21/05/2026
ولاول مرة راودتني فكرة
أن العالم تحتاج لدفع احدهم امام قطار كاد ان يدهسه
وهذا اقصى قدر ولفرض غبائي
اعتدت ان اعانق نجمة من السماء الثالث ولو مرة
لطالما اكره النساء المرحات .
فمرحى ان اكون ورقة نقد تحت ارجل طفل جائع
او اكون قبعة جندي مبتور اليدين ،
وبرحى ان اكون ضحية للسلطات الكاذبة ،ولا اموت بأيدي الحكام الظالمة ، فأكره القانون جدا ،
ك كرهي للدجالين ، والرأسماليون
ايضا يعجبني ان اكون رصيف انتظار لشخوص لن يأتوا
كي اتلذذ بضجيج الفراغ وحلاوته.
تقول القدامى : ان هذه الحياة جميلة ، ومستفذة
لمن لا يعرفها جيداً،
مستفذة كأمراة جميلة تتمايل خصرِها امام رجل
اعمى ، حتى كادت ان تركل عصاه بنهديها .
دعك من هذا!
فلأن نحن اخر من عرف بحقائق المرايا الكاذبة،
والجنرالات الظالمة مذ الازل ،
فحقيقتنا الكبرى هي اننا الموتى الاحياء في بلادنا،
الموتى الاحياء...
التي لم تذوق جيدا طعم الموسيقى على لحن فتيات بلادهم الجميلات ،
ولا العطور العالق على نوافذ الليل كي يستمتعوا
بجمال اللحظات.
حمد يعقوب