27/12/2024
القلق ،،،، وقلق القلق :
أنت قلق لأنك تريد الحصول على شيء ،،، أو أشياء ،،، ليست لديك ،،، وتفكر وتقلق كثيرا وتتساءل : هل أنجح فى الحصول على ما أريد ،،، أم ترى أظل ألهث وراء ما أريد ،،، وقد لا أحصل على ما أريد ،،، يزداد القلق لكثرة التفكير وشغل البال بما تطمح إليه ،،، وتجد نفسك فى النهاية قلقا على نفسك من قلقك فى الحصول على هدفك ،،، إنه القلق المزدوج ،،، القلق المهلك الذى يورث القلق الدائم ،،، على ما تريد ،،، ومما لا تريد .
ليس عيبا أن تكون طموحا ،،، بل هو واجب ،،، ولكن العيب أن تكون مبالغا فى سعيك لإدراك طموحاتك ،،، فهذا يورثك الهم والغم ،،، وفقدان الإهتمام بما وبمن حولك ،،، لأنك ترنو إلى ما هو أبعد ممن هم حولك ،،، فينفض من حولك من هم حولك ،،، وغالبا لن تصل إلى ما هو أبعد ممن هم حولك .
إهدأ قليلا ،،، واعتدل ،،، وكن وسطيا ،،، وزد قليلا فى وسطيتك وفى سعيك الإيجابي ،،، فتهدأ نفسك ويسمو تفكيرك وتزيد ثقتك فى نفسك وفى توفيق الله ،،، وحينئذ لن تجد نفسك فقط تسعى نحو ما تصبو إليه ،،، بل تجد ماتصبو إليه نفسه يقترب منك ويساعدك فى سعيك بتقريب مسافة الوصول ،،، فأهلا بالوصول الموصول ،،، ومبارك عليك الهدف المأمول .