مصلحة النشاطات العلمية والثقافية والرياضيةكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

  • Page d'Accueil
  • Algérie
  • Sidi Bel Abbès
  • مصلحة النشاطات العلمية والثقافية والرياضيةكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

مصلحة النشاطات العلمية والثقافية والرياضيةكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس

26/07/2026

📌وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري يكرم مدير جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس البروفيسور بوزياني مراحي بمناسبة حصول الجامعة على شهادة الإيزو 9001-2015 .

شهد قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس مراسم تسليم شهادات التخر...
21/07/2026

شهد قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس مراسم تسليم شهادات التخرج لطلبة السنة الثانية ماستر، تخصص اتصال وعلاقات عامة، وسط أجواء احتفالية مميزة بعد سنوات من الجد والاجتهاد.
وحضر مراسم توزيع الشهادات كل من رئيس القسم ونائب رئيس القسم، حيث قدما تهانيهما للخريجين وتمنياتهما لهم بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتهم العلمية والمهنية.
ألف مبروك لجميع الطلبة، مع خالص الأمنيات لهم بمستقبل حافل بالنجاحات والإنجازات.

07/07/2026
06/07/2026

بكل فخر واعتزاز، يتقدم "نادي الإعلام والاتصال" بجامعة جيلالي ليابس بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب الجزائري كافة، وللأسرة الجامعية خاصة، بمناسبة عيد الاستقلال. ✨
نستحضر اليوم تضحيات الأجداد التي أنارت لنا درب الحرية، ونعاهد أنفسنا كطلبة وإعلاميي المستقبل على مواصلة مسيرة البناء والتطوير، حاملين مشعل المعرفة والتميز لرفعة وطننا الغالي.
عاشت الجزائر حرة مستقلة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
Djillali Liabes University of Sidi Bel Abbes
مصلحة النشاطات العلمية والثقافية والرياضيةكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
المديرية الفرعية للانشطة العلمية والثقافية والرياضية.جامعة سيدي بلعباس

#الجزائر

الخامس من جويلية: خمس رسائل من ذاكرة الاستقلال إلى أجيال المستقبلبقلم البروفيسور لعرج جبران-جامعة سيدي بلعباس-مقدمة:    ...
06/07/2026

الخامس من جويلية: خمس رسائل من ذاكرة الاستقلال إلى أجيال المستقبل
بقلم البروفيسور لعرج جبران-جامعة سيدي بلعباس-
مقدمة:
يحلّ الخامس من جويلية من كل عام حاملاً معه واحدةً من أعظم المحطات في تاريخ الجزائر الحديث؛ فهو ليس مجرد تاريخ لاسترجاع السيادة الوطنية بعد احتلال استيطاني دام أكثر من مائة واثنتين وثلاثين سنة، بل هو لحظة رمزية تتجدد فيها معاني الحرية والكرامة والتضحية والانتماء. ففي مثل هذا اليوم من سنة 1962 انتصرت إرادة الشعب الجزائري على واحدة من أقوى القوى الاستعمارية في القرن العشرين، وأثبتت الثورة الجزائرية أن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية قادرة على صناعة المعجزات مهما عظمت التحديات.وهنا أستحضر قول الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي حين صدح بأعلى صوته:
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
غير أن الاحتفاء بعيد الاستقلال لا ينبغي أن يقتصر على استحضار أمجاد الماضي، وإنما يجب أن يتحول إلى فرصة للتأمل في الرسائل العميقة التي يبعث بها التاريخ إلى أجيال الحاضر والمستقبل. فالأمم التي تكتفي بتمجيد ماضيها دون أن تستلهم منه العبر ودروس البناء والتقدم، سرعان ما تجد نفسها أسيرة الذاكرة بدل أن تكون صانعةً للتاريخ.
إن أولى الرسائل التي يحملها الخامس من جويلية إلى الجيل الحالي هي أن الاستقلال لم يكن هبة مجانية، بل كان ثمرة تضحيات جسام قدمها ملايين الجزائريين من شهداء ومجاهدين ومناضلين ومهجّرين ومساجين. ولذلك فإن الوفاء لرسالة الشهداء لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بالعمل الجاد للحفاظ على الدولة الوطنية وتقوية مؤسساتها وخدمة المجتمع. فكما دافع جيل الثورة عن الوطن بالسلاح، فإن مسؤولية الأجيال الجديدة تتمثل في الدفاع عنه بالعلم والمعرفة والإبداع والعمل المنتج.
أما الرسالة الثانية فتتمثل في أهمية الوحدة الوطنية؛ فقد أثبتت الثورة التحريرية أن الجزائريين، عندما توحدوا حول هدف الحرية، استطاعوا أن يهزموا الاستعمار رغم اختلال موازين القوى. ومن ثمّ تبقى المحافظة على التماسك الوطني وتعزيز روح التضامن والتكافل بين أبناء الوطن شرطًا أساسيًا لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.وها هو الشاعر صابر عبد الدايم يقول:
ضمدي الجرح ليس يعصم إلا وحدة الصف للثرى اليعربيّ
أما الرسالة الثالثة فتؤكد أن التاريخ ليس للحفظ فحسب، بل للفهم والاعتبار.فإحياء ذكرى الاستقلال ينبغي أن يدفع الأجيال الجديدة إلى قراءة تاريخ الثورة التحريرية قراءة واعية وعلمية، بعيدة عن التقديس الأعمى أو النسيان المتعمد. فالتاريخ ليس مجرد تواريخ وأحداث تُحفظ في الكتب المدرسية، بل هو مدرسة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. والأمم التي تجهل تاريخها تصبح أكثر عرضة لفقدان بوصلتها الحضارية وهويتها الوطنية.
وفيما يخص الرسالة الرابعة، فإنها تؤكد أن الحرية مسؤولية قبل أن تكون حقًا. لقد انتزع الجزائريون حريتهم بعد تضحيات جسيمة، غير أن المحافظة على هذه الحرية تتطلب مواطنًا واعيًا بحقوقه وواجباته في آن واحد. فالوطن لا يُبنى بالمطالبة بالحقوق فقط، وإنما بالإسهام في أداء الواجبات واحترام القانون وصون الممتلكات العامة والمشاركة الإيجابية في تنمية المجتمع. إن الاستقلال الحقيقي يتجسد في سلوك المواطن قبل أن يتجسد في النصوص والشعارات.
أما الرسالة الخامسة فتقف على أعتاب معركة اليوم، وهي معركة العلم والتنمية. فإذا كان جيل نوفمبر قد خاض معركة التحرير الوطني وانتصر فيها، فإن معركة الجيل الحالي هي معركة بناء الجزائر القوية بالعلم والبحث والابتكار والاقتصاد المنتج. فالتحديات المعاصرة لم تعد عسكرية فحسب، بل أصبحت مرتبطة بالمعرفة والتكنولوجيا والقدرة على المنافسة في عالم سريع التحول. ومن ثم فإن أفضل وفاء لرسالة الشهداء هو أن تتحول الجامعات والمدارس ومخابر البحث والمؤسسات الاقتصادية إلى فضاءات لصناعة المستقبل وتحقيق النهضة الوطنية.

خاتمة:
يبقى الخامس من جويلية أكثر من مجرد ذكرى وطنية تُستحضر كل عام؛ إنه موعد متجدد لتجديد العهد مع قيم الثورة التحريرية واستلهام دروسها الخالدة. وإذا كان الآباء والأجداد قد صنعوا استقلال الجزائر بدمائهم وتضحياتهم، فإن مسؤولية الأجيال الحاضرة تكمن في صون هذا المكسب وتعزيزه من خلال العمل والإبداع والعلم والالتزام بقيم المواطنة. وهكذا تتحول ذكرى الاستقلال من احتفال بالماضي إلى مشروع للمستقبل، يحمل رسالة مفادها أن الجزائر التي تحررت بالأمس قادرة اليوم على أن تبني نهضتها وتحقق تطلعات أبنائها بعزيمة لا تقل قوة عن عزيمة رجال نوفمبر.
بِلادي أُحِبُّكِ فَوقَ الظُّنونِ ** وَأَشدو بِحُبِّكِ في كُلِّ نادي
عَشِقتُ لِأَجلِكِ كُلَّ جَميلٍ ** وَهِمتُ بِحُبِّكِ في كُلِّ وادي
وَمَن هامَ فيكَ أَحَبَّ الجَمالَ ** وَإِن لامهُ الغُشْمُ قالَ: بِلادي

01/07/2026

كلمة مدير جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس البروفيسور بوزياني مراحي.

Adresse

Sidi Bel Abbès

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مصلحة النشاطات العلمية والثقافية والرياضيةكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager