22/10/2026
لديهم عقدة من الأمازيغية، ولا يعانون من أي عقدة تجاه الفرنسية التي استحوذت على حصة الأسد في الإدارة والتعليم ومختلف المجالات.
إن مقارنة تخصيص ملياري درهم لترسيم الأمازيغية بضرورة تخصيص ميزانية مماثلة للعربية مقارنة مغلوطة؛ فالعربية حاضرة بالفعل في التعليم والإدارة ومختلف المؤسسات، بينما لا يزال الأمازيغ محرومين من حقهم في التعلّم بلغتهم والتعامل بها في الإدارات والمؤسسات الرسمية.
لكننا نتحمل أيضاً جزءاً من المسؤولية عن هذا الوضع، بصمتنا وتطبيعنا مع واقع تُقصى فيه لغتنا من مجالات كان يفترض أن تكون حاضرة فيها منذ البداية.
والمؤسف أن تُمنح آراء بعض المشارقة المستلبين مساحةً للتشكيك في حقوقنا اللغوية والهوياتية، وكأن الاعتراف بالأمازيغية يحتاج إلى موافقتهم أو مباركتهم.
الأمازيغية ليست امتيازاً يُمنح، ولا عبئاً مالياً يُناقش، بل لغة رسمية وهوية أصيلة وحقٌّ طال انتظاره.