18/10/2026
متى 18: 15
اربح أخوك
السؤال: أين أخوك؟ كما سأل الله قايين: «أين هابيل أخوك؟»، فالله يهتم بعلاقتنا بإخوتنا، وليس فقط بعلاقتنا الشخصية معه.
الهدف ليس الانتصار: المسيح لم يقل: اذهب وانتصر عليه، بل قال: «فقد ربحت أخاك»؛ فالغاية من العتاب هي استعادة الأخ، لا إثبات أنني على حق.
العتاب بمحبة: عندما يخطئ إليّ أخي، أذهب إليه وحده، وأتكلم معه بمحبة وهدوء، وأعطيه فرصة أن يسمعني، كما أستمع إليه أيضًا.
لا تربح الموقف وتخسر الشخص: أحيانًا نتمسك بأن نثبت وجهة نظرنا، فنربح نقاشًا ونخسر علاقة. لكن المحبة تسأل: هل أريد أن أنتصر في الكلام، أم أريد أن أربح أخي؟
ربح الأخ أعظم: لا تجعل خطأ أخيك أكبر من شخصه، ولا تجعل رغبتك في إثبات حقك سببًا في خسارته؛ فالمحبة تبحث عن الإصلاح والمصالحة والسلام.
🎯 تطبيق عملي: «اربح أخاك… لا الموقف»
إذا كان بينك وبين شخص خلاف، لا تتحدث عنه أمام الآخرين. اقترب منه وحدكما، وتكلم بمحبة، واسمع بقلبك، وابحث عن طريق للمصالحة. قبل أن تدخل أي نقاش، اسأل نفسك: هل هدفي أن أثبت أنني على حق، أم أن أربح أخي؟
🙏 صلاة:
يا رب، أعطني قلبًا يعرف كيف يعاتب بمحبة، ويغفر بسرعة، ويحفظ أخي من الانكسار. علّمني ألا أبحث عن الانتصار على الآخرين، بل عن ربحهم للمحبة والسلام. واجعلني سببًا في ربح أخي لا في خسارته.
آمين