دار الشافعية Dar Al-Shafi'iyya

دار الشافعية Dar Al-Shafi'iyya "دار الشافعية" مدرسة علمية معتمدة
تحت إشراف نخبة من علماء الأزهر الشريف
https://t.me/shhawe

01/07/2026

زيارة وفد طلاب دار الشافعية لمقام الإمام شهاب الدين ابن حجر العسقلاني بالقاهرة، وقراءة البردة للإمام شرف الدين البوصيري!

زيارة وفد من طلاب "دار الشافعية" للإمام الشافعي، والإمام الليث بن سعد، والإمام ابن حجر العسقلاني، وعدد من صحابة سيدنا رس...
13/06/2026

زيارة وفد من طلاب "دار الشافعية" للإمام الشافعي، والإمام الليث بن سعد، والإمام ابن حجر العسقلاني، وعدد من صحابة سيدنا رسول الله ﷺ والأئمة والأولياء والصالحين.

زيارة جمع من طلاب "دار الشافعية" لفضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي، شيخ الشافعية بالأزهر الشريف والديار المصرية.
08/06/2026

زيارة جمع من طلاب "دار الشافعية" لفضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي، شيخ الشافعية بالأزهر الشريف والديار المصرية.

ترجمة مختصرة للإمام شمس الدين الرملي!اسمه ونسبته:هو الإمام العلامة أستاذ الأستاذين، وأحد أساطين العلماء وأعلام نحاريرهم،...
06/06/2026

ترجمة مختصرة للإمام شمس الدين الرملي!

اسمه ونسبته:
هو الإمام العلامة أستاذ الأستاذين، وأحد أساطين العلماء وأعلام نحاريرهم، محيي السنة، وعمدة الفقهاء، شمس الملة والدين محمد بن شهاب الدين أحمد بن حمزة الرملي - نسبة إلى رملة قرية صغيرة قريبًا من البحر بالقرب من منية العطار تجاه مسجد الخضر عليه السلام بالمنوفية - المنوفي المصري الأنصاري الشهير بالشافعي الصغير، كانت ولادته آخر شهر جمادى الأولى من سنة تسع عشرة وتسعمائة بمصر (919هـ).

شيوخه:
1- والده الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن أحمد بن حمزة الرملي (ت: 957هـ).
2- شيخ الإسلام القاضي زين الدين أبو يحيى زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري (823-926هـ).
3- الشيخ الإمام العلامة برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان بن أبي شريف (836-923هـ).
4- له رواية عن شيخ الإسلام قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن
عبد العزيز علي الفتوحي بن النجار الحنبلي (862-949هـ).
5- شيخ الإسلام قاضي القضاة شرف الدين يحيى بن إبراهيم الدميري المالكي.
6- شيخ الإسلام نور الدين علي بن ياسين الطرابلسي الحنفي (ت: 942هـ) روى عنه.
7- الشيخ الإمام العلامة المسند سعد الدين محمد بن محمد بن علي الذهبي الشافعي (850-939هـ).

مؤلفاته:
1- نهاية المحتاج شرح المنهاج، وهو شرح على منهاج الطالبين للنووي فرغ منه سنة 973هـ، قال عنه العلماء: «إنه أتى فيه بالعجب العجاب»، وقد اعتنى به العلماء أيما عناية واشتغلوا به قراءة وتعليمًا وشرحًا وتحشية، واعتمده فقهاء مصر والأزهر الشريف، وعليه حاشية للشيخ أبي الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملسي (ت: 1087هـ)، وحاشية للشيخ أحمد بن عبد الرزاق الرشيدي (ت: 1096هـ)، وتقرير لشمس الدين الأنبابي.
2- الغرر البهية في شرح المناسك النووية.
3- الفتاوى.
4- غاية البيان في شرح زبد ابن رسلان.
5- عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح.
6- غاية المرام شرح على رسالة والده في شروط المأموم والإمام.
7- شرح البهجة الوردية.
8- شرح العباب.لم يتم.
9- حاشية على شرح التحرير لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري.

تلامذته:
1- الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عبد القدوس برهان الدين اللقاني المالكي (ت: 1041هـ).
2- الشيخ إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي السعدي الشافعي الحموي المعروف بابن كاسوحة (ت: 1011هـ).
3- الشيخ إبراهيم بن محمد بن عيسى المصري الشافعي الملقب برهان الدين الميموني (991-1079هـ).
4- الشيخ أبو بكر بن أحمد قعود النسفي المصري الحنفي الرفاعي (ت: 1062هـ).
5- الشيخ أبو بكر بن إسماعيل بن القطب الرباني شهاب الدين الشنواني (ت: 1019هـ).
6- الشيخ أبو بكر بن علي نور الدين بن أبي بكر بن أحمد بن
عبد الرحمن بن محمد المعروف بالجمال المصري الأنصاري الخزرجي الشافعي المكي (971-1006هـ).
7- الشيخ أبو السعود بن عبد الرحيم بن عبد المحسن بن عبد الرحمن بن علي المصري قاضي القضاة الشعراني (ت: 1088هـ).
8- الشيخ أبو المواهب بن محمد بن علي البكري الصدِّيقي المصري الشافعي (973-1037هـ).
9- الشيخ العلامة أحمد بن أحمد الخطيب الشوبري المصري شيخ الحنفية في زمانه (ت: 1066هـ).
10- الشيخ الإمام العالم العامل الفقيه المحدث أحمد بن أحمد بن سلامة المصري القليوبي الشافعي (ت: 1069هـ).
11- الشيخ الأستاذ الأعظم الفقيه المقدم القاضي شهاب الدين أحمد بن حسين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن علي بن محمد الحضرمي المعروف ببافقيه (ت: 1048هـ) قاضي تريم.
12- الشيخ شهاب الدين أحمد بن خليل بن إبراهيم بن ناصر الدين المصري الشافعي السبكي (ت: 1032هـ).
13- الشيخ أبو المواهب أحمد بن علي بن عبد القدوس بن محمد الشناوي المصري ثم المدني (975-1028هـ).
14- الشيخ شهاب الدين أحمد بن عيسى بن علاب بن جميل المالكي شيخ المحيا النبوي بالجامع الأزهر (ت: 1027هـ).
15- الشيخ الإمام المؤلف المحرر المتقن شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان المتولي الأنصاري الشافعي المصري (ت: 1003هـ).
16- الشيخ شهاب الدين أحمد بن شمس الدين محمد بن نور الدين علي الغنيمي الأنصاري الخزرجي الحنفي (ت: 1044هـ).
17- قاضي القضاة أحمد بن محمد بن عمر المعروف بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي (ت: 1069هـ).
18- الشيخ إسماعيل السجيدي المصري الفقيه الشافعي (ت: 1056هـ).
19- حبيب الله الشيرازي ثم البغدادي ثم المصري الشافعي القادري (ت: 1014هـ).
20- الشيخ حسين بن عبد الكريم بن عبد الله الملقب زين الدين الغزي المعروف بابن النخالة الشافعي مفتي الشافعية بغزة (ت: 1051هـ).
21- الشيخ خالد بن أحمد بن محمد بن عبد الله المالكي الجعفري المغربي ثم المكي (1043هـ).
22- الشيخ درويش محمد بن أحمد وقيل: محمد أبو المعالي الطالوي الأرتقي الدمشقي الحنفي (950-1014هـ).
23- الشيخ الإمام زين العابدين بن عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين بن يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف بن عبد السلام الحدادي ثم المناوي القاهري الشافعي (ت: 1022هـ).
24- الشيخ سالم بن حسن الشبشيري (ت: 1019هـ).
25- الشيخ عامر بن شرف الدين المعروف بالشبراوي الشافعي المصري (ت: 1061هـ).
26- الشيخ عبد الرحمن بن شحاذة المعروف باليمني الشافعي (975-1050هـ).
27- الشيخ الإمام عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد أبو الوجاهة العمري المعروف بالمرشدي (975-1037هـ).
28- الشيخ المحدث عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الملقب زين الدين الحدادي ثم المناوي القاهري الشافعي (952 – 1031هـ).
29- الشيخ الإمام عبد القادر بن محمد بن أحمد بن زين الفيومي المصري الشافعي الإمام الكبير المعروف (ت: 1022هـ).
31- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الدنوشري الشافعي (ت: 1025هـ).
32- الشيخ السيد عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني المغربي الأصل ثم القاهري الشافعي المعروف بالطبلاوي (ت: 1027هـ).
33- الشيخ الإمام نور الدين علي بن يحيى الزيادي المصري الشافعي (ت: 1024هـ).
34- الشيخ الإمام علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر الملقب نور الدين بن برهان الدين الحلبي القاهري الشافعي (975-1044هـ).
35- الشيخ العلامة علي بن زين العابدين محمد بن أبي محمد زين الدين عبد الرحمن بن علي أبو الإرشاد نور الدين الأُجهُوري -نسبة إلى أُجهور الورد قرية بريف مصر- المالكي (967-1066هـ).
36- الشيخ عمر بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي السعدي الحموي الأصل الدمشقي المولد المعروف بابن كاسوحة (974-1017هـ).
37- الشيخ السيد عمر بن عبد الرحيم البصري الحسيني الشافعي (ت: 1037هـ).
38- الشيخ العلامة محمد بن أحمد الملقب بشمس الدين الخطيب الشوبري الشافعي المصري (ت: 1069هـ).
39- الشيخ محمد بن عيسى المنعوت بشمس الدين الميموني المصري الشافعي (ت: 1023هـ).
40- الشيخ المحدث محمد بن داود المنعوت شمس الدين بن صلاح الدين الداودي القدسي الدمشقي الشافعي (942- 1006هـ).
41- الشيخ العلامة محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن محمد الملقب شمس الدين، الحموي الأصل، الدمشقي المولد، الميداني الشافعي (ت: 1033هـ).
42- الشيخ محمد حجازي بن محمد بن عبد الله الشهير بالواعظ القلقشندي بلدًا، الخلوتي طريقة، الإكراوي مولدًا، الشافعي الإمام المحدث المقرئ (957-1035هـ).
43- شيخ الإسلام الإمام نجم الدين أبو المكارم وأبو السعود محمد بن بدر الدين محمد بن رضي الدين محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن مفرج بن بدر الغزي العامري الشافعي (977-1061هـ).
44- الشيخ العلامة محمد بن يحيى الشهير بابن شرف المصري الشافعي (ت: 1007هـ).
45- الشيخ العلامة منصور سبط شيخ الإسلام ناصر الدين الطبلاوي -نسبة لبلده بالمنوفية- الشافعي (ت: 1014هـ).
46- الشيخ العالم العلامة الفقيه العارف بالله نعمان العجلوني الحبراصي (ت: 1019هـ).

وفاته:
وقد انتقل الإمام العلامة شمس الدين الرملي إلى رحمة ربه نهار الأحد ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع بعد الألف (1004هـ) الموافق 13 من يناير سنة 1596م رحمه الله تعالى وأسكنه بحبوحة الجنان.

📖 مصادر الترجمة:
1- خلاصة الأثر (3/342) ومواضع أخرى عديدة.
2- الطبقات الصغرى للعارف الشعراني (ص117-118).
3- فهارس الأزهرية (2/ 555، 556، 559) ومواضع أخرى.
4- الأعلام (6/ 7-8).
5- موقع دار الإفتاء المصرية.

ترجمة مختصرة للعلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي! اسمه ونسبه:هو العلامة المتبحر في جميع الفنون الشيخ الفقيه المقرئ الفلكي ا...
03/06/2026

ترجمة مختصرة للعلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي!

اسمه ونسبه:
هو العلامة المتبحر في جميع الفنون الشيخ الفقيه المقرئ الفلكي المفسر النحوي المربي سيدنا ومولانا عبد العزيز بن أحمد الشهاوي الحسيني الشافعي.

مولده ونشأته العلمية:
ولد في الخامس من مايو من عام ألف وتسعمئة وخمس وأربعين من الميلاد، بقرية نمرة البصل من أعمال المحلة الكبري بمحافظة الغربية، والتحق بالكُتّاب في صغر سِنه على عادة أهل القُرى؛ لحفظ القرآن الكريم.

وقد تعلم أحكام التجويد على الشيخ المقريء أحمد البشبيشي، وكان يجلس عنده من الصباح إلى العصر حتى أتمّ حفظ القرآن بالقراءات العشر.

ثم اتصل بالعلامة عبد الحميد الشهاوي، الذي كان يوقره ولم يكن يناديه إلا بالشيخ، وقد لزمه مدة من الزمان، طالت فيها صحبته له، وكانت طريقة سيدي عبد الحميد التدرج في التعليم من صغار العلم إلى كباره، كما قيل:
ترق إلى صغير العلم حتى يرقيك الصغير إلى الكبير!

مقروءاته ودراسته:
قرأ على شيخه خلال فترة التحصيل:
القراءات العشر، ودرس عليه علوم الفقه، والتفسير، والعربية من خلال الكتب المتداولة في تلك العلوم، كشرح ابن قاسم على أبي شجاع، وكفاية الأخيار للحصني، والنهاية للولي البصير، وتحفة الطلاب لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وشرحي الألفية للسيوطي وابن عقيل، وتفسير الجلالين، وغير ذلك كثير.

كما سلك بالطريقة الشهاوية وتلقن الذكر من جناب شيخه المبارك سيدي عبد الحميد رحمه الله تعالى.

محفوظاته:
حفظ البهجة وهي في خمسة آلاف بيت، وألفيه ابن مالك وله ثلاثة عشر عامًا، والشاطبية التي كان يحفظها كالفاتحة، فحصّل العلم في صغره، وأتم العلوم وهو ابن ستة عشر عامًا.

تمكنه من العلوم:
وشيخنا ذكي العقل سريع الفهم، درس علم الفلك على شيخه، وقرأ عليه كتبًا كثيرة، فظهر تميزه بين أقرانه، وكان الناس يرجعون إليه في الحوادث والملمات، ويعتمدون عليه في رؤية الهلال، فهو الذي كان يصعد على المئذنة ويحدد موضع غروب الشمس بشجرة أو عصا، ثم يصلي المغرب، ثم يصعد ليرى: هل يميل الهلال شمالًا أو جنوبًا؛ فيحدد مكانه فيما لا يتجاوز ٥٠ سنتيمتر، ويظهر كأنه خيط أبيض، وقد ظلت على ذلك نمرة البصل، حتى شاع الأمر ونُشر في الجرائد الرسمية، فسُئل عن ذلك الشيخ الإمام عبد الحليم محمود فأقره، واستمر الأمر على ذلك حتى تولى الشيخ العلامة محمد سيد طنطاوي مشيخة الأزهر.

ثم التحق شيخنا بمعهد القراءات وتخرج منه، ليحين وقت تجنيده بالجيش المصري عام 1968م.

تصدره للتدريس:
تفرغ الشيخ للتدريس والإقراء فترة، ثم سافر مدرسًا للقراءات بالسعودية في نهاية الثمانينات، وكان يدرّس أيضًا: أصول الفقه وغيره من العلوم لبعض الطلبة، حتى عاد لمصر عام 2004، فكان يتردد عليه بعض الطلبة من حواليه، ومن أنحاء المعمورة، يقرأون عليه العلوم، حتى أذن الله بتصدره لتدريس الفقه والقراءات بالجامع الأزهر الشريف، فذاع صيته وازدحمت عليه الطلبة، وانتفع به الكثير، فكان يشرح ويوضح المعاني، ويحل الألفاظ، ويكشف عن العلل من صدره دون نظرٍ في الكتاب، بحيث يخيّل للقارئ أنه لا يعزب عن علمه مسألة من مسائل المذهب، كأنه مسطور بين عينيه، فأعاد الله به مجد الشافعية بالديار المصرية المباركة.

مؤلفاته:
ـ هداية الرفيق إلى سلوك الطريق.
ـ كشف الغمة عن تقليد الأئمة.
ـ إتحاف الكائنات في مبادئ علم القراءات.
ـ اللمعة في معاني الأحرف السبعة.
ـ مولد النبي صلى الله عليه وسلم (المولد الشهاوي).
ـ رسالة في الحث على تعلم اللغة العربية.
ـ القول الأتم في ترتيب سور جزء عم.
ـ الابتهاج بنظم حادثة الإسراء والمعراج.
ـ زف التهاني في ختم حرز الأماني.
ـ النونية في حب الله للمصطفى خير البرية.
ـ ورود الأنوار في مدح المصطفى المختار.
وقد جُمعت هذه الرسائل في إصدار واحد وطُبعت بحمد لله.

إلى غير ذلك من التقريرات الفقهية والنكات العلمية في دروسه الماتعة ومجالسه النافعة.

-📖 المرجع:
"بغية الثاوي في ترجمة سيدي عبد العزيز الشهاوي" باختصار.

ترجمة مختصرة للإمام الشافعي! إمامُ الأئمة وبدرُ التتمة عالمُ قريش أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ...
02/06/2026

ترجمة مختصرة للإمام الشافعي!

إمامُ الأئمة وبدرُ التتمة عالمُ قريش أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عُبَيد بن عبد يزيد بن هاشِم بن المُطّلب بن عبد مَنَاف.

وعبدُ مناف هو الجد الذي يلتقي فيه الإمامُ مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه صلى الله عليه وسلم:
سيدنا ومولانا السيد الأعظم محمد بن عبد الله بن عبد المُطّلب بن هاشِم بن عبد مَنَاف.

وهاشِم في نسَب النبي صلى الله عليه وسلم غير هاشم في نسَب الشافعي، فإن الأول عَمُّ الثاني.

نسبته إلى المطلب:
ونُسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جده هاشِم بن عبد مَنَاف، فهو هاشمي، ويُنسَب الشافعي إلى جده المُطَّلب بن مَنَاف، فهو مُطَّلبي، فقد كان لعبد مَنَاف أولادٌ خمسة، وهم:
1) هاشِم.
2) والمُطَّلب.
3) وعبد شَمس.
4) ونَوفَل.
5) وأبو عمرو ولا عَقِب له.

نسبته إلى شافع:
وإنما نُسب الشافعي إلى شافع؛ لأنه جده الأقرب شرفًا؛ مع كونه معدودًا من صغار الصحابة،

نظم نسبه الشريف:
وقد نظمَ الإمام نور الدين المحلي نسبَ الإمام الشافعي، فقال:
يا طالبًا حفظَ أصولِ الشافِعي مجتمعًا مع النبيٍّ الشافعِ
محمدٌ إدريسَ عباسٍ ومن فوقهمُ عثمانَ قُل وشافعِ
وسائبٍ ثم عبيدٍ سادسٌ عبدِ يزيدٍ هاشمٍ للجائعِ
مُطلبٍ عبدِ مناف عاشرٌ أكرِم بها من نِسبةِ للشافعي!

مولده:
ولد الإمام الشافعي سنة خمسين ومئة 150هـ، وهي السنة التي توفي فيها الإمام أبو حنيفة، فقيل: مات إمامٌ فولد إمامٌ.

وكانت ولادته في غزة، وقيل: بعسقلان، وقيل: بمنى، والصحيح الأول.

نشأته وحمله إلى مكة:
نشأ الإمام رضي الله عنه يتيمًا في حجر أمه في قلة عيش وضيق حال، فخافت عليه أمه من ضياع النسب الشريف فحملته إلى مكة وهو ابن عامين، فنشأ بها وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران.

دراسته الفقه:
ابتدأ الشافعي بالأخذ عن مسلم الزنجي ويقال: الزنجاني، ثم عن سفيان بن عيينة، وأُذن له في الإفتاء وهو ابن خمس عشرة سنة، فقد روي عن مسلم الزنجي أنه قال للشافعي: «أفت يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك أن تفتي».

ذهابه إلى المدينة:
ثم رحل إلى المدينة المنورة وأخذ عن الإمام مالك، فلما رآه الإمامُ مالكٌ قال له: "يا محمدٌ اتق الله، واجتنب المعاصي، فإنه سيكون لك شأن من الشأن، إن الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بالمعصية".

رحلته إلى اليمن:
ثم رحل إلى اليمن، وتلقى عن قاضي صنعاء هشام بن يوسف، وانتقل إلى العراق وأخذ عن محمد الحسن الشيباني، وحمل عنه حِمل بعيرٍ من العلم، وجرت بينهما مناقشات ومناظرات.

عودته لمكة:
ثم عاد إلى مكة، يؤصل الأصول ويقعد القواعد واشتهر أمره وذاع صيته، واتخذ لنفسه حلقة في المسجد الحرام، وتتلمذ عليه خلائق كثر يستعمون إليه وينهلون من فقهه ويأخذون من علمه.

عودته لبغداد:
ثم عاد الإمام إلى بغداد مرة ثانية، بغرض عرض مذهبه ومناقشة الفقهاء في آرائه، وعُرفت آراؤه فيما بعد بالمذهب القديم، ومن أشهر رواة المذهب القديم:
1) أبو ثور (ت: 240هـ).
2) الكرابيسي (ت: 248هـ).
3) الزعفراني (ت: 260هـ).
4) أحمد بن حنبل (ت: 241هـ).

عودته لمكة:
ثم عاد إلى مكة؛ لزيارة أهله وأقاربه، ثم عاد إلى بغداد مرة ثالثة، لكن لم يلبث بها أشهرًا، حتى جاءته دعوة من حاكم مصر؛ فشد رحاله إلى مصر، وقال:
لقد أصبحتْ نفسي تتوق إلى مصرِ ومن دونها قطعُ المهامةِ والفقرِ
فواللـه ما أدري الفوزُ والغنى أُساق إليها أم أُساق إلى القبرِ!

سفره إلى مصر:
ولما حط رحاله بمصر: اجتمع عليه أهلها وصار مقصد الناس من جميع الأقطار، وأعاد النظر في مذهبه أصولًا وفروعًا، وأملى كتبه التي عرفت فيما بعد بالمذهب الجديد، ومن أهم الآخذين عنه في تلك الفترة:
1) أبو يعقوب البويطي (ت: 232هـ).
2) حرملة التٌّجيبي (ت: 243هـ).
3) الربيع الجيزي (ت: 256هـ).
4) إسماعيل المزني (ت: 264هـ).
5) يونس بن عبد الأعلى (ت: 264هـ).
6) الربيع المرادي (ت: 270هـ).

وفاته:
ومات الشافعي عام أربع ومئتين 204هـ، عن أربع وخمسين عامًا.

قال ابن عبد الحكم: (سمعت أشهب يدعو على الشافعي بالموت، فذكرتُ للشافعي ذلك فقال:
تَمَنَّى رِجَالٌ أَنْ أَمُوتَ وَإِنْ أَمُتْ فَتِلْكَ سَبِيلٌ لَسْت فِيهَا بِأَوْحَدِ
فَقُلْ لِلَّذِي يَبْغِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى تَهَيَّأْ لِأُخْرَى مِثْلِهَا فَكَأَنْ قَدِ
فتوفي بعد الشافعي بثمانية عشر يومًا؛ كرامة للإمام).

وقال الإمام الخطيب الشربيني: (ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى وهو قطب الوجود يوم الجمعة سلخ رجب سنة أربع ومائتين، ودفن بالقرافة بعد العصر من يومه).

📖 المرجع:
"الفوائد المصرية فيما يحتاجه طلبة الشافعية" (ص٧٩_١٢٠) باختصار.

Address

القاهرة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار الشافعية Dar Al-Shafi'iyya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share