11/10/2025
هل هي قيمة مضافة ؟
الدروس الخصوصية أو التعليم الظلي !!!!
وما يعاب على اللغة العربية أن في ظل قد تفيد على ضوء..
وأنها تعترف وتقر بضمير الغائب، والغائب لا ضمير له.. (والغائب حجته معه)
مهما نختلف مع الظاهرة الخصوصية، لكن يجب أن نتعايش معها..
فعل التعليم ..؟؟
فعل التعليم ، يحتاج إلى فاعل حقيقي محب لوطنه، يساهم في جودة منظومته ..
والفاعل لغة مرفوع... يا مهتمين...
فاعل على درجة عالية من النضج المهني والثقافي..
الدروس الخصوصية أصبحت تستحق نعتها بالوباء الشامل...
لانعكاساتها الممتدة على أسلاك التعليم،
وخرقها لحقوق وإخلالها بواجبات...
بالرغم من التفاصيل؛
فهذا لا يمنع من تحقق التقاطعات ما بين مكونات المنظومة التربوية.
حتى لا نتحامل ونتصارع مع شريك لنا،
وهو واقع يفرض نفسه ويفرض سومته..
التي تأخذنا من الجهة الضعيفة من قلوبنا أكثر من عقولنا.
الكل يتمنى أن يكون أولاده في مستوى أحسن
مهما تطلب ذلك من ماديات وسلفات
وهو رهان واستثمار يجب أن يحترم من طرف المتدخلين الآخرين،
لا أن يستغل وينهب جيوب المستضعفين الذين آثروا أشياء وفضلوا أبناء لهم.
نحن في حاجة إلى مدرسة خصوصية مواطنة تحترم على الأقل مستقبل وطننا،
لا إلى مؤسسة تجارية همها الوحيد الربح الغير المشروع
على حساب نفقات هي ضرورية لاستمرار الحياة العادية عندنا..
ذ. محمد لشهب
مدير سابق بالفرع الإقليمي لمهن التربية والتكوين بقلعة السراغنة