17/07/2026
السؤال المطروح: لماذا القائمون على المادة هم الوحيدون الذين تبنوا تقويما إشهاديا بوضعيات إدماجية، بينما بقية المواد أبقوا على قياس البعد المعرفي بمستويات تعقيد متدرجة؟
ثم نقول بنرجسية، بقية المواد تخلفوا عنا!
وحتى هذا البناء الذي نعتمده للتمارين حاليا كان يفترض أن يكون مرحلة انتقالية فقط تليها مرحلة الاعتماد على تعليمة واحدة مفتوحة وليست مجموعة تعليمات، مرت حوالي 10 سنوات ولازلنا في مرحلة انتقالية.
فلا نحن بقينا على عهدنا الأول، والذي تسير فيه بقية المواد، ولا نحن انتقلنا انتقالا تاما إلى التقويم بالمهمات المركبة، وتلقينا فيه تكوينا من مختصين، فضاعت المادة بسبب نرجسية أهلها، الذين يكشف كل امتحان إشهادي عجزهم المنهجي والمعرفي واللغوي والتقني.
فالله المستعان.