15/07/2026
تضامنا مع بيان الصادر من السادة الاساتذه الاجلاء
أطالب السيد الأستاذ الدكتور عبد الحليم علام نقيب المحامين بعدم الاكتفاء بالرد الإعلامي على ما أثير بشأن ادعاء إحدى المحاميات بمحافظة سوهاج أن نقابة المحامين أوقفتها عن العمل بسبب عدم ارتدائها الحجاب وإنما أطالب باتخاذ إجراءات قانونية ونقابية حاسمة إذا ثبت أن هذه الادعاءات غير صحيحة
إن الزج باسم نقابة المحامين في مثل هذه الادعاءات يمثل إساءة بالغة لكيان النقابة ويهز ثقة الرأي العام فيها ويصورها زورًا بأنها تمارس التمييز بين أعضائها وهو ما يسيء إلى مؤسسة وطنية عريقة ظلت على مدار تاريخها تدافع عن سيادة القانون والحريات
ولا يجوز أن يمر هذا الأمر دون مساءلة لأن الكذب على المؤسسات ليس حرية رأي وتشويه سمعة النقابات المهنية ليس حقًا يكفله القانون وإذا ثبت أن هذه الوقائع مختلقة أو غير صحيحة فإن الواجب يقتضي إحالة صاحبة هذه الادعاءات إلى التحقيق النقابي والتقدم ببلاغ إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية بشأن ما نُسب إليها
كما يجب الضرب بيد من حديد باتخاذ إجراءات رادعة حازمة ضد كل من سولت له نفسه التعدي على النقابة بعبارات هوجاء من شأنها التقليل من هيبتها، وكذلك ضد أصحاب الأصوات الممولة خارجيًا الذين يستغلون تغطيتهم الإعلامية الخاصة بهم للتضليل عن ما نُسب إليهم من التعدي على الأديان وثوابتها، وذلك بالانحياز لقوانين تُفرض عليهم من المنظمات التابعة لمموليهم، بهدف النيل من الأسر المصرية لصالح من يدعمهم.
إن هيبة نقابة المحامين ليست محلًا للتجربة ولا وسيلة لتحقيق الشهرة أو صناعة ترند على مواقع التواصل الاجتماعي ومن واجب مجلس النقابة أن يبعث برسالة واضحة لكل من يحاول الإساءة إلى النقابة أو تضليل الرأي العام بأن القانون سيطبق على الجميع دون تهاون
إن الدفاع عن سمعة نقابة المحامين هو دفاع عن كرامة كل محام وعن تاريخ مهنة كانت وستظل حصنًا للعدالة وسيادة القانون
نفتخر اليوم بأننا ننتمي إلى مهنة المحاماة، مهنة النبلاء والشرفاء. مهنة لا تُقاس بثروة أو جاه، بل بصدق الموقف، وشجاعة الكلمة، وإيمان عميق بأن العدالة فوق كل اعتبار. مهنة حملت على عاتقها مسئولية الدفاع عن كرامة المواطن، وسيادة القانون، واستقلال القضاء، منذ أيام الاحتلال حتى عصرنا هذا.
ونحن اليوم نرسخ قيمنا ونرفع رؤوسنا عاليًا فخورون بتاريخنا المشرق شامخون بمواقفنا الناصعة واثقون بمستقبل أكثر إشراقًا. فالأزمان القادمة ستشهد جيلاً جديدًا من المحامين أكثر علما وأشد إصرارًا وأعمق انتماء لقيمهم الأصيلة سيظلون حراسًا أمناء على الدستور، مدافعين أشداء عن الحقوق، وبناةً لدولة القانون والعدالة.
المحاماة ليست مهنة... بل رسالة.
ونقابة المحامين ليست تنظيما... بل ضمير الأمة
عاشت نقابة المحامين
عاشت مهنة الشرف والكرامة
وعاش المحامون الأحرار حراس العدالة عبر العصور
فخرًا لكم... وعزةً لنا جميعًا
فلنضرب بيدٍ من حديد كل من سولت له نفسه أن يقوم بدعاية صال وجال يتداولها القاصي والداني على حساب نقابتنا وكرامتها محاولاً النيل من هيبتها أو الإساءة إلى رمزيتها التاريخية لن نسمح أبدًا بأن تمسّ نقابتنا أو تُستهدف في أي حملة مغرضة