قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي

  • Home
  • Egypt
  • المقطم
  • قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي

قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي الصفحة الرسمية لقسم بحوث الامتحانات بالمركز القومى لل? الصفحة الرسمية لقسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي - المقطم - القاهرة - ج.م.ع.

صدر عن  قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى (دليل المعلم في تقويم مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة ا...
05/06/2021

صدر عن قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى
(دليل المعلم في تقويم مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (2021))
اعداد: د. عبد الله محمد ذكرى - الباحث بوحدة تقويم المعلم والبرامج
اشراف عام:
أ.د. رمضان محمد رمضان - مدير المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.
أ.د. الفرحاتى السيد محمود - رئيس قسم البحوث.
أ.د. هشام حبيب الحسينى – رئيس وحدة تقويم المعلم والبرامج.
المستخلص:
انطلاقًا من مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في المجالات المختلفة، ودعما لنشر ثقافة التقويم بين العاملين في مجال التعليم باعتباره مدخلًا أساسيًا في إحداث عمليات الإصلاح والتطوير، فقد شرع قسم البحوث بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي في إنشاء سلسلة من أدلة تقويم مهارات اللغة العربية على اختلاف مجالاتها وفنونها، وفى محاولة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البحوث التي يقوم القسم بإعدادها، فقد تم إعداد هذا الدليل ليكون عوناً للمهتمين بالتقويم اللغوي عامة، ومجال الاستماع على وجه الخصوص، وقد سبق وتم إصدار الدليل الأول من هذه السلسلة، وهو دليل تقويم مهارات القراءة الجهرية عام 2015م وتم نشره على الموقع الرسمي للمركز والموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم؛ كما تم إصدار الدليل الثاني: دليل تقويم مهارات الكتابة الإملائية، والذي تم نشره في عام 2016.
وها هو الدليل الثالث عن تقويم مهارات الاستماع، والذي يهدف إلى مساعدة المهتمين باللغة العربية على إتقان وإجادة اختبارات الأداء، أو ما يعرف بالتقويم الحقيقي، ولما كان لكل فرع من فروع اللغة العربية طريقة تخصه في التقويم وتميزه عن غيره، فإن هذا الدليل سوف يساعدك – عزيزي المعلم _على تحقيق العدالة بين التلاميذ من خلال مجموعة من الإجراءات العملية التطبيقية التي تهدف إلى التعرف على مستوى الأداء الحقيقي للتلاميذ في فن الاستماع بالصفوف الدراسية المختلفة؛ حتى يمكن التعرف على نقاط القوة وتعزيزها، وعلاج مواطن الضعف لدى التلاميذ، ويتضمن هذا الدليل محورين أحدهما نظري، والآخر تطبيقي يتم من خلالهما تقديم الإجراءات التفصيلية الدقيقة في تقييم مهارات الاستماع، ونسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الدليل، وأن يكون خطوة فى طريق إصلاح وتطوير تعليم أشرف اللغات وأجلها.
حيث يستهدف هذا الدليل تنمية مهارات المعلمين في تقييم وتشخيص مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية باعتبار أن هذا المجال اللغوي من أهم المجالات التي ينبغي توجيه الاهتمام إليها؛ لاعتماد التلاميذ عليه في اكتساب العلوم والمعارف سواء أكان ذلك في المدرسة أم خارجها، ومن ثم فقد تم تصميم هذا الدليل ليقدم معلومات ومعارف نظرية وإجراءات وممارسات عملية تطبيقية تهدف في مجملها إلى الارتقاء بهذا الفن لدى المتعلمين في المرحلة الابتدائية؛ حيث تطرق المحور النظري إلى التعرف على ماهية فن الاستماع وعلاقته بالمجالات اللغوية الأخرى مثل القراءة والكتابة والتحدث، وكيفية تقويمه في حجرة الدرس لدى المتعلمين، والإجراءات والمحاذير التي ينبغي اتباعها والالتزام بها في أثناء ممارسة مهام التقييم في الفصل الدراسي، كما تم التطرق إلى المعايير والمؤشرات التي يتضمنها هذا المجال وكيفية تشخيصها وتقويمها، فضلًا عن تعرف الأساليب المختلفة لكيفية تقويم هذا الفن من بعد، أما المحور التطبيقي فقد تضمن أمثلة تطبيقية للتفصيلات الدقيقة في مهام اختبار الاستماع، ابتداء من كيفية عرض تعليمات المهام التقويمية وبناء المفردات الاختبارية، ومرورا بعرض أمثلة تطبيقية لأنواع المهام التقويمية المختلفة المناسبة لصفوف المرحلة الابتدائية، سواء من حيث تحديد مهاراتها أو تصميم مفرداتها، أو كيفية الإجابة عنها، وانتهاء بعرض صور مختلفة لاختبارات الاستماع، والتي يمكن استخدامها في تقويم هذا الفن المهم؛ حتى تكون موجهًا يهتدى به المعلمون في تقويم هذا المجال.
ومن ثم يسعى هذا الدليل إلى تقديم رؤية شاملة لتقويم مهارات الاستماع في النظام التعليمي؛ حيث يمكن أن تفعل إجراءات هذا الدليل من خلال الجهات التالية :
-مركز تطوير المناهج وإعداد المواد التعليمية: حيث يمكن تضمين مهاراته ومؤشراته في المناهج الدراسية، فضلًا عن التدريبات المختلفة التي من خلالها يمكن تعرف مستوى أداء التلاميذ في هذا المجال.
-الأكاديمية المهنية للمعلمين: حيث يمكن إعداد البرامج التدريبية لتدريب المعلمين على تقييم مؤشرات مجال الاستماع، وتدريب المعلمين عليها من خلال عقد الدورات التدريبية المهنية المتخصصة لموجهي ومعلمي اللغة العربية في المراحل الدراسية المختلفة؛ ليتسنى لهم تدريب المعلمين عليها في الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية.
- المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي: حيث يمكن إعداد أدوات قياس مختلفة لمتابعة مستوى أداء التلاميذ والطلاب في المراحل التعليمية المختلفة في مجال الاستماع، باعتباره من مهارات الاستقبال التي من خلالها يبني التلاميذ معارفهم وفق ما يستمعون إليه في قاعات الدراسة.
- وزارة التربية والتعليم: حيث يمكن العمل على تيسير نشر ثقافة الاهتمام بهذا المجال المهم بين المتخصصين في المديريات والإدارات التعليمية، من خلال إصدار القرارات والنشرات وتنظيم الاجتماعات والدورات والورش وعقد لقاءات الفيديو كونفرانس لتحقيق أقصى استفادة من الدليل.
- الموجهون: وذلك من خلال إنشاء أنشطة تقويمية بالاستعانة بالدليل، وعقد الدورات التدريبية المختلفة على مستوى الإدارة لتدريب المعلمين عليها، والمتابعة المستمرة للمعلمين في تقويم هذه المهارات أثناء التدريس بالصفوف المختلفة.
- المعلمون: حيث يكون الدليل موجهًا لهم في تعرف فنيات تقويم مهارات الاستماع، وإعداد مختلف أنواع الأنشطة التقويمية لدى التلاميذ بما يتلاءم مع طبيعة كل صف من الصفوف، وتدريب التلاميذ عليها.
- الطلاب : من خلال التعرف على أنماط أسئلة / أنشطة تقويم مهارات الاستماع ومحاكاتها، والتدريب عليها، وكيفية الإجابة عنها.
- أولياء الأمور: حيث يمكن لهم من خلال هذا الدليل أن يتعرفوا على كيفية تقويم أبنائهم في مهارات الاستماع، حتى يمكنهم متابعتهم ومساعدتهم على التواصل الفعال مع معلميهم أثناء تأدية الأنشطة التقويمية.

فى ضوء اهتمام قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بآليات تقويم مهارات اللغة العربية، تم خلال الفترة (2...
05/06/2021

فى ضوء اهتمام قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بآليات تقويم مهارات اللغة العربية، تم خلال الفترة (2015-2021)، إصدار (6) بحوث وأدلة فى مجال تقويم مهارات اللغة العربية بمرحلة التعليم الابتدائي:

1- دليل المعلم في تقويم مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (2021)- اعداد د. عبد الله ذكرى.
2- تقويم مهارات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (2018)- اعداد د. عبد الله ذكرى.
3- تقويم مهارات الكتابة الاملائية للمرحلة الابتدائية (دراسة استطلاعية) (2016) - اعداد د. زكريا طه منصور - د. عبد الله ذكرى
4- دليل تقويم مهارات الكتابة الاملائية للمرحلة الابتدائ.ية (2016) - اعداد د. عبد الله ذكرى.
5- دليل تقويم مهارات القراءة الجهرية (2015) - د. عبد اله ذكرى.
6- تقويم مهارات القراءة الجهرية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (دراسة استطلاعية). (2015) - اعداد د. مايسة فاضل - د. اسماعيل احمد - د. عبد الله ذكرى.

اعـــــــــــــــــــلانفى اطار مشروع اعداد المقاييس القومية للذكاء وتتويجا لجهود المركز منذ عام 1994 التى بدأت بالمؤتمر...
06/08/2016

اعـــــــــــــــــــلان
فى اطار مشروع اعداد المقاييس القومية للذكاء وتتويجا لجهود المركز منذ عام 1994 التى بدأت بالمؤتمر القومى لإعداد مقياس الذكاء القومى، مرورا بالجهود التى تمت خلال الفترة من 1998 إلى 2004 فى تقنين مقاييس القدرات المصرية. وفى اطار احتفالات قسم البحوث باليوبيل الفضى
تم اصدار المقياس الأول و الثانى من بطارية المقاييس القومية للذكاء
(مقياس الذكاء المعرفى) و(مقياس الذكاء الوجدانى الاجتماعى): (المقياس الكلى – الصور المختصرة)
كأول مقياس ذكاء مصرى عربى
اعداد: وحدة الاختبارات النفسية والتربوية بقسم البحوث

احدث اصدارت قسم البحوث (2016)اعـــــــــــــــــــلانفى اطار مشروع اعداد المقاييس القومية للذكاء وتتويجا لجهود المركز من...
06/08/2016

احدث اصدارت قسم البحوث (2016)
اعـــــــــــــــــــلان
فى اطار مشروع اعداد المقاييس القومية للذكاء وتتويجا لجهود المركز منذ عام 1994 التى بدأت بالمؤتمر القومى لإعداد مقياس الذكاء القومى، مرورا بالجهود التى تمت خلال الفترة من 1998 إلى 2004 فى تقنين مقاييس القدرات المصرية. وفى اطار احتفالات قسم البحوث باليوبيل الفضى
تم اصدار المقياس الثانى من بطارية المقاييس القومية للذكاء
(مقياس الذكاء الوجدانى الاجتماعى): (المقياس الكلى – الصور المختصرة)
كأول مقياس ذكاء مصرى عربى
اعداد: وحدة الاختبارات النفسية والتربوية بقسم البحوث

06/08/2016

احدث اصدارت قسم البحوث (2016)
مقترحات حول سبل مواجهة سلبيات
امتحانات الشهادات العامة
إعداد
قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى
تحرير التقرير
أ.م.د. الفرحاتى السيد محمود أ.م.د. هشام حبيب الحسينى
المحاور المقترحة لمواجهة سلبيات امتحانات الشهادات العامة
المحور الأول: إعداد الورقة الامتحانية.
المحور الثاني: إدارة الامتحان.
المحور الثالث: التسريب والغش الإلكتروني .
المحور الرابع: تطوير نظام التقويم بالمرحلة الثانوية العامة (هدف طويل المدى).

المحور الأول: إعداد الورقة الامتحانية
بشأن تطوير الورقة الامتحانية للشهادات العامة هذا العام اتفق الخبراء على اتخاذ الإجراءات التالية:

أ- لجنة إعداد الورقة الامتحانية
وضع معايير لتشكيل لجنة إعداد الورقة الامتحانية
- تتكون اللجنة من خمسة أعضاء توصيفهم كالتالي:
1- مستشار المادة الدراسية عضواً ورئيساً
2- عضو متخصص فى المادة الدراسية من إحدى الجامعات المصرية ( لا تقل درجته العلمية عن درجة أستاذ)
3- عضو متخصص فى القياس والتقويم التربوي وتخصص المادة العلمية (لاتقل درجته العلمية عن أستاذ مساعد من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوى).
4- عضو متخصص من موجهي العموم للمادة الدراسية، (أن يكون شغل وظيفة التوجيه فترة لاتقل عن خمس سنوات متصلة، فى نفس المادة الدراسية للامتحان).
5- تطبيق القواعد واللوائح المنظمة بشأن الموانع القانونية والأمنية على أعضاء لجنة إعداد الامتحان.

ب - تعديل المحتوى الشكلي للورقة الامتحانية
1- إعداد صور امتحانية متكافئة لكل مادة (2- 4 صور متكافئة) ويتم تحكيم تكافؤ الصور من خلال لجنة تشمل(مستشارى/موجهى المواد – معلمين خبراء - خبراء المركز القومى للامتحانات- خبراء القياس بكليات التربية).
2- كتابة الامتحان في كراسة واحدة تتضمن هذه الكراسة الأسئلة والإجابة معاً، ويترك مسافة مناسبة للإجابة عن الأسئلة المقالية حسب رأى لجنة معدي الامتحان. وسوف يسهم هذا الحل أيضا فى مواجهة الغش الالكترونى للامتحانات لصعوبة تصوير الكراسة كاملة.
3- أن تكون أوراق هذه الكراسة غير قابلة للتصوير الورقى أو الإلكتروني.
4- أن يتم تسلسل هذه الكراسة بشكل يمكن من خلاله عدم فصل أو إضافة أو حذف أو تعديل أو تغيير نمط تنظيم هذه الكراسة.
5- إقرار نظام الباركود barcode بديلا عن رقم الجلوس أو مضافاً إلى رقم الجلوس.
6- وضوح أسئلة الامتحانات سواء في تعليماتها، أو في شكلها من حيث الطباعة أو التصوير ومراجعتها علمياً وفنياً.

ج- تعديل مواصفات الورقة الامتحانية
تعديل مواصفات الورقة الامتحانية المعمول بها من فترة طويلة بما يحقق ثلاثة أهداف:
الهدف الأول: مواجهة مشكلة ارتفاع درجات الطلاب فى المواد الدرسية المختلفة.
الهدف الثانى: ضعف تمييز الامتحانات بين الطلاب ذوى القدرات المختلفة.
الهدف الثالث: اقتراح سبل لمواجهة الغش بكل أنواعه.
وقد توصلت الدراسات العلمية التى قام بها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي حول هذا المحور إلى ما يلى:
1- عدم وجود عدد مناسب من الأسئلة تقيس مستويات التفكير العليا والتي تؤدى بدورها إلى تمييز الطلاب الفائقين وغير الفائقين من طلاب الثانوية العامة.
2- ضعف الوزن النسبي لدرجات أسئلة التفكير العليا (إن وجدت) فى نماذج الإجابة مقارنة بالأسئلة المعتمدة على الحفظ والاستظهار، والتى تعتمد على المستوى المعرفي (التذكر) فقط، أو نتيجة لإعادة توزيع درجات أسئلة التفكير العليا على الأسئلة الأخرى (أسئلة التذكر) نتيجة للضغوط الإعلامية والاجتماعية.
3- فى بعض المواد يلتزم واضعي امتحانات الثانوية العامة بوضع جميع الأسئلة من نماذج الأسئلة بالكتاب المدرسي وأدلة التقويم وفقاً لتوجيهات الوزارة، وعدم إضافة أسئلة أو أنماط أسئلة جديدة تميز الطلاب الفائقين، مما أدى إلى نجاح مدرسي مراكز التعليم المتخصصة فى دروس الثانوية العامة على الاعتماد فى تدريسهم على تحفيظ الطلاب الأسئلة المختلفة المحتملة، وبالتالي حصولهم على درجات مرتفعة فى المواد، ومساواة فئتي الطلاب المتوسطين والفائقين فى الدرجات دون أن يميز الامتحان بينهما.
4- تكرار نمط الأسئلة بشكل دوري فى امتحانات الثانوية العامة خلال السنوات المتتالية والمتعاقبة سواء من ناحية محتوى السؤال أو أجزاء المنهج المختلفة، حيث أصبح من السهولة بمكان توقع أجزاء كثيرة من الأسئلة نتيجة لهذا التكرار الدوري لنوع ومحتوى الأسئلة.
5- عدم شمول المناهج المتخصصة والمؤهلة لكليات القمة على أجزاء متعمقة ومتخصصة بالشكل الكاف، والذي قد يعكس نوعية الأسئلة الموضوعة لهذه الأجزاء التي بدورها تميز الطلاب الفائقين فى هذه التخصصات، وبالتالي تصبح الدرجات والمجاميع المرتفعة للثانوية العامة بقسميها العلمى والأدبي غير معبرة عن الفائقين فى هذه المجالات المتخصصة.

ومن ثم يجب أن يتم تعديل الورقة الامتحانية (عدد الأسئلة-أنواعها، مستوياتها المعرفية مما يلى:
1- أن تراعى الجوانب الفنية والشكلية في إعداد الأسئلة الموضوعية، وتدريب واضعي الامتحانات على فنيات بناء الأسئلة بأنواعها المختلفة.
2- أن تتضمن أسئلة الامتحان مواقف تقيس قدرة الطالب على حل المشكلات النوعية المرتبطة بطبيعة كل مقرر دراسي على أن يكون لكل مشكلة من هذه المشكلات أكثر من حل صحيح ، وأن يدرج ذلك فى نموذج التصحيح (دليل التصحيح).
3- أن تتضمن أسئلة الامتحان مواقف تقيس قدرة الطالب على توظيف ما درسه من مقررات دراسية في حل مشكلات حياتية أو مشكلات جديدة أو قريبة الشبه بهما، وتعبر في نفس الوقت عن المستويات المعرفية العليا.
4- البعد - قدر الإمكان - عن الأسئلة المكررة والتي لها إجابات محددة بالكتاب المقرر، أو الكتب الخارجية والملخصات التجارية لأنها فى هذه الحالة لا تقيس المستويات المعرفية العليا، حتى ولو صنفت على أنها تنتمي لهذه المستويات.
5- التنوع في نوعية الأسئلة بما لا يقل عن 60% (أسئلة إنتاج استجابة) و 40% أسئلة اختيار استجابة (لاسيما أسئلة الاختيار من متعدد) لكل مادة دراسية.
6- وجود نسبة من الأسئلة لاتقل عن 20% (10% إنتاج استجابة – 10 % اختيار استجابة) أسئلة مهارات skills واستعدادات aptitude فى ذات المادة الدراسية تكشف عن مدى قدرة الطالب واستعداداته ومهاراته فى دراسة هذه المادة الدراسية وتعلمها والتمكن منها.
7- مراعاة وضع الدرجات التفصيلية والكلية على كراسة أسئلة الطالب وهى نفس كراسة إجابته حتى يعرف الطالب الدرجة المستحقة على كل جزئية يقوم بالإجابة الصحيحة عنها.
8- تحرر واضعي الامتحان ومسئولي وزارة التربية والتعليم من الضغط الإعلامي والرأي العام لوضع امتحان نمطي يناسب الطالب المتوسط- كما يقال دوماً- يرضى الطلاب وأولياء أمورهم. وعدم تأثر مسئولي الوزارة لما يثار دوماً في أجهزة الإعلام المختلفة، والمتنوعة عن صعوبة الامتحان، وعدم اهتمامهم المبالغ فيه بتصريحاتهم اليومية المتكررة عن امتحانات الشهادات العامة.
9- تدريب لجنة إعداد الامتحان على إعداد مثل هذه الأسئلة من خلال (التدريب المباشر – شبكة الفيديو كونفرانس– دليل تطبيقى لمهارات وضع الأسئلة- عروض تقديمية وفيديو على أسطوانات CD).
10- أن يتم توزيع المادة التدريبية على جميع المحافظات لتدريب جميع المعلمين على فنيات إعداد إعداد الورقة الامتحانية، وصياغة الأسئلة بمستوياتها المعرفية المختلفة خاصة المستويات العليا حتى يتم مراعاتها فى الامتحانات التى تتم فى المحافظات والإدارات التعليمية.
11- أن تشتمل خطط الأكاديمية للمعلم وإدارات التدريب بالمحافظات وقسم التدريب بالمركز القومى للامتحانات التدريب على إعداد وصياغة الأسئلة بمشاركة خبراء القياس بالمركز.

د- إعداد دليل للتصحيح
يقوم المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بمشاركة مستشارى المادة الدراسية ومسئولى الكنترولات الرئيسة بإعداد دليل التصحيح بما يضمن عدالة التصحيح طبقا للخطوات التالية:
1- إعداد نموذج الإجابة من قبل أعضاء لجنة وضع الاختبار كل على حدة وبشكل مستقل.
2- يشترك أعضاء اللجنة فى مراجعة النماذج الثلاثة واستخراج نموذج موحد للإجابة يتضمن الإجابة المحتملة للإجابة الصحيحة الكاملة والجزئية بحيث يتمكن المصحح من تقدير درجة الطالب بشكل عادل وفق ما يمتلكه كل طالب من مهارات.
3- تحديد تقدير كل جزئية حتى لا تتيح المجال أو الفرصة لتدخل العوامل الذاتية في التقدير، وخاصة الأسئلة الموضوعية، وبصفة أخص أسئلة الاختيار من متعدد.
4- عدم التساوي بين درجات الأسئلة حيث يعطى وزن أكبر للدرجات فى الأسئلة التى تقيس مستويات معرفية عليا.
5- عمل مقياس تقدير للأسئلة المقالية لجميع احتمالات الإجابة بشكل واضح.
6- يتم تعيين نسبة من أوراق الطلاب ليتم تصحيحها من قبل مصححين مختلفين حيث يتم تصحيح استجابات الطالب مرة على استمارة خاصة للتصحيح معدة لذلك الغرض ثم يعاد تصحيحها من قبل مصححين آخرين على الورقة ذاتها، ثم يتم حساب الاتفاق بين التقديرين.
7- يجب الاستفادة من تصحيح عينة أوراق الاجابة التى تتم بعد انتهاء الامتحان أن تكون هذه العينة ممثلة للطلاب، ومن ناحية أخرى استخراج استجابات الطلاب غير الموجودة فى دليل التصحيح بحيث يمكن إثراؤه في ضوء استجابات الطلاب؛ حيث قد تشتمل إجابات الطلاب على إجابات تتطلب إضافتها لنموذج التصحيح.
8- يجب ارجاء وضع دليل التصحيح فى صورته النهائية حتى يتم تصحيح هذه العينات، ويتطلب ذلك قررات ادارية للجان وضع الامتحان ولجان التصحيح.
9- الالتزام بالدرجات المحددة على ورقة الأسئلة حسب جدول المواصفات، وعدم تغييرها بعد تصحيح عينة من أوراق الإجابة.
10- المراجعة النهائية لدليل التصحيح بشكل كامل متضمناً جميع الإجابات المحتملة الصحيحة الكاملة والجزئية مصحوبة بنموذج كامل لمقياس التقدير للأسئلة التي تحتاج إلى مقاييس تقدير.
11- يتم تعيين نسبة من أوراق الإجابة ليتم تصحيح استجابات نفس الطالب من خلال مصححين مختلفين باستخدام دليل التصحيح فى شكله النهائى ومعرفة مدى الاتفاق بين تقديرات المصححين قبل التصحيح النهائى لأوراق الإجابة.
12- تدريب لجنة إعداد الامتحان على إعداد مثل هذه الأسئلة من خلال (التدريب المباشر – شبكة الفيديو كونفرانس– دليل تطبيقى لمهارات وضع الأسئلة- عروض تقديمية وفيديو على أسطوانات CD).
13- أن يتم توزيع المادة التدريبية على جميع المحافظات لتدريب جميع المعلمين على هذه الآليات لاستخدامها فى جميع مراحل التعليم وتصبح آلية أساسية فى التصحيح.
14- أن تشتمل خطط أكاديمية المعلم وإدارات التدريب بالمحافظات وقسم التدريب بالمركز القومى للامتحانات التدريب على إعداد أدلة التصحيح بمشاركة خبراء القياس بالمركز.

هـ- إعداد وتدريب المصححين
1- إعداد نماذج مصححة من إجابات الطلاب الفعلية فى ضوء نماذج التصحيح كأمثلة يمكن تدريب أو اطلاع المصححين عليها.
2- إعداد نماذج تدريبية (يتم توزيعها على جميع الكنترولات) بحيث تشمل أنماطاً مختلفة من استجابات الطلاب من خارج ورقة الامتحان لغرض التدريب عليها، ويراجع المشرف على التصحيح هذه النماذج ونتائج تصحيح كل مصحح لضمان ثبات جميع المشاركين فى التصحيح، والتثبت من أن لديهم نفس المفهوم من خلال استخدام دليل التصحيح بنفس الدقة والآلية.

المحور الثانى: إدارة الامتحان
ويتم تناولها من خلال البنود التالية:
أ‌- أمن الامتحانات واللجان:
1- عقد الامتحانات فى أماكن تجمع كبيرة؛ حيث يمكن الاستعانة بمراكز وقاعات الامتحانات بالجامعات.
2- قيام الإدارة المركزية للأمن بفصل كتاب تعليمات الأمن المستديمة وإعداد كتابين: الأول خاص بتعليمات الأمن المستديمة لتأمين الامتحانات المحلية (الابتدائية- الإعدادية)، والثانى خاص بتعليمات الأمن المستديمة للامتحانات العامة (الثانوية- الدبلومات)، وأن تتضمن التعليمات المستحدثات الحديثة (الالكترونية) التى تستخدم فى الغش وكيفية التعامل معها.
3- تحديد مهام عمل مسئولى لجان السير وإدراجه ضمن كتاب تعليمات الأمن المستديمة.
4- إدراج اسم مندوب من مديرية الأمن والمحافظة بالمديريات التعليمية ضمن تشكيل غرف العمليات لمتابعة أعمال الامتحانات للتعامل الفورى مع الأحداث الطارئة بلجان السير (الغش- اقتحام اللجان – التعدى- تهديد الأهالى وأولياء الأمور...).
5- تكليف لجنة متابعة من الإدارة المركزية للأمن بصلاحيات واسعة تتيح إحالة المقصرين فى حال عدم تنفيذهم تعليمات الأمن.
6- ضرورة معاملة محافظتى القاهرة والجيزة كباقى المحافظات بشأن تسلم أوراق الإجابة ووضعها بمراكز التوزيع بالمديرية والتوزيع يوميا صباحاً للمراكز الفرعية (الإدارات) وتأمينها من الجهات الأمنية.
7- ضرورة تواجد أعضاء أمن بالاستراحات، وذلك لتواجد بعض التجاوزات التى تؤثر سلبا على أعمال الامتحانات مثل ذهاب أولياء الأمور والأهالى لمقر الاستراحات ومحاولة تقديم هدايا لتسهيل أعمال المراقبة باللجان.
8- تحديد أدوار الشئون القانونية داخل اللجان بشكل واضح خاصة فى حالات الغش أو التعدى على المراقبين أو تهديدهم من قبل الأهالى أو الطلاب أو اقتحام اللجان.
9- وجود رقم تليفون ساخن للاتصال الفورى بأمن الوزارة وأمن المديرية فى حال وجود أزمات كبيرة تستلزم التدخل.
10- تتولى الإدارة المركزية لأمن الوزارة وتدريب وتأهيل رؤساء وحدات الأمن والعاملين بها.
11- التنسيق مع مديريات الأمن بخصوص أهمية تدريب الأفراد المشاركين فى تأمين اللجان حول أساليب التعامل مع المشكلات المختلفة، وكذلك تأمين اللجان من دخول أية الكترونيات أو جوالات تساعد على الغش، كذلك تأمين محيط اللجنة من محاولات الغش الجماعى.
12- إعداد شريط فيديو على CD يتضمن التعليمات الخاصة برؤساء اللجان والمراقبين ومراكز التوزيع موضحا الحالات التى قد يتعرض لها أثناء العمل (إدارية- فنية- حالات الغش الالكترونى– الغش الجماعى– اقتحام اللجان..) بالتعاون مع (المركز القومى للامتحانات– الادارة العامة للامتحانات– التطوير التكنولوجى– الإدارة المركزية للأمن – قطاع التعليم العام – المديريات التعليمية).
ب- أعمال الكنترول
فترة أعمال التصحيح
1- يجب أن تكون فترة التصحيح مناسبة لعدد المصححين وعدد أوراق التصحيح وبشكل لا يؤثر على دقة التصحيح وجودته.
2- أن لا يتم الضغط على المصححين بضرورة تصحيح عدد معين يومياً ومدة محددة حتى يتم التصحيح بدقة.
معايير اختيار مقدر الدرجات
1- أن يكون مقدر الدرجات قد قام بتدريس المادة الدراسية سبع سنوات على الأقل في صف الشهادة التي يشترك في تصحيح امتحاناتها.
2- السماح لمقدر الدرجات الذي كان يشارك بأعمال تقدير الدرجات في المادة، وانقطع عن تدريس وتصحيح المادة لمدة لا تزيد عن السنة للمشاركة في أعمال التصحيح، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية كل مادة دراسية.
3- عدم السماح لمقدر الدرجات أو المصحح المشاركة في تصحيح أكثر من مادة.
4- إجراء دورات تدريبية للمصححين الجدد يشمل التدريب على استخدام أدلة التصحيح وتقدير الدرجات.
5- وضع نظام للتقييم الدقيق لعمل المصححين واتخاذ تدابير مناسبة لمن يثبت عدم كفاءته.
معايير اختيار المقيم الخبير (المدقق)
1- أن يكون المدقق (المقيم الخبير) قد شارك في أعمال التصحيح لمدة عشر سنوات على الأقل، وعلى أن تختاره لجنة وفق أسس تقييم موضوعية محددة وموثقة من خلال السنوات السابقة (الجدارة، الدقة، الجدية، الكفاءة، المثابرة، ...).
2- أن يكون المدقق من ذوى الخبرة فى مبادئ التقييم وأسسه وطرق التعليم ولوائح التصحيح
3- خضوع المصحح والمدقق (المقيم الخبير) للتقييم المستمر.
4- تحفيز السادة المعلمين والخبراء والموجهين لتدقيق وتقدير الدرجات للشهادات العامة.
5- التوزيع العادل للأوراق الامتحانية بين المدققين (المقيمين الخبراء) والمصححين.
6- اعتماد مبدأ التبديل المستمر لأعضاء اللجان بنسبة 20 % سنوياً.
حقوق مقدر الدرجات
1- التأمين المالي المناسب طوال تواجده في مركز التصحيح، على أن يعلم عضو التصحيح بهذا التأمين وكيفية صرفه وإصدار قرار وزاري بهذا الشأن.
2- المكان المناسب بمركز التصحيح (نظافة المكان – طريقة جلوس مقدري الدرجات- الإضاءة – التهوية – المساحة أو الوسع – مكان دورات المياه ونظافتها – وجبات طعام مناسبة- مبردات مياه مناسبة كماً وكيفاً- أجهزة تكييف- معاملة مناسبة لمكانته- خدمات لوجستية مناسبة)
3- عمل رفوف مناسبة في غرف التصحيح لوضع كراسات الأسئلة والإجابة بشكل مرتب ومنظم مما يسهل سحبها للتصحيح وإعادتها بشكل يحافظ على سلامتها.
ضمان جودة عملية التصحيح
1- عمل تدريب لمدة يوم واحد لمقدري الدرجات لكل مادة على حدة على أن يتضمن التدريب نماذج تدريبية يتدرب المعلمون على تصحيحها بحيث تشمل أنماطا مختلفة من استجابات الطلاب على أن تكون هذه الاستجابات قد تم انتقائها وتصحيحها في ورقة خارجية أخرى، حتى يمكن للمعلم بعد أن ينتهي من التدريب عليها أن يراجع مع المشرف على التصحيح نتائج تصحيحه وذلك لضمان أن جميع المعلمين قد فهموا مفتاح التصحيح ويستخدمونه بنفس الآلية.
2- عدم انفراد أي من مقدري الدرجات بسؤال واحد أي يجب أن يصحح السؤال من مقدرين اثنين على الأقل، وإذا اختلف مقدري الدرجات الاثنين يجب استخدام طريقة التوفيق بين مقدري الدرجات وهى: طريقة إحصائية تستخدم للتوصل إلى تقدير توفيقي واحد يعكس تقديري المقيمين الأصليين من خلال ثلاث طرق أيهما أنسب للطالب:
• الطريقة الأولى، تقوم على حساب المتوسط الحسابي لتقديري المقيمين الأصليين الأول والثاني.
• الطريقة الثانية، تقوم على حساب المتوسط الحسايى لتقديرات المقيمين الأصليين والمقيم الخبير.
• الطريقة الثالثة، تقوم على حساب المتوسط الحسابي لتقدير المقيم الخبير والتقدير الأقرب لتقديره من بين التقديرين الأصليين الأول والثاني.
وهنا نلجأ إلى الاعتماد على قيمة المتوسط الحسابي لتقدير المقيمين الاثنين إذا كان التقديران متجاورين كأن يكون تقدير المقيم الأول (3) وتقدير المقيم الثاني (4)
أما في الحالات التي لا يكون فيها التقديران متجاورين، فيتم اللجوء إلى مقيم خبير بتقييم المهمة بشكل مستقل. ثم حساب المتوسط الحسابي لتقدير المقيم الخبير والتقدير الأقرب لتقديره من بين التقديرين الأصليين: أو حساب المتوسط الحسابي للتقديرات الثلاثة أو الاعتماد على تقدير المقيم الخبير وإهمال التقديرين الأصليين أيهما أنسب للطالب.
3- أثناء عملية التصحيح يتم تعيين معلم لكل سؤال، ويعين مراجع لكل مجموعة من المعلمين يقوم بمراجعة عينة من تصحيح كل معلم بحيث يتابع الدقة في التصحيح ومراجعة المعلم في حالة عدم اتساق التصحيح مع مفتاح الإجابة. وإذا استمر معلم ما على نفس عدم الاتساق في التصحيح يمكن أن يقوم بتصحيح سؤال آخر وهكذا.
4- يتم اتباع جميع الخطوات التى تم ذكرها فى الجزئية الخاصة بإعداد دليل التصحيح.
قضايا عامة لأعمال الكنترول والتصحيح
1- اعتماد بطاقات لتقييم المصححين يتم على أساسها محاسبة المصحح وفق معايير موضوعية لقياس الأداء
2- الالتزام بعدم وضع أية إشارات على كراسات الأسئلة والإجابة (مصحح أول ومصحح ثان، والمقيم الخبير (المدقق).
3- وجود مدققين يشاركان فعلياً فى كل مراحل التدقيق.
4- التركيز فى أعمال التدقيق على دقة نقل الدرجة وصحتها.

المحور الثالث: الغش الجماعي والالكتروني:

بناء على ما أسفرت عنه مشكلات الغش الالكتروني خلال العام الدراسي الماضي 2014/2015. فما زالت هذه الظاهرة تمثل تحدياً كبيراً أمام وزارة التربية والتعليم وخاصة أن إمكانياتها التكنولوجية تعانى من نقص شديد في الوسائل والأساليب التكنولوجية لمواجهة المستحدثات الالكترونية للغش الالكتروني مما يؤدى إلى تسريب الامتحانات.
ومن الحلول المقترحة فى هذا الشأن:
1- عمل بروتوكول مع كل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجهاز القومى للاتصالات بإمداد وزارة التربية والتعليم بأجهزة تشويش حول لجان الامتحانات (تشمل إطار اللجنة الجغرافى فقط) يكون بها أحدث إمكانيات للتشويش على أجهزة التليفون المحمول.
2- إجراء التعديلات التشريعية اللازمة نحو اعتبار الامتحانات أمن قومى بما يسمح باتخاذ كافة الإجراءات لتأمينها ومنع جميع أنواع الغش بها.
3- التعاون مع كل من الجهاز القومى للاتصالات والجهات الأمنية المختصة بأمن المعلومات للوصول السريع للمواقع المشبوهة التي يصعنها المحترفون الذين يحاولون أو يقومون بتسريب الامتحانات قبل أو أثناء الامتحانات باتخاذ الإجراءات القانونية تجاههم وتقديمهم للمساءلة القانونية.
4- أن توضع أسئلة الامتحانات بحيث تقيس مدى فهم الطالب لمحتوى المادة وأن تكون متنوعة لتقيس مهارات وقدرات الطالب ويصعب معها غش الإجابات من المواقع الالكترونية ( ما تم تناوله فى المحور الأول تفصيلا : كراسة الأسئلة- صور اختبارية متكافئة- أسئلة من المستويات العليا للتفكير...).
5- الاهتمام بتدريب الملاحظين والمراقبين على جميع المستجدات وخاصة المحاولات التى يتفنن فيها الطلاب كطرق الغش بجميع أنواعه قبل بدء الامتحانات بوقت مناسب (تم تناوله تفصيلا فى الإجراءات الأمنية وأعمال الكنترول).
6- مراجعة جميع مراحل توزيع مظروف الأسئلة بدءاً من المطبعة السرية إلى أن تصل إلى يد الطالب، وخاصة الفترة الفاصلة بين تسلم المراقبين أوراق الأسئلة من رئيس اللجنة إلى أن تصل إلى يد الطالب.. وفى حالة وجود أوراق زائدة نتيجة غياب أحد الطلاب أو تأخره عن موعد بدء الامتحان لابد من غلق هذه الفترة على هؤلاء المراقبين لكى لا يتم تسريب الامتحان.
7- ضرورة وضع عقوبات رادعة للطلاب فى حال إثبات الغش بأى أسلوب ليس بحرمانه من الامتحان فقط بل لابد من أن تصل العقوبة إلى تغيير مسار الطالب.
8- وضع الضوابط المناسبة للغش الجماعي بمساعدة أولياء أمور الطلاب عن طريق البلطجة بنقل هذه اللجان إلى أماكن بعيدة يتحقق فيها سيطرة أمنية وتكون عقاباً للطلاب وأولياء الأمور.
9- اتخاذ اللازم نحو الملاحظين داخل اللجان الذين لم يسيطروا على لجان الامتحانات وكذلك تحويل الطلاب المشاغبين داخل اللجان إلى لجان خاصة، ويسجل ذلك فى تقرير رئيس اللجنة لكى لا يسمح للطلاب بتصوير ورقة الأسئلة ونشرها على مواقع مختلفة.

المحور الرابع: تطوير نظام التقويم بالمرحلة الثانوية العامة (هدف طويل المدى).
أ‌- مواجهة ظاهرة الغش على المدى القصير والمدى الطويل
السلبيات:
1- توتر وقلق نفسى ومالى للأسرة المصرية .
2- الغش أثناء الامتحانات.
3- التوتر والقلق فى وزارة التربية والتعليم من وقوع أخطاء فى إدارة الامتحانات.
4- التطور التكنولوجى المتلاحق فى الأجهزة سواء المحمولة أو المرئية وصعوبة ملاحقتها.
5- ارتفاع مجاميع الطلاب بشكل غير مسبوق.
بناء عليه تم اقتراح استراتيجية على المدى القريب وأخرى على المدى البعيد
اولا: استراتيجية على المدى القريب من 1: 2 سنة
1- إعداد بنك أسئلة لكل مادة حوالى 1000 سؤال لكل مادة على أن يتم تحديثها وإثرائها سنويا.
2- يتم تدريب الطلاب على هذه الأسئلة طوال العام الدراسى مما يقلل من الدروس الخصوصية.
3- إعداد امتحانات متكافأة فيما لا يقل عن عدد 10 امتحانات لكل مادة.
4- يتم توزيع الامتحانات على الطلبة بطريقة زجزاجية مما يمنع الغش فى اللجنة، مما يترتب عليه حتى إذا حدث تصوير أو غش الكترونى، فمن الصعب غش ال10 امتحانات، وكذلك من الصعب إجاباتهم فى وقت قصير، ومن الصعب تحديد الإجابة لأى من هذه الامتحانات.
5- اتباع التعليمات واللوائح المنظمة للامتحانات:
الجهة المنوطة بتنفيذ هذه الاستراتيجية:
1- المركز القومى للامتحانات ومستشاري المواد لإعداد بنك الأسئلة.
2- الإدارة العامة للامتحانات مع مسؤلى واضعى الأسئلة مع المركز القومى لاستخراج الامتحانات.
3- المطبعة السرية.
4- إدارة الأمن بوزارة التربية والتعليم.
ثانيا: استراتيجية على المدى الطويل من 3: 5 سنوات
1- ضرور التحول إلي تطبيق الامتحانات بشكل إلكتروني بدلا من الطرق الورقية التقليدية، للقضاء على ظاهرة الغش والحد من الإنفاقات المالية الضخمة التي تتكبدها الدولة في شكل بدلات ومكافآت لأعداد كبيرة من الملاحظين والمراقبين إضافة إلى استهلاك كميات من الورق والنقل والتأمين أثناء عملية النقل إلى غير ذلك من التكلفة.
2- تبنى استراتيجة المدى الطويل على استراتيجة المدى القريب من حيث الاستفادة من بنوك الأسئلة التى أعدت لكل مادة.
3- تعتمد الاستراتيجية على عمل اختبارات الكترونية، تعتمد على بنوك أسئلة تتكون من حوالى 1000 سؤال أو يزيد تعتمد الامتحانات على نظام امتحان الكترونى يتم توليد لعدد 10 امتحانات على الأقل لكل مادة؛ حيث يكون أمام كل طالب جهاز كمبيوتر، وتوزيع الاختبارات على الطلاب بطريقة عشوائية، بهذه الطريقة لاتكون هناك أية فرصة للغش، سواء استخدام أداة تكنولوجية كالمحمول وغيره، حيث إن أسئلة كل طالب مختلفة عن الآخر ولا يستطيع الغش من زميله المجاور داخل اللجنة.
4- التحكم في هذه العملية بالكامل من خلال شبكة محلية غير متصلة بشبكة الانترنت، مع إمكانية تثبيت كاميرات مراقبة في قاعة رئيسية ولتكن غرفة رئيس لجنة الامتحانات، ليتابع سير عملية الامتحانات بأكملها وهو في مكانه، وضبط أية مخالفة ووقف تشغيل أى جهاز كمبيوتر الذي أمام الطالب فورا.
- تقسيم لجان الثانوية العامة على أساس كل إدارة تعليمية.
- إعداد مركز تكنولوجى متخصص يزود بعدد من القاعات بكل قاعة عدد 30 جهاز كمبيوتر مرتبطين بجهاز خادم رئيسى من خلال شبكة محلية غير متصلة بشبكة الانترنت، مع إمكانية تثبيت كاميرات مراقبة في كل قاعة تراقب من خلال غرفة رئيس اللجنة الرئيسية، يتم وضع نظام امتحانات على الخادم يتم توليد امتحانات متكافأة لا تقل عن 10 امتحانات أو اكثر لكل لجنة مما يمنع الغش داخل اللجان.
- الاعتماد على أسئلة الاختيار من متعدد، وبذلك تكون الإجابة مباشرة على الجهاز وتستخرج النتيجة مباشرة.
- كما يمكن استخدام أسئلة متنوعة سواء مقالى أو ...... وفى هذه الحالة يتم توزيع ورق الإجابة على الطلاب مع وضع رقم الاختبار المعروض على الشاشة على ورقة الإجابة بحيث يتم الإجابة على الأسئلة المقالية فقط فى ورقة الإجابة وباقى الأسئلة تصحح الكترونياً.
مع الأخذ فى الاعتبار القرار الوزارى رقم 500 بشأن تنظيم أحوال إلغاء الامتحان أو الحرمان منه.

ب‌- تصور مقترح حول تطوير نظم التقويم بالشهادات العامة:
وهذا النموذج يقترح أن يكون التقويم النهائي والمستمر لا مركزي الإدارة، بمعنى أن يكون الإشراف المباشر على وضع الأسئلة وإدارة التصحيح وإعلان النتائج تحت الإشراف المباشر للسلطة المحلية في جميع قطاعات الجمهورية، على سبيل المثال:
‌أ- قطاع القاهرة الكبرى، ويتضمن محافظات القاهرة، والفيوم، والجيزة، والقليوبية.
‌ب- قطاع الصعيد، ويتضمن محافظات بني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، والوادي الجديد.
‌ج- قطاع الدلتا والإسكندرية، ويشمل محافظات الدلتا والإسكندرية، ومرسى مطروح.
‌د- قطاع مدن القناة، وسيناء، والبحر الأحمر.
أن يتضمن تقدير الطلاب في مرحلة الثانوية العامة المكونات التالية:
المكون الأول:
- اختبار القدرات والاستعدادات العامة، والذي يتم التركيز فيه على القدرات اللغوية، والعددية، ومهارات التفكير الأساسية، ويوكل وضع الاختبار إلى أساتذة الجامعات والمتخصصين في كل قطاع، حيث يقوم كل قطاع بتشكيل لجنة عليا للتنسيق في وضع موضوعات مشتركة بين طلاب القطاعات المختلفة.
- ويقترح أن يكون هذا المكون إجباريًا لجميع الطلاب، وتضمينه في الاختبار العام، كما يقترح أن يكون على المستوى القومي، وأن يوجد في جميع القطاعات.
- وتتميز هذه البنوك بالمستوى العالي الإحصائي وتستلزم مراعاة نظريات القياس الحديثة في بناء المفردات وتدريجها (IRT Theory) وتضمن أن تكون جميع الصور الاختبارية متكافئة ومتعادلة مما يحقق تكافؤ الفرص بين المتعلمين، وكذلك عدالة تقدير الدرجات.
المكون الثاني:
اختبارات تحصيلية في المواد الدراسية الإجبارية بشرط ارتباطها بالمعايير القومية والمناهج الدراسية، ويكون التركيز في هذا الجزء على المواد الدراسية الإجبارية: اللغة العربية، واللغات الأجنبية، والرياضيات، وفروع العلوم، والمواد الاجتماعية.
المكون الثالث:
- التقويم الشامل للمواد الدراسية الاختيارية، وهذه يطبق منها نظام التقويم الشامل بنسبة 40% لملف الإنجاز، متضمنًا أداءات الطالب في مشروعات وأبحاث ومقالات تخص المادة الدراسية، بالإضافة إلى اختبار شفوي يتم على مستوى الدراسة، واختبار تحصيلي بنسبة 60% من الدرجة، ويتم ذلك على مستوى كل قطاع.
- التقويم الشامل في المجالات التي تؤكد على المهارات اليدوية الأساسية Basic Skills واللازمة للإنسان في حياته، وهذه تتم بنسبة 100%، ويحاسب فيها الطلاب عن مجمل الأعمال التالية:
- أداءات عملية ميدانية في مشروعات وأبحاث.
- اختبار شفهي في هذه المجالات يتم على مستوى المدرسة.
ووفقًا لهذا النموذج نقدم المقترحات التالية:
1- تعقد الامتحانات في الصفين الأول والثاني الثانوي على مستوى المدرسة لا مركزيًا، بإشراف الإدارات التعليمية بالمحافظات بكل قطاع، ويكون نجاح الطالب لتقييمه على الامتحانات التحريرية في المواد المختلفة، والاختبارات الشفهية، والأعمال والمشروعات في إنجازه، والتقارير الدورية التي يعدها المعلمون وإدارة المدرسة عن فترة الدراسة.
2- أما بالنسبة للصف الثالث الثانوي يشترط لدخول الطالب الامتحان النهائي نجاحه في أنشطة التقويم الشامل بالمدرسة. وبالنسبة للاختبارات التحصيلية، واختبار الاستعداد العام فإنها تتم على مستوى القطاع كما في النموذج المقترح.
3- الاستفادة بالورش والمعامل المنتشرة بالمدارس الفنية، واستغلالها في تدريب المتعلمين على المهارات اليدوية اللازمة للتقويم الشامل حيث يتم قبول الطلاب المتخرجين من المرحلة الثانوية العامة بناءً على اختبار استعداد نوعي خاص بذلك.
التصحيح الإلكتروني (eMarking)
التصحيح الإلكتروني هو نظام يتم من خلاله معالجة استجابات الطلاب على الأسئلة الموضوعية والأسئلة المقالية (المفتوحة) إلكترونياً.
متطلبات التصحيح الإلكتروني
على الرغم من المزايا العدة التي يقدمهما التصحيح الإلكتروني (ميكنة عملية التصحيح )، ولكنه يحتاج إلى كثير من الإعدادات والمعدات والضوابط لإتمام هذه العملية، وذلك من خلال:
• توفير خادم لاستضافة النظام.
• توفير أجهزة بعدد المصححين.
• إنشاء شبكة تربط الخادم بأجهزة المستخدمين.
• توفير أجهزة مسح ضوئي تدعم التمييز البصري للعلامات (OMR).
• وجود كود يميز ورقة الإجابة ويربطها بالطالب (Barcode or LithoCode).
• إجراء عمليات التدقيق والمراجعة للتأكد من سلامة الأوراق من حيث أعدادها وعدم وجود تمزيق بها أو أوراق ناقصة من قبل لجنة فنية متخصصة، وذلك قبل تمرريها إلى الماسح الضوئي.
• التحقق من مراجعة الكراسات وسلامتها ومطابقتها للأكواد الصحيحة الخاصة بكل منها وبعد إضافة الملاحظات الخاصة ببعض الأوراق التي بها مشكلات وتحويلها إلى لجان فنية خاصة يتم مسح البيانات بواسطة الماسح الضوئي الخاص بذلك.
• ضمان جودة التصحيح و ضمان السرية.
اهمية المقترح
1- إمكانية عمل صور متكافئة امتحانية وإجراء الامتحان على فترات زمنية ممتدة.
2- إمكانية عمل بنك الأسئلة (مشروع علمى ممتد).
3- إمكانية عمل اختبارين:
- اختبارات تحصيل تسحب من بنك أسئلة وإجراء الاختبار على فترات زمنية ممتدة.
- اختبار استعدادات ومهارات في المادة الدراسية ذاتها.
4- عمل بنوك أسئلة خاصة بالمهارات والاستعدادات لكل مادة دراسية.
5- إمكانية التقويم الالكتروني.

Address

شارع المدينة المنورة المتفرع من شارع 9 الهضبا العلبا المقطم
المقطم

Opening Hours

Monday 8am - 3pm
Tuesday 8am - 3pm
Wednesday 8am - 3pm
Thursday 8am - 3pm
Sunday 8am - 3pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to قسم البحوث بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوي:

Share