جامعة القاهرة - الفرع الدولي IBCU

جامعة القاهرة - الفرع الدولي IBCU الصفحة الرسمية للفرع الدولي لجامعة القاهرة IBCU

تقديرًا لجهودهم خلال الفصل الدراسي الثاني ... رئيس جامعة القاهرة يقرر صرف مكافأة إجادة بقيمة 2000 جنيه لأعضاء هيئة التدر...
23/08/2026

تقديرًا لجهودهم خلال الفصل الدراسي الثاني ... رئيس جامعة القاهرة يقرر صرف مكافأة إجادة بقيمة 2000 جنيه لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين

د. محمد سامي عبد الصادق: المكافأة تعبير بسيط عن اعتزاز الجامعة بمنسوبيها وتقدير لجهودهم وإسهاماتهم في مسيرة التطوير وما حققته الجامعة من تقدم ملموس على مختلف المستويات.

رئيس جامعة القاهرة: دعم العنصر البشري وتحسين بيئة العمل يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والإدارية.

قرر الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، صرف مكافأة إجادة بقيمة 2000 جنيه لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين الموجودين على رأس العمل، تقديرًا لجهودهم المتميزة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026، وما قدموه من عطاء أسهم في انتظام العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وإنجاز أعمال الامتحانات وإعلان النتائج، ودعم مسيرة التطوير التي تشهدها الجامعة.

ووجّه رئيس الجامعة بسرعة استكمال الإجراءات اللازمة لصرف المكافأة وفقًا للقواعد التي يتم إعلانها وحسب التوقيتات المالية المعتمدة، مؤكدًا أن الفصل الدراسي الثاني شهد جهودًا مكثفة من جميع قطاعات الجامعة، انعكست على انتظام العملية التعليمية والامتحانات، وتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي والإداري، إلى جانب ما حققته جامعة القاهرة من تقدم في التصنيفات الدولية وتعزيز حضورها وتنافسيتها وسمعتها الأكاديمية إقليميًا ودوليًا.

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق إلا من خلال تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق بين أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين، مؤكدًا أن كل إنجاز تحققه الجامعة يقف وراءه جهد جماعي يستحق التقدير، وأن مكافأة الإجادة تمثل تعبيرًا بسيطا عن تقدير الجامعة لما قدموه خلال الفصل الدراسي الثاني، وترسيخًا لثقافة مؤسسية تقوم على تقدير الجهد وتحفيز الأداء المتميز.

وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تواصل العمل، في إطار الإمكانات المتاحة والقواعد المنظمة، على تحسين أوضاع جميع منتسبيها وتوفير أوجه الدعم والرعاية لهم، مؤكدًا أن دعم العنصر البشري وتحسين بيئة العمل يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والإدارية.

ودعا رئيس جامعة القاهرة جميع منتسبيها إلى مواصلة الأداء المتميز والعمل بروح الفريق، والبناء على ما تحقق خلال الفصل الدراسي الثاني، بما يدعم مسيرة التطوير ويعزز ريادة الجامعة ومكانتها الأكاديمية والبحثية محليًا ودوليًا.

10 من علماء جامعة القاهرة في اللجان الدائمة للمجلس الأعلى للآثار.. ثقة في الخبرات العلمية ودور الجامعة في صون التراثد. م...
22/08/2026

10 من علماء جامعة القاهرة في اللجان الدائمة للمجلس الأعلى للآثار.. ثقة في الخبرات العلمية ودور الجامعة في صون التراث

د. محمد سامي عبد الصادق: اختيار 10 من أساتذة الجامعة يعكس مكانة كوادرها العلمية والثقة في خبراتهم للمشاركة في حماية التراث الحضاري المصري

رئيس جامعة القاهرة: عضوية اللجان الدائمة مسئولية علمية ووطنية توظف الخبرة الأكاديمية في دعم جهود الدولة للحفاظ على آثار مصر وهويتها الحضارية

تتقدم جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، بخالص التهنئة إلى 10 من أساتذتها لاختيارهم لعضوية اللجنتين الدائمتين للآثار الإسلامية والقبطية، والآثار المصرية واليونانية بالمجلس الأعلى للآثار، وفقًا لقرار وزير السياحة والآثار، في تقدير يعكس المكانة العلمية المتميزة لعلماء الجامعة وخبراتهم الأكاديمية والمهنية وإسهاماتهم في مجالات الآثار والتراث والحفاظ على الحضارة المصرية.

وأعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن اعتزازه بهذا التمثيل العلمي المتميز للجامعة، مؤكدًا أن اختيار هذا العدد من أساتذتها لعضوية اللجان الدائمة بالمجلس الأعلى للآثار يعكس الثقة في خبراتهم وكفاءاتهم، ويؤكد المكانة الرائدة لجامعة القاهرة ومدرستها العلمية في مجالات الآثار والترميم والعلوم والتخصصات الحديثة المرتبطة بدراسة التراث وحمايته.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن تنوع تخصصات الأساتذة المختارين، وامتدادها من علوم الآثار والترميم إلى الليزر والجيوفيزياء والحاسبات والذكاء الاصطناعي، يعكس الطبيعة البينية الحديثة لعلوم الآثار، وأهمية تكامل التخصصات العلمية والتكنولوجية في أعمال الكشف والتوثيق والترميم والحفاظ على التراث.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن عضوية أساتذة الجامعة في هذه اللجان تمثل مسئولية علمية ووطنية، وتسهم في توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية لدعم جهود الدولة المصرية في حماية آثارها وصون تراثها الحضاري، مؤكدًا حرص جامعة القاهرة على تعزيز مشاركة علمائها في المؤسسات واللجان الوطنية والاستفادة من خبراتهم في القضايا ذات الأولوية للدولة والمجتمع.

وضم قرار وزير السياحة والآثار في تشكيل اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية من جامعة القاهرة كلًا من:
- الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
- الدكتور ياسر إسماعيل عبد السلام صالح، رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار.
- الدكتور جمال عبد الرحيم، الأستاذ بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار.
- الدكتورة منى فؤاد علي عبد الغني، الأستاذ المتفرغ بقسم ترميم وصيانة الصور الجدارية والفسيفساء والمواد الملونة بكلية الآثار.

كما ضم تشكيل اللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية من جامعة القاهرة كلًا من:
- الدكتور طارق سيد توفيق، وكيل كلية الآثار لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأستاذ الآثار المصرية القديمة، والرئيس المنتخب للرابطة الدولية لعلماء الآثار المصرية.
- الدكتورة منى فؤاد علي عبد الغني، الأستاذ المتفرغ بقسم ترميم وصيانة الصور الجدارية والفسيفساء والمواد الملونة بكلية الآثار.
- الدكتورة جالة العزب، عميد المعهد القومي لعلوم الليزر.
- الدكتور هيثم صفوت، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
- الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار.
- الدكتور عاطف عبد اللطيف عبد السميع، أستاذ ورئيس قسم ترميم وصيانة الآثار بكلية الآثار.
- الدكتور محمد مصطفى أحمد غباشي، رئيس قسم الجيوفيزياء السابق بكلية العلوم.

وتؤكد جامعة القاهرة اعتزازها بعلمائها وأساتذتها وما يحظون به من ثقة في مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية، وإسهاماتهم العلمية والمهنية في دعم جهود الدولة، بما يجسد رسالة الجامعة الممتدة في خدمة الوطن وصون ذاكرته وتراثه الحضاري.

جامعة القاهرة تدفع بكفاءات أكاديمية جديدة في مواقع القيادة بكليات الآثار والدراسات العليا للتربية والحاسبات والذكاء الاص...
22/08/2026

جامعة القاهرة تدفع بكفاءات أكاديمية جديدة في مواقع القيادة بكليات الآثار والدراسات العليا للتربية والحاسبات والذكاء الاصطناعي

د. محمد سامي عبد الصادق: المناصب القيادية تكليف يرتبط بالإنجاز والقدرة على إحداث أثر ملموس داخل الكليات

رئيس جامعة القاهرة للقيادات الجديدة: الأولوية لتطوير بيئة العمل وتسريع الإنجاز وتحويل خطط الكليات إلى نتائج يشعر بها المجتمع الجامعي

أصدر الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، قرارات بتعيين ثلاث وكيلات بكليات الآثار، والدراسات العليا للتربية، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، ضمن توجه الجامعة للدفع بالكفاءات الأكاديمية القادرة على تحمل المسئولية والمشاركة الفاعلة في تطوير كلياتها.

وشملت القرارات تعيين الدكتورة مايسة محمد علي محمد وكيلًا لكلية الآثار لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني عبد القادر محمد الهندي وكيلًا لكلية الدراسات العليا للتربية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أميرة محمد قطب نصر وكيلًا لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي لشئون الدراسات العليا والبحوث.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة تنظر إلى المواقع القيادية باعتبارها مسئولية تنفيذية قبل أن تكون موقعًا إداريًا، وأن معيار نجاح أي قيادة هو ما تضيفه إلى المؤسسة من تطوير حقيقي، وقدرتها على حل المشكلات وتحسين جودة الخدمات وفتح مسارات جديدة للعمل والإنجاز.

ووجه رئيس الجامعة القيادات الجديدة بأن تكون الكليات واحتياجات مجتمعها الأكاديمي هي نقطة البداية في تحديد الأولويات، مع الاهتمام بالتواصل المباشر مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب والعاملين، والعمل بروح الفريق، وعدم الاكتفاء بإدارة العمل اليومي، وإنما تقديم مبادرات وأفكار جديدة تحقق قيمة مضافة لكل كلية.

وشدد رئيس جامعة القاهرة على أهمية تحديد أولويات واضحة وقابلة للتنفيذ والقياس لكل قطاع، ومتابعة معدلات الإنجاز بصورة دورية، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف ترسيخ ثقافة إدارية تقوم على النتائج والأثر وليس مجرد إنجاز الإجراءات.

وفي قطاع الدراسات العليا والبحوث، وجه رئيس الجامعة بالعمل على تيسير الإجراءات أمام الباحثين، وتحسين البيئة الداعمة للبحث العلمي، وتشجيع البحوث البينية والتطبيقية ذات التأثير، وزيادة مشاركة الباحثين في المشروعات والشراكات العلمية، بما ينعكس على جودة الإنتاج البحثي وحضوره محليًا ودوليًا.

وفي قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أكد رئيس الجامعة ضرورة الانتقال من الأنشطة التقليدية إلى مبادرات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع، وتوظيف الخبرات العلمية والتخصصية للكليات في تقديم حلول عملية لقضايا التنمية، وبناء شراكات تحقق أثرًا يمكن قياسه واستدامته.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن جامعة القاهرة تمتلك رصيدًا كبيرًا من الكفاءات العلمية والأكاديمية، وأن تجديد الدماء في مواقع المسئولية يمثل فرصة لضخ أفكار ورؤى جديدة، مع الحفاظ على تراكم الخبرات واستمرارية العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات تمتلك روح المبادرة والقدرة على اتخاذ القرار والعمل الجماعي وتحويل الخطط إلى إنجازات واقعية.

جامعة القاهرة، أهم وأعرق جامعات القاهرة الكبرى، تظل في قلب المكانة التعليمية المتميزة للعاصمة، وتسهم بثقلها الأكاديمي وت...
21/08/2026

جامعة القاهرة، أهم وأعرق جامعات القاهرة الكبرى، تظل في قلب المكانة التعليمية المتميزة للعاصمة، وتسهم بثقلها الأكاديمي وتاريخها العريق وحضورها الدولي في تعزيز جاذبية القاهرة كوجهة عالمية للطلاب.

وتصدُّر القاهرة للمدن الإفريقية في تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب لعام 2027، ووجودها ضمن أفضل 100 مدينة عالميًا، يعكس قوة البيئة الجامعية التي تمثل جامعة القاهرة أحد أهم ركائزها.

📍 تصدرت القاهرة المدن الإفريقية في تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب لعام 2027، الصادر عن مؤسسة QS للتصنيفات الجامعية، بما يعزز مكانتها كوجهة تعليمية جاذبة على المستوى العالمي، كما جاءت ضمن قائمة أفضل 100 مدينة عالميًا كوجهة للطلاب الجامعيين.

📍 ويُعد تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب تصنيفًا عالميًا يقارن بين المدن الأكثر ملاءمة للطلاب، استنادًا إلى مجموعة من المعايير، من أبرزها جودة الجامعات، ونشاط سوق العمل وفرص التوظيف، والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة، إلى جانب آراء الطلاب وتجاربهم.

📍 ووفقًا لـ QS، تستمد القاهرة جاذبيتها من مجموعة من المزايا، أبرزها ما تتمتع به من مؤسسات تعليمية عريقة، وتكلفة معيشة تنافسية، وتراث ثقافي وتاريخي ثري، فضلًا عن حياة فنية وثقافية نابضة، وتنوع الفرص المهنية المتاحة أمام الطلاب والخريجين.

📍 كما توفر المدينة تجربة متكاملة تجمع بين التعليم والحياة والثقافة والتاريخ، بما تضمه من معالم عالمية، في مقدمتها أهرامات الجيزة ونهر النيل، إلى جانب دار الأوبرا المصرية ومجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، بما يعزز جاذبيتها كوجهة تعليمية وثقافية في قلب إفريقيا.


فوز فريق طلابى من كلية الزراعة جامعة القاهرة بالمركز الأول فى مسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026المشر...
21/08/2026

فوز فريق طلابى من كلية الزراعة جامعة القاهرة بالمركز الأول فى مسابقة الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026

المشروع الفائز لتطوير وجبة غذائية خفيفة ذات قيمة غذائية وتكنولوجية باستخدام النواتج الجانبية للصناعات الزراعية والغذائية وإعادة توظيفها للحد من الفاقد الغذائي وتصنيع وجبة تجمع بين القيمة الغذائية والخصائص التكنولوجية والاستفادة من الموارد المحلية.

د.محمد سامى عبدالصادق: فوز طلابنا بالمركز الأول يمثل نموذجا متميزا لقدرتهم على توظيف ما يكتسبونه من علوم ومعارف في تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع والجامعة توفر البيئة المحفزة على الإبداع والابتكار.

رئيس الجامعة: تشجيع طلاب الجامعة على الانتقال بأفكارهم من الإطار الأكاديمي إلى تطبيقات ومشروعات يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني والمشروع الفائز يجمع بين الابتكار والاستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد وتقليل الفاقد الغذائي.

د.أيمن يحيى عميد كلية الزراعة: الإنجاز يعكس قدرة طلاب برنامج علوم الأغذية تخصص الصناعات الغذائية على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والمشروع الفائز يقدم فكرة ابتكارية ذات جدوى علمية وتطبيقية.

أعلنت جامعة القاهرة برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، عن تحقيق فريق طلابي من برنامج علوم الأغذية – تخصص الصناعات الغذائية بكلية الزراعة، إنجازًا علميًا وابتكاريًا جديدًا بحصوله علي المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة "الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026"، عن مشروع ابتكاري بعنوان Production and Evaluation of High Nutritional and Technological Snacks،والذي يستهدف تطوير وجبة خفيفة ذات قيمة غذائية وتكنولوجية من خلال الاستفادة من عدد من النواتج الجانبية للصناعات الزراعية والغذائية.

وضم الفريق الطلابي الفائز كلًا من محمد نصر الدين محمد الصغير " رئيس الفريق البحثي"، وأحمد محمد كمال، وحسن حسام الدين حسن.

ويقوم المشروع على إعادة توظيف عدد من النواتج الجانبية والمكونات المحلية، من بينها كسب السمسم، وقشر البرتقال، ولب قصب السكر، والخميرة الغذائية، وكسر الأرز، بعد تجهيزها ومعالجتها، لإنتاج وجبة خفيفة مبتكرة تجمع بين القيمة الغذائية والخصائص التكنولوجية، بما يعزز الاستفادة من الموارد المحلية ويحد من الفاقد الغذائي.

ويعكس المشروع، مفهوم الاقتصاد الدائري من خلال تحويل مواد منخفضة القيمة إلى مكونات يمكن الاستفادة منها في إنتاج غذاء ذي قيمة مضافة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير الصناعات الغذائية المستدامة، وتعظيم القيمة الاقتصادية للنواتج الزراعية والغذائية، ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أن الجامعة تفخر دومًا بأبنائها الطلاب الذين يواصلون تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات العلمية والبحثية والابتكارية، مشيرًا إلى أن حصول طلاب كلية الزراعة على المركز الأول في مسابقة "الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة" يمثل نموذجًا متميزًا لقدرة طلاب جامعة القاهرة على توظيف ما يكتسبونه من علوم ومعارف في تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن دعم الموهوبين والمبتكرين يمثل أحد المحاور الرئيسة في استراتيجية الجامعة، التي تستهدف توفير بيئة محفزة للبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات العملية التعليمية والبحثية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تشجيع طلابها على الانتقال بأفكارهم من الإطار الأكاديمي إلى تطبيقات ومشروعات يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، مضيفًا أن المشروع الفائز يجمع بين الابتكار والاستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وتقليل الفاقد الغذائي، وهي محاور تتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الأمن الغذائي وتوطين التكنولوجيا وتشجيع الابتكار في المجالات الزراعية والغذائية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أيمن يحيى أمين، عميد كلية الزراعة عن اعتزازه بفوز طلاب الكلية بالمركز الأول، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد تميز طلاب برنامج علوم الأغذية، وقدرتهم على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والابتكار، مشيرًا إلى أن المشروع يقدم فكرة ابتكارية ذات جدوى علمية وتطبيقية، تقوم على الاستفادة من النواتج الجانبية للصناعات الزراعية والغذائية وإعادة إدخالها في منظومة الإنتاج بصورة تحقق قيمة مضافة.

وأضاف عميد كلية الزراعة، أن الفكرة تتماشى مع توجهات الكلية في دعم الأبحاث والمشروعات الطلابية المرتبطة بقضايا الأمن الغذائي والاستدامة وتطوير الصناعات الغذائية، وتعزيز الربط بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية، مؤكدًا حرص الكلية على توفير البيئة العلمية التي تساعد الطلاب على الابتكار، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات والفعاليات العلمية، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطوير.

مجلس إدارة صندوق الرعاية الطبية والاجتماعية بجامعة القاهرة يناقش تطوير الخدمات وتعزيز مظلة الرعاية لمنسوبي الجامعةرئيس ج...
21/08/2026

مجلس إدارة صندوق الرعاية الطبية والاجتماعية بجامعة القاهرة يناقش تطوير الخدمات وتعزيز مظلة الرعاية لمنسوبي الجامعة

رئيس جامعة القاهرة يوجه إدارة الصندوق بالمتابعة المستمرة مع شركة مصر هيلث كير، والتنسيق معها بما يضمن حقوق المستفيدين وسرعة حصولهم على الخدمات الطبية وتيسير الإجراءات دون أية مشقة

د. محمد سامي عبد الصادق: نؤكد ضرورة سرعة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين وحسم شكواهم بالتنسيق مع شركة التأمين.. والتطبيق الإلكتروني هدفه التيسير ولن يكون عائقًا أمام حصول أي مستفيد على الرعاية

رئيس الجامعة: لن ندخر جهدًا في مساندة الحالات الصحية الطارئة أو الاستثنائية.. والحفاظ على مكتسبات المستفيدين أولوية بالتوازي مع استدامة موارد الصندوق

عقد مجلس إدارة صندوق الرعاية الطبية والاجتماعية بجامعة القاهرة اجتماعًا برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، لمتابعة منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة لمنسوبي الجامعة، وبحث سبل تطوير مستوى الخدمات وتعزيز سرعة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين، مع الحفاظ على المزايا المقررة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين وأصحاب المعاشات.

حضر الاجتماع كل من الدكتور محمد يوسف، المستشار المالي لجامعة القاهرة، والدكتور رجب طاجن المستشار القانوني للجامعة، والدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني، والدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، والدكتور شريف المنسي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الطبية بالجامعة، والدكتور علاء حمزة، مدير مستشفى الطلبة، والدكتور حسام فريد، مدير مستشفيات المعهد القومي للأورام، والدكتور هشام زايد، مدير مستشفى المنيل الجامعي، والدكتور وائل عبد الوهاب، المدير الأسبق للعيادات الخارجية بالمعهد القومي للأورام، والأستاذ هاني رضوان، أمين عام الجامعة، والأستاذ هاني حسن، نقيب العاملين، والأستاذ محمد صبحي، مدير صندوق رعاية العاملين.

واستعرض المجلس الموقف الحالي لصندوق الرعاية الطبية في ضوء الارتفاع في تكاليف الخدمات العلاجية وأسعار الأدوية، والجهود التي تبذلها الجامعة لدعم الصندوق وتعزيز قدرته على الاستمرار في تقديم خدماته بالكفاءة المطلوبة، مع التأكيد على الحفاظ على كافة المزايا والخدمات الطبية المقدمة للمستفيدين.

كما تابع المجلس آليات تنفيذ التعاقد مع شركة مصر هيلث كير والخدمات الطبية المقدمة من خلاله، مع توجيه إدارة الصندوق بالمتابعة المستمرة والتنسيق مع الشركة بما يضمن حقوق المستفيدين وسرعة حصولهم على الخدمات الطبية وتيسير الإجراءات دون أية مشقة، ومع التأكيد على ضرورة سرعة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين وحسم شكواهم ومعالجة أية صعوبات قد تواجههم.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن التحول إلى الخدمات الإلكترونية يستهدف في الأساس التيسير على المستفيدين وتبسيط إجراءات الحصول على الخدمة الطبية، وليس تحميلهم أية أعباء إضافية، موجهًا إدارة الصندوق بتقديم الدعم والمساعدة المباشرة لكل من يواجه صعوبة في استخدام التطبيق الإلكتروني أو استكمال الإجراءات من خلاله، بما يضمن عدم تعطل حصول أي مستفيد على الخدمة بسبب عدم قدرته على التعامل مع الوسائل الإلكترونية.

كما وجه رئيس الجامعة إدارة الصندوق بسرعة تلقي شكاوى وملاحظات المستفيدين والتعامل معها وحسمها، والمتابعة المباشرة للحالات التي تحتاج إلى تدخل، بالتنسيق مع شركة ط التأمين، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على أن يشعر كل مستفيد بأن هناك من يستمع إليه ويساعده ويتابع مشكلته حتى الوصول إلى الحل المناسب.

وفي إطار تعزيز أوجه الرعاية الاجتماعية، وافق المجلس على استفادة العاملين بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد «الفرنساوي» من المقابر التابعة لإدارة رعاية العاملين بطريق الفيوم، تقديرًا لجهودهم وتوسيعًا لمظلة الخدمات الاجتماعية المقدمة للعاملين وأسرهم.

كما وافق المجلس على تغطية حالات زراعة القرنية، وبحث عدد من الحالات المرضية التي تستدعي تدخلات علاجية متخصصة وتقديم الدعم المناسب لها وفق الضوابط المعتمدة، بما يعزز قدرة منظومة الرعاية على مساندة الحالات الصحية الطارئة والاستثنائية.

وأكد رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة ستواصل تطوير منظومة الرعاية وتحسين الخدمات المقدمة، والحفاظ على حقوق ومكتسبات المستفيدين، مع تحقيق التوازن اللازم لضمان استدامة موارد الصندوق وقدرته على مواصلة دوره في خدمة جميع منسوبي الجامعة.

20/08/2026
خطوة جديدة لربط الأكاديميا بالصناعة ... جامعة القاهرة ومدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي تدشنان شراكة استراتيجية لربط البحث ...
20/08/2026

خطوة جديدة لربط الأكاديميا بالصناعة ... جامعة القاهرة ومدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي تدشنان شراكة استراتيجية لربط البحث العلمي بالصناعة

في خطوة غير تقليدية.. مجلس كلية الطب البيطري يعقد اجتماعه داخل مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي بحضور رئيس جامعة القاهرة

رئيس جامعة القاهرة يشهد توقيع بروتوكول تعاون يستهدف تطوير اللقاحات والمستحضرات البيولوجية والتشخيص الجزيئي ونقل التكنولوجيا وتدريب الطلاب والباحثين

د. محمد سامي عبد الصادق: انعقاد مجلس الكلية داخل مدينة اللقاحات رسالة واضحة بأن الجامعة تتحرك نحو مواقع الصناعة والإنتاج.. والبحث العلمي أصبح متطلبًا حقيقيًا لتطوير الصناعة وتعزيز تنافسيتها

رئيس جامعة القاهرة: نستهدف تحويل المعرفة والابتكارات المصرية إلى منتجات وتكنولوجيات قابلة للتطبيق والمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا

د. محمد سامي عبد الصادق: مفهوم «الصحة الواحدة» يفتح آفاقًا واسعة للتكامل بين التخصصات الطبية والبيطرية والبيئية.. وسنعمل على توسيع الشراكة لتشمل كليات وتخصصات أخرى بالجامعة

د. أحمد سمير: الجامعة لا ينبغي أن تكون بمعزل عن احتياجات الدولة.. والبحث العلمي الحقيقي هو الذي يتحول إلى منتج أو ابتكار أو صناعة تقدم حلولًا لمشكلات المجتمع

د. مجدي السيد: استضافة مجلس كلية الطب البيطري تعكس توجه الدولة نحو ربط العلم بالصناعة وتوطين صناعة اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية

في خطوة تعكس توجه جامعة القاهرة نحو نقل التعاون بين الأكاديميا والصناعة من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، شهد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، اجتماع مجلس كلية الطب البيطري الذي عُقد بمقر مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، كما شهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الكلية والمدينة، يستهدف بناء شراكة بحثية وتطبيقية في مجالات اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية والتشخيص المتقدم، وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والإنتاج.

وحضر الاجتماع الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد سمير، عميد كلية الطب البيطري، ووكلاء الكلية وأعضاء مجلسها، إلى جانب الدكتور مجدي السيد، الرئيس التنفيذي لمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، واللواء محسن عزوز، رئيس مجلس إدارة المدينة، والدكتورة هبة والي، نائب الرئيس التنفيذي للمدينة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن اختيار مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي مقرًا لانعقاد مجلس كلية الطب البيطري يحمل دلالة مهمة على توجه الجامعة نحو تعزيز الارتباط المباشر بين مؤسسات التعليم والبحث العلمي ومواقع الصناعة والإنتاج، مشيرًا إلى أن البحث العلمي لم يعد نشاطًا أكاديميًا منفصلًا عن الاقتصاد والصناعة، وإنما أصبح متطلبًا حقيقيًا لتطوير الصناعة ورفع قدرتها التنافسية، وأحد أهم معايير تقدم الدول.

وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تتبنى منظومة متكاملة لتحويل المعرفة والابتكار إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية، واتخذت خطوات مهمة في مجال حماية واستثمار الابتكارات، من بينها تأسيس شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، التي تستقبل الأفكار والابتكارات القابلة للتطبيق وتعمل على حمايتها وربطها بالقطاعات الصناعية، إلى جانب تشجيع كليات الجامعة على تأسيس الشركات وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الإنتاج والأعمال.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن التعاون مع مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي يمثل نموذجًا عمليًا لهذا التوجه، ويستهدف تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية ذات نتائج قابلة للقياس في مجالات تطوير وتقييم اللقاحات البشرية والبيطرية والمستحضرات البيولوجية، ووسائل التشخيص الجزيئي والمناعي والأطقم التشخيصية، وتقنيات الجينوميات والبروتيوميات والمعلوماتية الحيوية، وتطوير عمليات الإنتاج الحيوي، فضلًا عن دعم الابتكار وبراءات الاختراع ونقل التكنولوجيا.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الشراكة تضع تدريب الطلاب والباحثين في قلب التعاون، بما يتيح لهم التعرف المباشر على بيئة العمل الصناعية، واحتياجات الإنتاج، ومعايير الجودة والسلامة والأمن البيولوجي، ويسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية وربطها بصورة أكبر بمتطلبات سوق العمل والصناعات المستقبلية.

وشدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أهمية تطبيق مفهوم «الصحة الواحدة – One Health» الذي يقوم على التكامل بين صحة الإنسان والحيوان وسلامة البيئة، مؤكدًا أن هذا المفهوم يفرض بطبيعته تعاونًا عابرًا للتخصصات، ومن ثم فإن الجامعة تستهدف توسيع نطاق التعاون مع مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي مستقبلًا ليشمل الكليات والتخصصات ذات الصلة، بما يعزز توطين التكنولوجيا، ويدعم الأمن الصحي، ويسهم في تحويل الابتكارات المصرية إلى منتجات قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

ودعا الدكتور محمد سامي عبد الصادق مختلف كليات الجامعة إلى التوسع في بناء شراكات مباشرة مع القطاعات الصناعية والإنتاجية ومؤسسات الأعمال، بحيث تصبح مواقع الصناعة والإنتاج امتدادًا لبيئة التعليم والتدريب والبحث، وتتحول المعرفة المنتجة داخل الجامعة إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الوطني وتقدم حلولًا واقعية للتحديات المجتمعية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد سمير، عميد كلية الطب البيطري، أن دعم إدارة الجامعة أتاح للكلية التوسع في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية ومعاملها وفق أحدث المعايير، مشددًا على أن الجامعة لا ينبغي أن تكون بمعزل عن احتياجات الدولة، وأن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تتحقق عندما تتحول نتائجه إلى منتجات وابتكارات وصناعات تسهم في حل المشكلات التي يعاني منها المجتمع.

وكشف عميد كلية الطب البيطري عن قرب إنشاء قسم جديد بالكلية لـ«الحياة البرية وإدارة حدائق الحيوان»، إلى جانب برنامج مهني متخصص في الحياة البرية، في إطار تطوير التخصصات والبرامج بما يواكب الاحتياجات الحديثة وسوق العمل.

ومن جهته، رحب الدكتور مجدي السيد، الرئيس التنفيذي لمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، برئيس جامعة القاهرة ونائب الرئيس وأعضاء مجلس كلية الطب البيطري، مؤكدًا أن المدينة تمثل صرحًا صناعيًا وبحثيًا مهمًا لمصر وأفريقيا والوطن العربي، وأن انعقاد مجلس الكلية داخلها يتسق مع سياسة الدولة المصرية الهادفة إلى ربط العلم بالصناعة وتوطين التكنولوجيا وتطوير الصناعة المحلية.

وأشار إلى أن إنشاء المدينة جاء في إطار توجه الدولة منذ عام 2021 نحو توطين صناعة اللقاحات وتعزيز القدرات المحلية في هذا القطاع الاستراتيجي، موضحًا أن المدينة تضم أكاديمية للبحث العلمي والتدريب تستقبل وفودًا ومتدربين من دول مختلفة، وداعيًا كلية الطب البيطري إلى الانضمام للأكاديمية كشريك أكاديمي وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والتدريب.

وخلال الزيارة، شهد رئيس جامعة القاهرة مراسم توقيع بروتوكول التعاون بين كلية الطب البيطري ومدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، والذي يشمل إجراء البحوث والمشروعات التطبيقية المشتركة، وتطوير وتقييم اللقاحات والمستحضرات البيولوجية ووسائل التشخيص، وتطبيق تقنيات الجينوميات والبروتيوميات والمعلوماتية الحيوية، وتطوير عمليات الإنتاج الحيوي والتنقية والتعبئة والحفظ، وإجراء دراسات الأمان والفاعلية والثبات والمناعة، إلى جانب تنظيم الدورات والمؤتمرات وورش العمل، وتقديم الاستشارات والخدمات العلمية والفنية والمعملية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال وبراءات الاختراع، وتبادل الخبراء والباحثين والمحاضرين.

وعقب الاجتماع، أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، يرافقه الدكتور محمد رفعت، والدكتور مجدي السيد، وأعضاء مجلس كلية الطب البيطري، جولة تفقدية داخل مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، تعرفوا خلالها على مكوناتها وأقسامها وإمكاناتها البحثية والتكنولوجية والإنتاجية، وما تضمه من تجهيزات متطورة في مجالات تصنيع اللقاحات والبحوث والتطوير والرقابة على الجودة.

وتقام مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي على مساحة نحو 115 ألف متر مربع، وتضم 32 مبنى، من بينها ثلاثة مصانع لإنتاج اللقاحات البشرية، وثلاثة مصانع لإنتاج اللقاحات البيطرية، إلى جانب مجمع لوجستي لتخزين اللقاحات، ومعامل للرقابة على الإنتاج والجودة، ومعامل للبحوث والتطوير، بما يدعم جهود توطين صناعة اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال الاستراتيجي.

جامعة القاهرة تستضيف رئيس تحرير «الجمهورية» في معسكر «قادة المستقبل» لمناقشة الوعي والهوية الوطنية في عصر السوشيال ميديا...
19/08/2026

جامعة القاهرة تستضيف رئيس تحرير «الجمهورية» في معسكر «قادة المستقبل» لمناقشة الوعي والهوية الوطنية في عصر السوشيال ميديا

ا.أحمد أيوب: إعمال العقل والتحقق من المعلومات خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي

رئيس تحرير «الجمهورية»: الحفاظ على الدولة الوطنية وترسيخ الوعي لدى الشباب ضرورة لمواجهة محاولات التشكيك والتزييف وبناء وعي قادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة

أحمد أيوب: الدولة المصرية تمضي في تنفيذ مشروعات قومية وتنموية تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة

د. أحمد رجب: جامعة القاهرة حريصة على بناء شخصية الطالب المتكاملة وربط المعرفة الأكاديمية بمهارات المستقبل ومتطلبات سوق العمل

تواصل جامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وإشراف وحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، فعاليات معسكر «قادة المستقبل»، الذي تنظمه الجامعة تحت شعار «مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي»، حيث شهد المعسكر محاضرة للأستاذ أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، حول «تطوير وعي الشباب وترسيخ الهوية الوطنية»، وذلك بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، بحضور الأستاذ سماحة بنداري مدير عام رعاية الشباب، وعدد من مسئولي إدارات رعاية الشباب بالجامعة، ونحو 200 طالب وطالبة من المشاركين في المعسكر.

وخلال المحاضرة، أكد الأستاذ أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، أهمية بناء وعي الشباب في ظل التدفق الهائل للمعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما يصاحبه من انتشار محتوى غير دقيق أو مضلل ومحاولات للتشكيك في قدرات الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن إعمال العقل والتحقق من مصادر المعلومات وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله دون تدقيق تمثل أدوات أساسية لبناء وعي حقيقي وقادر على التمييز بين الحقائق والشائعات.

وأوضح رئيس تحرير جريدة الجمهورية أن التعامل الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي يتطلب امتلاك مهارات التفكير النقدي والقدرة على فحص المعلومات ومقارنتها والرجوع إلى مصادرها الموثوقة، مؤكدًا أن سرعة تداول المحتوى لا تعني بالضرورة صحته، وأن مسئولية الشباب تزداد في ظل البيئة الرقمية المفتوحة وما تتيحه من فرص كبيرة للمعرفة، وفي الوقت نفسه من تحديات تتعلق بالشائعات والمعلومات المضللة.

وتناول الأستاذ أحمد أيوب مفهوم الدولة الوطنية وأهمية الحفاظ عليها باعتبارها الإطار الجامع لأبنائها والحاضن لحقوقهم ومصالحهم، مؤكدًا ضرورة ترسيخ قيم الانتماء والوعي لدى الأجيال الجديدة، وفهم طبيعة التحديات التي تواجه الدول والمجتمعات، والاستفادة من تجارب عدد من دول المنطقة وما شهدته من أزمات واضطرابات أثرت في استقرارها ومؤسساتها.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الهادفة إلى تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات، مستعرضًا عددًا من النماذج، من بينها منظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب مشروعات البنية التحتية والتعليم والصحة والتحول الرقمي والحماية الاجتماعية، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ومن جانبه، رحب الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، بالأستاذ أحمد أيوب، مؤكدًا أن استضافة الخبرات والرموز الإعلامية والمجتمعية في معسكر «قادة المستقبل» تأتي في إطار حرص الجامعة على إتاحة مساحات للحوار المباشر بين الطلاب وأصحاب الخبرات والتجارب المتنوعة، بما يوسع مداركهم ويعزز قدرتهم على فهم المتغيرات المحيطة بهم.

وأكد الدكتور أحمد رجب أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل طلابها للمستقبل من خلال برامج وأنشطة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية والوعي بالقضايا الوطنية والمجتمعية، بما يسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية مهارات التفكير والتحليل لديه، ورفع قدرته على المنافسة والتميز والاستجابة لمتطلبات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

وفي ختام اللقاء، أجرى الأستاذ أحمد أيوب حوارًا مفتوحًا مع الطلاب، أجاب خلاله عن تساؤلاتهم حول عدد من القضايا المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي والشائعات والوعي ودور الشباب في المجتمع، مؤكدًا أهمية امتلاك الشباب القدرة على التفكير المستقل والتحقق من المعلومات، وتعزيز الانتماء والوعي بالتحديات التي تواجه الوطن، والتعامل مع القضايا المجتمعية بصورة إيجابية ومسئولة.

كما قدم الدكتور أحمد رجب درع جامعة القاهرة إلى الأستاذ أحمد أيوب، تقديرًا لمشاركته في فعاليات معسكر «قادة المستقبل» وإسهامه في إثراء الحوار مع الطلاب وتعزيز وعيهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية.

جامعة القاهرة تستضيف أمين عام المجلس الأعلى للجامعات في معسكر «قادة المستقبل» لمناقشة تحولات سوق العمل في عصر الذكاء الا...
19/08/2026

جامعة القاهرة تستضيف أمين عام المجلس الأعلى للجامعات في معسكر «قادة المستقبل» لمناقشة تحولات سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي

د. مصطفى رفعت يستعرض مشروعات التحول الرقمي وتطبيقات التكنولوجيا في منظومة الجامعات المصرية

أمين عام المجلس الأعلى للجامعات: الذكاء الاصطناعي يفرض تحولات جوهرية في سوق العمل.. والحفاظ على «اللياقة العقلية» ضرورة مع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة

د. مصطفى رفعت: الجامعات مطالبة بتطوير برامجها وربطها باحتياجات الصناعة ومجتمع الأعمال.. والاستثمار في التكنولوجيا المحلية ضرورة لمواكبة المستقبل وتأمين البيانات

د. محمد سامي عبد الصادق: معسكر «قادة المستقبل» منصة لإعداد طلاب يمتلكون المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار.. ونحرص على ربطهم بالخبرات الوطنية والأكاديمية وتعزيز وعيهم بمتطلبات المستقبل

رئيس جامعة القاهرة: الاستثمار في الشباب استثمار في مستقبل الوطن.. وامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على التفكير النقدي والإبداعي ركيزة لإعداد كوادر قادرة على المنافسة وقيادة المستقبل

تواصل جامعة القاهرة، برعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، فعاليات معسكر «قادة المستقبل»، الذي تنظمه الجامعة تحت شعار «مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي»، حيث شهد الأسبوع الثالث من المعسكر محاضرة بعنوان «سوق العمل وتحديات التكنولوجيات الحديثة» ألقاها الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة.

حضر المحاضرة الدكتور عصام جميل، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام لأسرة «طلاب من أجل مصر» والمشرف العام على المعسكر، والدكتورة سارفيناز حافظ، مدير المكتبة المركزية، والدكتور محمد منصور هيبة، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ سماحة بنداري، مدير عام رعاية الشباب، وعدد من مسئولي إدارات رعاية الشباب بالجامعة، ونحو 200 طالب وطالبة من المشاركين في المعسكر.

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالدكتور مصطفى رفعت، معربًا عن تقديره لمشاركته وإسهاماته في دعم مسيرة التعليم العالي والارتقاء بوعي وقدرات الشباب الجامعي، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن امتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على التفكير النقدي والإبداعي يمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر قادرة على المنافسة والابتكار وقيادة المستقبل.

وأكد رئيس جامعة القاهرة أن استضافة أمين عام المجلس الأعلى للجامعات تأتي في إطار حرص الجامعة على إتاحة الفرصة لطلابها للتفاعل المباشر مع الخبرات والرموز الوطنية والأكاديمية والاستفادة من تجاربهم ورؤاهم، بما يسهم في بناء شخصية طلابية واعية وقادرة على القيادة وصناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن معسكر «قادة المستقبل» يمثل منصة متكاملة لإعداد جيل جديد يمتلك المعرفة والمهارات والرؤية اللازمة للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.

ومن جانبه، أعرب الدكتور مصطفى رفعت عن اعتزازه بالمشاركة في فعاليات المعسكر بجامعة القاهرة، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة، ووصول عدد الجامعات إلى أكثر من 130 جامعة، بما يعكس اتساع المنظومة وتنوعها، ويضاعف في الوقت ذاته مسئولية الجامعات عن تأهيل العنصر البشري في مختلف التخصصات والقيام بدورها المجتمعي، مؤكدًا أن الجامعة لم تعد مؤسسة للتعليم فقط، وإنما شريك رئيسي في خدمة المجتمع ودعم التنمية.

واستعرض أمين عام المجلس الأعلى للجامعات مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره بوصفه أحد أبرز التحولات التكنولوجية المعاصرة، مؤكدًا ضرورة التعامل الواعي مع أدواته والاستفادة من إمكاناتها دون أن تتحول إلى بديل عن القدرات العقلية البشرية، مشددًا على أهمية الحفاظ على «اللياقة العقلية» وتنمية مهارات التفكير والتحليل والإبداع لدى الطلاب، وعدم الإفراط في الاعتماد على التقنيات الحديثة بما قد يؤثر في هذه القدرات.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت أن الذكاء الاصطناعي سيترك تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي وطبيعة الوظائف، في ظل قدرة التقنيات الحديثة والروبوتات على أداء عدد متزايد من المهام بكفاءة وسرعة وتكلفة أقل، وهو ما يفرض تغيرًا جوهريًا في طبيعة سوق العمل والمهارات المطلوبة، ويجعل تطوير قدرات الطلاب وتأهيلهم للتعامل مع هذه التحولات ضرورة وليس خيارًا.

وأشار إلى التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتدريب، ومن بينها التطبيقات القادرة على تحليل الاحتياجات التعليمية للطلاب والتعرف على الفجوات في معارفهم ومهاراتهم وتقديم مسارات تعلم أكثر ملاءمة لهم، مؤكدًا أهمية تحقيق التكامل بين العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة داخل منظومة التعليم العالي، مع بقاء الإنسان محور العملية التعليمية وصانع التكنولوجيا ومطورها.

وأكد أمين عام المجلس الأعلى للجامعات أن طلاب اليوم هم قادة المستقبل، وأن أفكارهم الإبداعية والابتكارية هي التي ستصنع الغد، مشيرًا إلى تصاعد الاهتمام عالميًا بالتخطيط الاستراتيجي للتعليم العالي وبناء البنية التحتية الرقمية والخوادم اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة الدولية المتسارعة في هذا المجال، مشددًا على ضرورة الاستثمار في التكنولوجيا المحلية بما يعزز القدرة على مواكبة المستقبل ويحافظ على أمن البيانات وسيادتها.

واستعرض الدكتور مصطفى رفعت عددًا من مشروعات التحول الرقمي بالمجلس الأعلى للجامعات، ومن بينها منظومة نظم المعلومات، والمكتبات الرقمية، والاختبارات الإلكترونية، وشبكة الجامعات المصرية، وما توفره من بنية تكنولوجية ومنصات تسهم في توحيد جهود الجامعات وإتاحة الإمكانات البحثية والمعامل والمختبرات لخدمة المجتمع الأكاديمي والبحث العلمي، كما تناول تجربة المجلس في الاستفادة من البنية التكنولوجية المتاحة في تحليل استطلاعات وآراء الطلاب مع الحفاظ على سرية البيانات.

وشدد أمين عام المجلس الأعلى للجامعات على أهمية وجود أدلة استرشادية واضحة داخل المجتمع الأكاديمي تنظم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوضح إمكاناتها وحدودها وضوابط استخدامها، خاصة في البحث العلمي، مع الالتزام بأخلاقيات النشر والإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل البحث المختلفة.

وأكد الدكتور مصطفى رفعت ضرورة أن تركز الجامعات على تطوير الدرجات والبرامج الأكاديمية والمهنية التي تؤهل الطلاب لسوق العمل، وتمنحهم الخبرات والجدارات المطلوبة، بما يعزز تشابك الجامعات مع مجتمع الأعمال والصناعة، ويجعل تطوير البرامج التعليمية مستندًا إلى الاحتياجات الفعلية والمتغيرة لسوق العمل.

كما تناول الإطار الموحد للتعليم العالي والإطار الوطني للمؤهلات، وأهمية تطوير المقررات والبرامج الدراسية في ضوء الجدارات المطلوبة لمختلف التخصصات والمستويات التعليمية، بما في ذلك الجدارات الرقمية وجدارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وبما يضمن مواكبة منظومة التعليم العالي للتطورات التكنولوجية المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، درع الجامعة للدكتور مصطفى رفعت، تقديرًا لمشاركته في معسكر «قادة المستقبل» وإسهامه في إثراء الحوار مع الطلاب حول مستقبل التعليم وسوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.

Address

6 October City
6 October City

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جامعة القاهرة - الفرع الدولي IBCU posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to جامعة القاهرة - الفرع الدولي IBCU:

Shortcuts

Share