27/08/2026
وبهذا الدعم الإماراتي المتمثل في دفع فدية بعدها بأشهر قليلة تمكنت تلك الجماعات من الوصول الى عاصمة مالي وحصارها وتخريبها و و و
حيث حلت حل الشر والخراب
🔴 فضيحة “الفدية الإماراتية” التي أغضبت العالم.. تمويل للإرهاب تحت غطاء إنساني؟
كشفت تقارير دولية عن دفع الإمارات فدية مالية ضخمة قُدّرت بـ50 مليون دولار لجماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي، مقابل الإفراج عن رهينتين إماراتيتين ورهينة إيراني، ما أثار صدمة في الأوساط الدولية واعتُبر تناقضًا صارخًا مع جهود مكافحة تمويل الإرهاب.
الصفقة، التي تمت مع جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، لم تقتصر على المال فحسب، بل ترافقت – حسب مصادر موريتانية – مع إفراج السلطات المالية عن عدد من السجناء وتسليم أسلحة للإمارات دون علم الحكومة المالية، مما يزيد من الغموض حول كواليس العملية.
ورغم الطابع الإنساني الظاهري للصفقة، يرى مراقبون أن هذه الفدية تُعدّ تمويلاً مباشراً للجماعات المتطرفة في الساحل الإفريقي، حيث يُستخدم المال في تسليح المسلحين وتوسيع هجماتهم ضد المدنيين والحكومات المحلية.
يُذكر أن الجزائر كانت من أبرز الدول التي دعت إلى تجريم دفع الفدية للإرهابيين في المحافل العربية والدولية، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تُقوّض الاستقرار في المنطقة وتُغذي دوامة العنف.
بين “العمل الإنساني” و”التمويل الإرهابي” تبقى الأسئلة مفتوحة:
هل أنقذت الإمارات أرواح رهائنها… أم ساهمت في إحياء خطر جديد يهدد الساحل الإفريقي؟
#الإمارات #مالي #الإرهاب #القاعدة #الرهائن #الجزائر