند إلى المفاهيم الداروينية ومبادئ التطور ليضع أسس الحتمية البيولوجية في علم الإجرام. صاغ لمبروزو فرضيته في سياق سيطرة النزعة المادية العلمية، مفترضا أن المجرمين يمثلون ارتدادا تطوريا إلى حالة بدائية. وتتمحور الأطروحة حول فكرة أن المجرم يمتلك خصائص جسدية وتشريحية محددة تميزه عن الإنسان السوي، وأن هذه التشوهات العضوية تمثل علامات على حتمية انزلاقه نحو السلوك الإجرامي.

وفقا للتحليل اللمبروزي، تنتقل الميول الإجرامية عبر الوراثة لتستقر غرائز فطرية يصعب ضبطها. وتتحول العادات المتراكمة والأفعال المتكررة، بمرور الزمن والتعاقب الجيلي، إلى ما يشبه العقد العضوية التي تلتحم بالتركيبة الفسيولوجية للإنسان. تفترض هذه الرؤية أن التكوين البيولوجي هو الموجه الأساسي، وأن الخلل في الغرائز والوظائف الجسدية ينتج أنماطا من التفكير والتصرف تجعل من الإجرام نتيجة تكاد تكون حتمية.

جاء نقد هذه الأطروحة من علماء الاجتماع والنفس، الذين اعتبروا تركيز لمبروزو على الحتمية الجسدية نظرة تتجاهل الديناميكيات المعقدة للمجتمع. فكثير من الملامح الجسدية أو الاضطرابات الغددية لا تتحول إلى جريمة فعلية إلا إذا توفرت لها حاضنة بيئية دافعة. والبيئة الاجتماعية والفقر والتنشئة هي، بحسب هذا النقد، المحركات التي تترجم الاستعداد الجسدي الخامل إلى فعل إجرامي، وهو ما يضعف فكرة الحتمية الوراثية المطلقة التي طرحها لمبروزو.

ورغم تراجع التطبيق الحرفي لنظرية لمبروزو في العصر الحديث، يظل أثرها حاضرا في لفت الانتباه إلى التشابك بين الجسد والسلوك. قدمت النظرية محاولة أولى لفهم البعد العضوي للانحراف، غير أن اختزال المعضلة الإنسانية في مقاسات جمجمة أو خلل وراثي أظهر عجزا عن تقديم تفسير شامل للظاهرة الإجرامية التي تتشكل، بحسب النقاد اللاحقين، في رحم المجتمع قبل أن ترتسم على ملامح الجسد.

كيف يؤثر موقعك الاجتماعي في طريقة تفكيرك عند كارل مانهايم؟يفترض المنطق التقليدي أن المعرفة الإنسانية نشاط عقلي يتسامى فو...
24/08/2026

كيف يؤثر موقعك الاجتماعي في طريقة تفكيرك عند كارل مانهايم؟

يفترض المنطق التقليدي أن المعرفة الإنسانية نشاط عقلي يتسامى فوق النزاعات الأرضية والمصالح الضيقة. يقف عالم الاجتماع والفيلسوف كارل مانهايم لتفكيك هذه النظرة المثالية، مقدما نظريته في "سوسيولوجيا المعرفة"، التي ترى أن الفكر البشري مرتبط ارتباطا وثيقا بالموقع الاجتماعي والمصلحة المادية للمفكر.

برزت نظرية مانهايم في فترة ما بين الحربين العالميتين، وهي مرحلة شهدت صراعات أيديولوجية حادة. استنتج مانهايم أن الفكر ينشأ داخل سياق اجتماعي محدد، وأن الأفراد يفكرون أساسا نيابة عن الجماعة أو الطبقة التي ينتمون إليها. قسم مانهايم هذا الإنتاج العقلي الموجه إلى تيارين رئيسيين هما "الأيديولوجيا" و"اليوتوبيا".

يُطلق مانهايم مصطلح "الأيديولوجيا" على منظومة الأفكار والتبريرات التي تنتجها الطبقات الحاكمة والمحافظة. تسعى هذه الفئة، بدافع الحفاظ على استقرارها وامتيازاتها، إلى إنتاج أفكار تطمس تناقضات الواقع وتخفي المظالم، بهدف تثبيت الوضع القائم واستمراريته. تعمل الأيديولوجيا هنا كأداة تحول دون أي رؤية موضوعية قد تهدد المركز المهيمن.

يقابل ذلك مصطلح "اليوتوبيا"، وهو الإنتاج الفكري الذي تتبناه الفئات المضطهدة والطبقات الصاعدة. ترفض هذه الفئات الواقع الذي يثقل كاهلها، وتنتج فكرا يتجه نحو تغيير جذري، مبشرا بمستقبل تتكسر فيه قيود الحاضر. غير أن اليوتوبيا، شأنها شأن الأيديولوجيا، رؤية متحيزة أيضا؛ فهي تتجاهل العوامل الواقعية المعرقلة لتحققها، وتركز على ما يخدم مشروعها.

في النقاشات الاقتصادية حول الضرائب على الأثرياء، ينعكس هذا الانقسام المعرفي بوضوح. تنتج مراكز الأبحاث الممولة من أصحاب الثروات دراسات اقتصادية تندرج ضمن الأيديولوجيا، تؤكد أن خفض الضرائب يحفز النمو ويخلق وظائف. في المقابل، تنتج الحركات العمالية نظريات أقرب إلى اليوتوبيا، تبشر بأن مصادرة الثروات ستحقق مساواة شاملة، متجاوزة تعقيدات هروب رؤوس الأموال. كلا الفريقين يدعي الموضوعية العلمية، بينما يظل فكرهما مقيدا بموقعهما الطبقي على النحو الذي وصفه مانهايم.

المعرفة الإنسانية في المجال الاجتماعي والسياسي لا تنفصل عن صراع القوة؛ فالفكر المكتوب والمقروء امتداد للصراع المادي، يتخذ فيه العقل تارة شكل الدرع الواقي للطبقة الحاكمة، وتارة أخرى أداة الطبقة الساعية إلى التغيير.

الامتحانات المدرسية كأداة إقصاء اجتماعي عند بيير بورديوتُعد الامتحانات المدرسية في المتخيل الاجتماعي المعاصر الأداة الأك...
24/08/2026

الامتحانات المدرسية كأداة إقصاء اجتماعي عند بيير بورديو

تُعد الامتحانات المدرسية في المتخيل الاجتماعي المعاصر الأداة الأكثر نزاهة وموضوعية لفرز المواهب وتحديد المصائر المهنية والاجتماعية، وتُنظر إلى ورقة الامتحان بوصفها حكما محايدا لا يعترف إلا بالجهد والكفاءة. غير أن بيير بورديو يقدم تفكيكا لهذه الآلية، ويرى أن الامتحانات والشهادات المدرسية ليست سوى أدوات بيروقراطية ناعمة لشرعنة الإقصاء الاجتماعي، وتحويل اللامساواة الطبقية الموروثة إلى تفاوت أكاديمي مبرر.

يقرر بورديو أن النظام المدرسي يفرض "تعسفا ثقافيا" محددا، هو ثقافة الطبقة المهيمنة، ثم يطالب جميع المتعلمين بالنجاح وفق معايير هذه الثقافة. وتكمن الإشكالية في أن المدرسة تتوقع من الطلاب إظهار كفاءات وأساليب لغوية وسلوكية وفكرية لم تقم هي بتعليمهم إياها، بل تفترض أنهم اكتسبوها مسبقا من التنشئة العائلية. وهنا يبرز الامتحان أداة لاختبار مدى تطابق الطالب مع "الرأسمال الثقافي" المطلوب، فيقدم نفسه في صورة امتحان موضوعي للقدرات العقلية، بينما هو في العمق مقياس لدرجة القرب أو البعد عن ثقافة الطبقة الغالبة.

يتعمق بورديو في تشريح آلية الإقصاء التي تمارسها المؤسسة التعليمية. فالامتحان لا يكتفي بإبعاد الفئات غير المتوافقة مع معاييره، بل يملك قدرة على إقناع هؤلاء المقصيين بأن إقصاءهم كان عادلا. ويتم ذلك عبر ترسيخ نظام تقييم يرتدي طابعا عقلانيا محايدا، مما يفضي إلى ما يصفه بورديو بـ"الإقصاء الذاتي" أو الاستبطان العميق للفشل. فالطالب المنحدر من طبقة فقيرة، عندما يفشل في فك رموز الخطاب المدرسي الذي يبدو مألوفا لطالب الطبقة البرجوازية، يترجم هذا الفشل إلى شعور بالنقص الشخصي، ويقتنع بأن القدرة الأكاديمية موهبة فطرية يفتقر إليها، متجاهلا الشروط الاجتماعية التي أدت إلى هذا العجز.

تكتسب هذه الآلية قوتها من فكرة "الاستقلالية النسبية"، أو وهم الحياد الممنوح للنظام التعليمي. يعمل المدرسون، كما يرى بورديو، بوصفهم قضاة محايدين يوزعون الألقاب والشهادات التي تتوج النخب وتدين الفاشلين. وبالاعتماد على هذه الآلية والظاهرة في حيادها الديمقراطي، يحجب النظام التربوي مهمة شرعنة النواتج الاجتماعية، محولا الامتيازات الاجتماعية والاقتصادية إلى "امتيازات أكاديمية" موثقة بشهادات دولة.

يتقاطع هذا التحليل مع الطروحات الديمقراطية والليبرالية التي تنظر إلى المدرسة باعتبارها أداة للتحرير وتكافؤ الفرص وحراكا اجتماعيا تصاعديا. يرفض بورديو هذا الطرح، ويرى أن الحديث عن تكافؤ الفرص في ظل انعدام تكافؤ الرأسمال الثقافي الأولي هو تبرير أيديولوجي، فإلغاء التفاوت الاقتصادي المباشر في التعليم، كمجانية المدارس، لا يكفي، لأن التفاوت الثقافي الرمزي أشد تجذرا، وتجاهل هذه الحقيقة يجعل المدرسة آلية تعيد تأكيد الانقسامات المجتمعية بدلا من ردمها.

 : الملتقى الدّوليّ اللّغة العربيّة والرّياضة: من بناء المصطلح إلى ترسيخ الهُويّة وصناعة الدّيـﭘلوماسيّة الثّقافيّة.الدّ...
17/08/2026

: الملتقى الدّوليّ
اللّغة العربيّة والرّياضة:
من بناء المصطلح إلى ترسيخ الهُويّة وصناعة الدّيـﭘلوماسيّة الثّقافيّة.

الدّيباجة: أضحت الرّياضة في العصر الحديث ظاهرةً إنسانيّةً وثقافيّةً وحضاريّةً تتجاوز حدود المنافسة البدنيّة، لتغدو إحدى أهمّ أدوات بناء الإنسان، وتعزيز الانتماء الوطنيّ، وصناعة الصّورة الحضاريّة للدّول، ووسيلةً فاعلةً في ترسيخ قيم الحوار والتّسامح والتّقارب بين الشّعوب. ولم يعد نجاح المنظومات الرّياضيّة يقاس بما تحقّقه من إنجازات ميدانيّة فحسب؛ بل كذلك بما تمتلكه من منظومة لغويّة ومصطلحيّة وإعلاميّة قادرة على استيعاب التّطورات المتسارعة في هذا المجال، ونقلها بلغة دقيقة وموحّدة تحفظ الهوية وتواكب العصر.
وانطلاقًا من المهام المنوطة بالمجلس الأعلى للّغة العربيّة في ترقية استعمال اللّغة العربيّة وتطوير استعمالها في مختلف الميادين العلميّة والتّقنيّة والثّقافيّة، وإيمانًا منه بأنّ الرّياضة تمثّل أحد الحقول الحيوية التي تتقاطع فيها اللّغة مع الثّقافة والإعلام والتّربيّة والدّيـﭘلوماسيّة، ينظّم المجلس الأعلى للّغة العربيّة، بالتّعاون مع اللّجنة العلميّة المكلّفة بمشروع مصطلحات الرّياضة ملتقًى دوليًّا يهدف إلى استجلاء العلاقة بين اللّغة والرّياضة، وإبراز دور العربيّة في مواكبة التّحوّلات الرّياضيّة، وإرساء مصطلح رياضيّ عربيّ رصين، موحّد، ودقيق، يستجيب لمتطلبات البحث العلميّ والممارسة المهنيّة والإعلام الرّياضيّ.
ويأتي هذا الملتقى انطلاقًا من قناعة مفادها أنّ الممارسة الرّياضيّة ليست نشاطًا بدنيًّا فحسب؛ بل هي وعاءٌ للهويّة الوطنيّة، ومجالٌ لتجسيد الخصوصيّة الثّقافيّة، ومنصّةٌ لتفعيل الدّيـﭘلوماسيّة النّاعمة؛ حيث تؤدي اللّغة دورًا محوريًّا في تشكيل الخطاب الرّياضيّ، وصناعة المحتوى الإعلاميّ، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات، ونقل القيم التي تحملها الرّياضة إلى الأجيال؛
كما يسلّط الملتقى الضّوء على جملةٍ الرّهانات العلميّة والثّقافيّة، في مقدّمتها الرّهان اللّغويّ المتعلّق بالمصطلح الرّياضيّ، ولغة التّعليق الرّياضيّ، والخطاب الإعلاميّ، ولغة الجسد وما تحمله من دلالات تواصليّة، فضلًا عن أثر اللّهجات المحليّة في الممارسة الرّياضيّة، والرّهان الثّقافيّ المتمثّل في استحضار القيم الوطنيّة والموروث الشّعبيّ، وإحياء الألعاب التّقليديّة بوصفها جزءًا أصيلًا من الذّاكرة الجماعيّة والهويّة الثّقافيّة الجزائريّة.
وانطلاقًا من ذلك، تتمحور إشكاليّة هذا الملتقى حول السّؤال الرّئيس الآتي:
كيف يمكن للّغة العربيّة أن تؤدي دورها في بناء خطاب رياضيّ علميّ وإعلاميّ رصين وتوحيد المصطلح الرّياضيّ، والإسهام في ترسيخ الهويّة الوطنيّة والثّقافيّة، وتعزيز الدّيـﭘلوماسيّة النّاعمة، في ظلّ التّحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الرّياضيّ عالميًّا؟
ويتفرّع عن هذه الإشكاليّة عدد من التّساؤلات الفرعيّة، من أهمّها:
 ما واقع المصطلح الرّياضيّ العربيّ، وما السّبل الكفيلة بتوحيده وتطويره؟
 كيف يُسهم الإعلام الرّياضيّ والتّعليق الرّياضيّ في ترسيخ استعمال اللّغة العربيّة والارتقاء بجودة الخطاب الرّياضيّ؟
 ما دور الرّياضة في تعزيز الهويّة اللّغويّة وتجسيد القيم الثّقافيّة وصون الموروث الشّعبيّ؛ ولا سيما الألعاب والرّياضات التّقليديّة؟
 كيف يمكن توظيف الرّياضة بوصفها أداة للدّيـﭘلوماسية الثّقافيّة واللّغويّة، تعكس صورة الجزائر وتبرز هويّتها الحضاريّة؟
 ما الآليّات الكفيلة بتعزيز حضور اللّغة العربيّة في المؤسّسات الرّياضيّة، وفي المحتوى الرّقميّ، وفي الدّراسات والبحوث المتخصّصة في علوم الرّياضة؟
وبناءً على ذلك يسعى هذا الملتقى إلى فتح فضاءٍ للحوار العلميّ بين الباحثين والمتخصّصين والخبراء في علوم اللّغة والرّياضة والإعلام والاتّصال، من أجل بلورة رؤى مشتركة تُسهم في تطوير
الدّراسات المصطلحيّة الرّياضيّة، وتعزيز حضور اللّغة العربيّة في مختلف مجالات النّشاط الرّياضيّ؛ بما يرسّخ مكانتها لغةً للعلم والمعرفة والإبداع، ويجعل منها شريكًا فاعلًا في بناء رياضة وطنيّة ذات أبعاد ثقافيّة وحضاريّة، قادرة على التّفاعل مع محيطها الإقليميّ والدّوليّ، مع الحفاظ على مقوّمات الهويّة الوطنيّة وأصالتها.
أهداف الملتقى: يهدف الملتقى إلى:
• إبراز الدّور الحضاريّ للّغة العربيّة في المجال الرّياضيّ؛
• تطوير البحث العلميّ في المصطلح الرّياضيّ العربيّ وتوحيده؛
• دعم مشروع معجم مصطلحات الرّياضة والاستفادة من نتائج البحوث في إثرائه؛
• تعزيز استعمال اللّغة العربيّة في الإعلام الرّياضيّ والتّعليق الرّياضيّ والمؤسّسات الرّياضيّة؛
• إبراز العلاقة بين الرّياضة والهويّة الوطنيّة والثّقافيّة؛
• إبراز دور الرّياضة في الدّيبلوماسيّة النّاعمة والتّواصل الحضاريّ؛
• تشجيع التّعاون بين اللّغويين والمتخصّصين في علوم الرّياضة والإعلام والاتّصال؛
• استشراف آفاق توظيف التّقنيّات الحديثة والذّكاء الاصطناعيّ في تطوير المصطلحات الرّياضيّة العربيّة؛
محاور الملتقى:
المحور الأول: اللّغة العربيّة والمصطلح الرّياضيّ:
• واقع المصطلح الرّياضيّ العربيّ؛
• آليّات صناعة المصطلح الرّياضيّ وتوحيده؛
• التّرجمة الرّياضيّة وإشكالاتها؛
• المعاجم الرّقميّة والذّكاء الاصطناعيّ في خدمة المصطلح الرّياضيّ.
المحور الثّاني: الإعلام الرّياضيّ والخطاب اللّغويّ:
• لغة التّعليق الرياضيّ؛
• الخطاب الإعلاميّ الرّياضيّ؛
• الإعلام الرّقميّ وصناعة المحتوى الرّياضيّ باللّغة العربيّة؛
• لغة الجسد والتّواصل في المجال الرّياضيّ.
المحور الثّالثّ: الرّياضة والهويّة اللّغويّة والثّقافيّة:
• الرّياضة وتعزيز الهويّة الوطنيّة؛
• القيم الثّقافيّة في الممارسة الرّياضيّة؛
• الرّياضة والتّربيّة على المواطنة.

المحور الرّابع: الرّهانات اللّغويّة والثّقافيّة للممارسة الرّياضيّة:
• اللّغة والهويّة في الخطاب الرّياضيّح
• اللّهجات المحليّة في الفضاء الرّياضيّ؛
• حماية الهويّة اللّغوية في ظلّ العولمة الرّياضيّة؛
• اللّغة العربيّة في المؤسّسات الرّياضيّة.
المحور الخامس: الرّياضة والدّيبلوماسيّة الثّقافيّة:
• الرّياضة بوصفها أداة للدّيـﭘلوماسيّة النّاعمة؛
• التّظاهرات الرّياضيّة والتّقارب بين الشّعوب؛
• التّجارب الدّوليّة في توظيف الرّياضة لخدمة اللّغة والثّقافة.

ثالثّا: الفئات المستفيدة من الملتقى:
• أساتذة الجامعات والباحثون؛
• المختصّون في علوم اللّغة العربيّة واللّسانيّات والمصطلحيّة؛
• الباحثون في علوم الرّياضة والتّربيّة البدنيّة؛
• الإعلاميّون والمعلّقون الرّياضيّون؛
• المترجمون والمعجميّون؛
• إطارات وزارة الرّياضة والاتحادات والرّابطات الرّياضيّة؛
• طلبة الجامعات ومخابر البحث؛
• المختصّون في علوم الإعلام والاتّصال؛
• الهيئات الوطنيّة والدّوليّة ذات الصّلة باللّغة والرّياضة.

شروط المشاركة والاستكتاب: تخضع الملخّصات والمداخلات المقدّمة للمشاركة في الملتقى للتّحكيم العلميّ، وفق الشّروط الآتية:
1) أن تكون المداخلة أصيلة ومبتكرة، ولم يسبق نشرها أو تقديمها في ملتقى أو مؤتمر أو ندوة علميّة، وأن تندرج ضمن أحد محاور الملتقى.
2) تكون المداخلة فرديّة، ومستوفيّة لشروط البحث العلميّ من حيث المنهجيّة، وسلامة اللّغة، ودقّة التّوثيق.
3) أن يرسل الباحث ملخصًا للمداخلة في حدود (500) كلمة، يتضمّن عنوان المداخلة، والمحور الذّي تندرج ضمنه، وإشكاليتها، وأهميّتها، وإطارها النّظريّ والمنهجيّ، وأبرز النّتائج المتوقعة.
4) تخضع الملخّصات والمداخلات للتّحكيم العلميّ، ويلتزم الباحث بإجراء التّعديلات التي تقرّها اللّجنة العلميّة في ضوء ملاحظات المحكّمين.
5) يرسل الباحث، بعد إشعاره بقبول الملخص، النّص الكامل للمداخلة محرّرًا ببرنامج Microsoft Word، وفق المواصفات الآتية:
 حجم المداخلة: من (12) إلى (30) صفحة؛
 الخط: Simplified Arabic، حجم (14) للمتن، و(12) للهوامش؛
 هوامش الصّفحة: (2 سم) من الجهات الأربع؛
 تباعد الأسطر: (1 سم)؛
 تُدرج الهوامش آليًّا، وتوضع مع قائمة المراجع في نهاية المداخلة؛
 الالتزام بعلامات التّرقيم وقواعد الكتابة الأكاديميّة.
6) تُمنح الأولويّة للمداخلات التّطبيقيّة التي تقدّم نتائج علميّة أو حلولًا عمليّة ذات صلّة بموضوع الملتقى.
7) تحتفظ اللّجنة العلميّة بحق قبول المداخلات أو رفضها، وفقًا لنتائج التّحكيم ومدى استيفائها للشّروط العلميّة والمنهجيّة.

مواعيد مهمّة للملتقى:
• آخر موعد لاستلام مُلخَّص المداخلة، يوم: 30 أكتوبر2026م؛
• الإشعار بقَبُول مُلخَّص المداخلة، يوم: 15 نوفمبر 2026م؛
• آخر مَوعِد لاستلام المداخلة كاملة، يوم: 30 جانفي 2027م؛
تاريخ انعقاد الملتقى، يوم: 16 مايو2027م.
تنبيه: يتمّ الرّد على البحوث المقبولة فقط؛
لا تُقبل البحوث خارج الآجال المُحدّدة.

• للتّواصل:
• الهاتف: 0697854775/ 278 023487
• الفاكس/ النّاسوخ: 023487262
• بريد إرسال المُشاركات: [email protected]

  🇹🇳  "جودة الحياة الأسرية: التحديات المعاصرة وآفاق الرفاهية"،  أهلاً وسهلاً بجميع المختصين و المهتمين.للتواصل و الإستفس...
17/08/2026

🇹🇳
"جودة الحياة الأسرية: التحديات المعاصرة وآفاق الرفاهية"،
أهلاً وسهلاً بجميع المختصين و المهتمين.
للتواصل و الإستفسار نضع بين أيديكم هذه الأرقام:
☎️ 0774442174
☎️ 0552850065

كتاب تقويم المناهج الرابط اول تعليق👇
01/08/2026

كتاب تقويم المناهج
الرابط اول تعليق👇

 #مجلّات_علمية_جزائرية_للنّشر✨ المجلة الجزائرية للآداب (الجزائر🇩🇿 )مصنّفة صنف 🅱️  تنشر بشكل  #مجّانيرابط المجلّة في أول ...
01/08/2026

#مجلّات_علمية_جزائرية_للنّشر✨
المجلة الجزائرية للآداب (الجزائر🇩🇿 )
مصنّفة صنف 🅱️
تنشر بشكل #مجّاني
رابط المجلّة في أول تعليق💬

كيف تفضح طريقة مشيك وطعامك وحديثك انتماءك للطبقة الاجتماعية؟هل تساءلت يوما لماذا تشعر بالارتباك عند دخولك إلى مطعم شديد ...
01/08/2026

كيف تفضح طريقة مشيك وطعامك وحديثك انتماءك للطبقة الاجتماعية؟

هل تساءلت يوما لماذا تشعر بالارتباك عند دخولك إلى مطعم شديد الفخامة، بينما تتصرف بتلقائية تامة في مقهى الحي؟ الإجابة لا تكمن في قلة الثقة بالنفس، بل في الذاكرة العضلية للجسد.

تُشكل الطبقة الاجتماعية الجسد البشري وتعيد صياغته ليصبح مرآة عاكسة للموقع الاجتماعي للفرد. يطرح عالم الاجتماع بيير بورديو مقاربة تحليلية توضح كيف تترجم الفروقات الاقتصادية والثقافية إلى "هابيتوس" جسدي، وهو نظام من الاستعدادات المكتسبة التي تحدد طريقة الوقوف والمشي، وحتى مضغ الطعام. تتحول الطبقة الاجتماعية بذلك من مجرد أرقام في الحساب البنكي إلى سلوكيات عضوية متجذرة في العضلات وردود الأفعال.

في سياق تحليل الاستهلاك الغذائي، يوضح بورديو التباين بين الطبقات الكادحة والطبقات البرجوازية. تتعامل الطبقة العاملة مع الجسد كأداة للإنتاج، وتميل بذلك إلى الأطعمة الثقيلة والمشبعة التي تمنح الطاقة والقوة البدنية، مع تفضيل أساليب الأكل التلقائية والكميات الوافرة. تتبنى الطبقات العليا في المقابل مقاربة جمالية للجسد، حيث يتم التركيز على الأطعمة الخفيفة، والاهتمام بقواعد اللياقة (الإتيكيت)، وطريقة الإمساك بالشوكة والسكين، وضبط المسافات أثناء الجلوس على المائدة. يتحول الأكل هنا من فعل بيولوجي لسد الجوع إلى طقس اجتماعي يثبت الانتماء الطبقي.

تمتد هذه الفروقات إلى طريقة شغل الفضاء العام. يمتلك الجسد المنتمي للطبقات المهيمنة استرخاءً وثقة يسمحان له بالتمدد واحتلال المساحة بأريحية، بينما يميل الجسد المنتمي للطبقات المهمشة إلى الانكماش والحذر. ينسحب هذا التباين على الرياضات الممارسة؛ فتفضل الطبقات الشعبية رياضات الالتحام الجسدي والقوة، كالملاكمة وكرة القدم، التي تعكس واقع الصراع اليومي، في حين تتجه الطبقات البرجوازية إلى الرياضات التي تحافظ على مسافة بين المتنافسين وتتطلب استثمارات مالية كبرى، كالتنس، والغولف، والفروسية.

تنتقل هذه القواعد إلى الأطفال عبر التنشئة الاجتماعية الصامتة. يكتسب الطفل المنتمي لعائلة ثرية "الجسد الشرعي" دون وعي منه، فيتعلم ضبط نبرة صوته، والتحكم في انفعالاته، وإدارة حركاته اليومية بناءً على معايير اللباقة. يسهّل هذا الامتياز الجسدي له لاحقاً العبور في المؤسسات الرسمية والمهنية، بينما يواجه الجسد القادم من بيئة شعبية سلسلة من التوبيخات المجتمعية لتقويم عفويته وحركاته التي تُصنف فجأة كحركات غير لائقة.

يتحول الجسد وفق هذه الرؤية السوسيولوجية إلى وثيقة هوية مفتوحة يقرؤها المجتمع في جزء من الثانية. فخياراتنا اليومية في الملبس، والمشية، وطريقة الجلوس، تعلن بصمت عن تاريخنا الاجتماعي وتصنفنا داخل التراتبية المجتمعية.

دافيد لو بروتون، سوسيولوجيا الجسد، عياد أبلال وإدريس المحمدي، روافد للنشر والتوزيع، 2014

#سوسيولوجيا

Adresse

الجزائر
Algiers
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مجلات علمية وملتقيات publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager