كلية طب قصر العيني Faculty of Medicine Kasr Al Ainy, Cairo University

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • كلية طب قصر العيني Faculty of Medicine Kasr Al Ainy, Cairo University

كلية طب قصر العيني Faculty of Medicine Kasr Al Ainy, Cairo University Faculty Mission
To graduate quality physicians capable of implementing various levels of health car The hospital was renamed as "Kasr El Aini hospital". T.B.
(1025)

Kasr El Aini is a research and teaching hospital in Cairo, Egypt. This hospital is affiliated with the faculty of Medicine, University of Cairo. History
In 1827, a medical school was established and attached to a military hospital in Abu Zaabal. The French doctor Antoine Clot Bey (Antoine Clot) became the first director of the medical school and hospital.[1]

In 1837, the medical school and hospit

al was moved to 'Kasr El Aini' area in Cairo. In 1838, The first school for midwifery was established in Kasr El Aini Hospital. In 1848, Clot Bek resigned and went back to France. In 1855, Clot Bek was re-appointed director of medical school and Kasr El Aini Hospital. In 1858, Clot Bek returned to France for health reasons. In 1925, the medical school and Kasr El Aini Hospital joined Cairo University. Dr. Welson was appointed as the new director of the hospital. From 1929 to 1940, Dr. Aly Basha Ebrahim was appointed the Dean of the faculty and the director of the hospital. In 1980, the Kasr El Aini hospital was closed and the building was taken down. In 1984, a contract for building the new Kasr El Aini hospital was awarded to a French consortium formed from Sogya Company, Eypoty De Franc company and Set Folky. In 1995, the new hospital buildings were completed. The cost of the new hospital was over 800 million French francs or around 150 million Egyptian pounds. In November 1995, Cairo university started the first employment stage of the new Kasr El Aini hospital. On April 8, 1996, the President of Egypt, Hosni Mubarak and the President of France, Jacques Chirac inaugurated the New Kasr El Aini hospital. Specialized University Hospital Units & Centers[edit]

Cairo University - Abou el-Resh Pediatric University Hospital

Cairo University - National Cancer Institute

Cairo University - National Laser Institute
Gastro-enteritis. Kasr El-Eini Blood and Vessels Lab. Intensive Care Centre. Eyes Bank. SpecializedMedical Biochemistry Experimentation Unit. The Development of Medical Education centre. Liver and Digestive System Endoscopy. Clinical Toxicology Centre. Fungi Research Centre. Diagnosis and Therapy of Bilharzial Liver. Genetics Unit. The Unit of Renal Failure Therapy and Surgery. Research Unit. Measurement Unit for Fitness and Disability for Occupational Diseases. Tumor Radiological Therapy and Nuclear Medicine Centre. Tumor Symptoms Test Unit. Open-Heart Surgery Unit. The Physiological Research Unit. Chromosome Tissue Transplant Research Unit. Speech and Listening Therapy Unit. Nose and Snoring Therapy Unit. Cochlea Transplant, Ear Lab and Bank Unit. Epilepsy Therapy Research Unit. Leprosy Unit. Ophthalmologic Laser Diagnosis and Therapy. Diagnosing Parasitology Unit. Medical Scanning and Diagnostics Unit,
Ultrasonic Diagnosis Centre. Disintegrating Urinary Tracts Stones Unit. Guest House, Catering and 'Fast Food' Meals Unit. Special Medical Centre in the Pediatric Hospital. Diabetic Children, Endocrinology and Metabolism Care Unit. Functional and Microscopic E.N.T. Unit. Nursing Development Research Centre. Preservation, Redressing and Transplanting of the Tissue of the Motor System Centre. Manial University Hospital . Virus Unit. Allergy and Immunological Problem Unit. Faculty of Dental Medicine Specialized Units. Faculty of Nursing Specialized Units. Location[edit]
El Kasr El Aini St., Garden City, Cairo.

كلية طب قصر العيني تطلق المنصة الإلكترونية الرسمية لرابطة الخريجين «Alumni» بالتزامن مع احتفالات المئوية الثانيةعميد الك...
24/08/2026

كلية طب قصر العيني تطلق المنصة الإلكترونية الرسمية لرابطة الخريجين «Alumni» بالتزامن مع احتفالات المئوية الثانية

عميد الكلية: «Alumni» بيت جامع لأجيال قصر العيني.. وجسر مؤسسي نحو المستقبل

خريجو قصر العيني جزء أصيل من تاريخ المؤسسة.. والتواصل معهم امتداد لرسالتها واستثمار في مستقبلها

أ.د عمر عزام: الرابطة إطار مؤسسي للاستفادة من خبرات الخريجين ودعم الأجيال الجديدة

بالتزامن مع احتفالات كلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة بالمئوية الثانية، أطلقت الكلية المنصة الإلكترونية الرسمية لرابطة الخريجين «Alumni»، تحت شعار «مجتمع واحد.. تواصل يمتد مدى الحياة»، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل المؤسسي مع خريجي الكلية من مختلف الدفعات، وإتاحة مساحة تجمع أبناء قصر العيني وتبرز مسيرتهم المهنية وإنجازاتهم داخل مصر وخارجها، بما يدعم التعلم والإرشاد المهني والتطوير الوظيفي في مجال الطب.

ويتولى السير مجدي يعقوب الرئاسة الفخرية لرابطة خريجي قصر العيني.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن خريجي قصر العيني يمثلون امتدادًا أصيلًا لمسيرة المؤسسة التي قدمت، على مدار نحو 200 عام، أجيالًا متعاقبة من الأطباء والعلماء الذين أسهموا في تطوير الطب والرعاية الصحية والبحث العلمي داخل مصر وعلى المستوى الدولي.

وأوضح أن إطلاق منصة «Alumni» بالتزامن مع احتفالات المئوية الثانية يعكس حرص الكلية على أن يمتد الاحتفاء بتاريخها العريق إلى حاضرها ومستقبلها، من خلال بناء قناة مؤسسية تجمع أجيال الخريجين، وتتيح تبادل الخبرات والتجارب، وتعزز استمرار ارتباطهم بكليتهم ورسالتها.

وأضاف أن الرابطة تمثل بيتًا جامعًا لأبناء قصر العيني في مختلف مواقعهم وتخصصاتهم؛ سواء كانوا يمارسون الطب في أنحاء العالم، أو يقودون أبحاثًا علمية، أو يسهمون في إعداد الأجيال الجديدة من الأطباء، بما يتيح لهم التواصل والتعاون ومواصلة الإرث المشترك من التميز الإكلينيكي والعلمي.

وتستعرض المنصة، تحت عنوان «اكتشف إرثًا من التميز»، نماذج بارزة من خريجي قصر العيني الذين تركوا بصمات مؤثرة عالميًا، وفي مقدمتهم السير مجدي يعقوب، أحد رواد جراحات القلب والصدر عالميًا.

كما تضم المنصة محتوى علميًا وإصدارات وأبحاثًا ودراسات، إلى جانب قصص نجاح وتجارب متنوعة لخريجي قصر العيني، بما يدعم التعلم والإرشاد المهني والتطوير الوظيفي، ويبرز إسهامات أبناء الكلية في مجالات الطب والبحث العلمي وتطوير النظم الصحية دوليًا.

وأشار الأستاذ الدكتور حسام صلاح إلى أن هذه النماذج تجسد إرثًا من التميز صنعته أجيال متعاقبة من أبناء قصر العيني، مؤكدًا أن المنصة تستهدف أن تكون مساحة فاعلة يشارك من خلالها الخريجون بخبراتهم وتجاربهم، وتسهم قصص نجاحهم في إلهام الأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطها بمؤسستها.

وأكد عميد الكلية أن «Alumni» ليست مجرد منصة إلكترونية، وإنما تمثل بداية لمنظومة تواصل ممتدة تجمع خريجي قصر العيني، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعاون والمشاركة والتواصل مع مؤسستهم، بما يدعم استمرار رسالتها العلمية والمهنية والمجتمعية.

ويأتي إطلاق رابطة الخريجين وتنظيم أعمالها تحت إشراف قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية طب قصر العيني، برئاسة الأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار تطوير منظومة التواصل مع الخريجين، والاستفادة من خبراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مسيرة الكلية العلمية والمجتمعية.

ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عمر عزام أن إطلاق المنصة يمثل خطوة مهمة نحو بناء شبكة مؤسسية مستدامة تربط خريجي قصر العيني بكليتهم، وتتيح الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في دعم الطلاب وشباب الأطباء، وتعزيز المشاركة في مبادرات الكلية التعليمية والمهنية والمجتمعية.

وأوضح أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة سيعمل على تطوير أنشطة الرابطة وخدماتها، وتوسيع قاعدة مشاركة الخريجين من مختلف الدفعات والتخصصات، بما يلبي تطلعاتهم ويعزز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة الكلية وصناعة مستقبلها.

وتدعو الكلية خريجيها إلى متابعة المنصة الرسمية لرابطة الخريجين، والتعرف على أخبارها وأنشطتها وخدماتها وقصص نجاح أبنائها وإصداراتهم العلمية، من خلال:

الموقع الرسمي لرابطة خريجي طب قصر العيني «Alumni»:
https://www.kasralumniglobal.com/

وللاستفسارات أو الدعم الفني المتعلق بخدمات الرابطة، يمكن التواصل عبر WhatsApp:
https://wa.me/qr/5K5UVRU5CQPWJ1

قصر العيني.. مئتا عام من الريادة الطبية، وأجيال تواصل الرسالة وتصنع المستقبل.

Building on a legacy of excellence, Kasr Al-Ainy invites its alumni to connect, mentor, and excel. Explore the remarkable journeys of our doctors, engage with our research and heritage, and help us continue our mission of community service and medical innovation.

قصر العيني.. قصة 200 عام: قوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالم.انتكاسة الإدارة وتسلل النفوذ الإنجليزي: كيف دخل ...
23/08/2026

قصر العيني.. قصة 200 عام: قوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالم.

انتكاسة الإدارة وتسلل النفوذ الإنجليزي: كيف دخل قصر العيني مرحلة التراجع بعد عيسى باشا حمدي؟

استكمالًا لرصد المحطات الأساسية في تاريخ قصر العيني، وإرساءً للحقائق التي توثق مسيرة هذا الصرح العريق، نتوقف اليوم عند مرحلة دقيقة بدأت عقب انتهاء عهد المصلح الكبير الأستاذ الدكتور عيسى باشا حمدي؛ إذ شهدت المدرسة اضطرابًا إداريًا وتراجعًا أكاديميًا، بالتزامن مع تصاعد التدخل الإنجليزي في شؤون التعليم والإدارة.

ولد حسن باشا محمود عام 1847 في قرية الطالبية على طريق أهرام الجيزة، وتلقى مبادئ العلوم في مدارس مصر، ثم أوفدته الدولة ضمن بعثة علمية في أبريل 1862 إلى ميونخ بألمانيا لدراسة العلوم الصحية. وانتقل بعد ذلك إلى فرنسا، حيث أتم دراسته في باريس، قبل أن يعود إلى مصر في أوائل عام 1868، ليُعيّن مساعدًا لأستاذ التشريح بمدرسة الطب، ثم أستاذًا له، ويتدرج لاحقًا في عدد من المناصب الطبية والإدارية حتى نال رتبة الباشوية.

وكان لحسن باشا محمود موقف سابق كشف عن رؤيته الإدارية؛ ففي عام 1884، وأثناء توليه إدارة الصحة العمومية، تقدم بطلب إلى وزارة الداخلية يقضي بفصل مستشفى قصر العيني عن مدرسة الطب وإخضاع أطباء المستشفى لإدارة الصحة العمومية. وقد تصدى عيسى باشا حمدي لهذا المقترح، وخاض معركة حاسمة للحفاظ على وحدة المدرسة والمستشفى، وحماية التكامل بين التعليم الطبي والممارسة الإكلينيكية.

وفي عام 1889، وعقب استقالة عيسى باشا حمدي، تولى حسن باشا محمود رئاسة مدرسة الطب. وبرغم مكانته العلمية وإسهاماته الطبية، تزامنت فترة رئاسته القصيرة مع اضطراب سياسي وإداري، وبدأت خلالها المدرسة تفقد جانبًا من الاستقرار والاستقلال اللذين رسخهما العهد السابق.

والإنصاف التاريخي يقتضي التأكيد أن التراجع لم يكن نتاج شخص واحد أو قرار منفرد، بل كان مسارًا متدرجًا امتد على مدار سنوات. فقد انتهت رئاسة حسن باشا محمود عام 1891، وتولى من بعده إبراهيم باشا حسن رئاسة المدرسة حتى عام 1898، بينما واصلت السلطات الإنجليزية توسيع نفوذها داخل منظومة التعليم المصرية.

وفي عام 1895، صدر قرار بإلغاء البعثات العلمية إلى فرنسا، بما أضعف أحد أهم روافد نقل المعرفة الحديثة وإعداد الكفاءات المصرية. ثم شهدت المرحلة اللاحقة اختصار مدة الدراسة الطبية من ست سنوات إلى أربع، في إطار توجهات أقرها المستشارون الإنجليز، الأمر الذي أثّر في عمق التكوين الأكاديمي والإكلينيكي للطلاب.

ومع نهاية العقد، تعاظم حضور الدكتور كيتنج، أستاذ التشريح، داخل المدرسة، حتى عُيّن رسميًا رئيسًا لها ولمستشفى قصر العيني عام 1898، لتنتقل الإدارة للمرة الأولى بصورة مباشرة إلى رئاسة إنجليزية، وتبدأ مرحلة جديدة من السيطرة البريطانية على واحدة من أهم مؤسسات التعليم الطبي في مصر والمنطقة.

وهكذا لم يكن تراجع قصر العيني في تلك المرحلة مجرد انتكاسة إدارية عابرة، بل كان انعكاسًا لمعركة أوسع حول استقلال التعليم والسيادة على المؤسسات الوطنية. وتظل هذه الصفحات شاهدًا على أن الحفاظ على هوية قصر العيني واستقلال قراره العلمي كان—ولا يزال—جزءًا أصيلًا من حماية قوة مصر الناعمة وريادتها الطبية.

«طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير».. مؤتمر كلية طب قصر العيني يناقش أحدث أساليب الاستجابة الطبية للطوارئ والكوارثأعلن ا...
22/08/2026

«طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير».. مؤتمر كلية طب قصر العيني يناقش أحدث أساليب الاستجابة الطبية للطوارئ والكوارث

أعلن الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، تنظيم المؤتمر السنوي للكلية تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير – Emergency & Disaster Medicine in a Changing World»، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات طب الطوارئ وطب الكوارث والتخصصات الطبية ذات الصلة.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن المؤتمر يأتي في إطار حرص كلية طب قصر العيني على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال طب الطوارئ والكوارث، وتعزيز جاهزية الكوادر الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة والأزمات والكوارث، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى والمصابين، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين.

وأوضح عميد كلية الطب أن المؤتمر يناقش عددًا من الموضوعات والقضايا المهمة المرتبطة بطب الطوارئ والكوارث، وفي مقدمتها أحدث أساليب الاستعداد والاستجابة للكوارث واسعة النطاق، والتعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، وسبل تطوير منظومة الطوارئ والرعاية الطبية في أوقات الأزمات، إلى جانب استعراض أحدث الممارسات والتقنيات الطبية المستخدمة في هذا المجال.

وتُعقد الفعاليات الرسمية للمؤتمر يومي 27 و28 سبتمبر 2026 بقاعة المؤتمرات الكبرى بكلية طب قصر العيني، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين، حيث يتضمن البرنامج العلمي جلسات ومحاضرات ومناقشات علمية تستهدف دعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال طب الطوارئ والكوارث.

ومن المقرر أن تعقب الفعاليات الرئيسية مجموعة من ورش العمل التدريبية المتخصصة، خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026، بمركز التعليم المتطور (LRC) بكلية طب قصر العيني، بما يوفر فرصة للتدريب العملي وتبادل الخبرات بين المشاركين.

كما يُنتظر أن تُسفر أعمال المؤتمر عن إعداد مقترحات لعدد من أوراق السياسات الصحية المتعلقة بالكوارث والأزمات الصحية، بما يعبر عن الرؤية الأكاديمية، تمهيدًا لوضعها تحت تصرف صُنّاع القرار، إيمانًا بدور الجامعات المصرية في المشاركة الإيجابية والفاعلة في مواجهة التحديات القومية والإقليمية والعالمية، لا سيما في المجالات الصحية.

ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن جهود كلية طب قصر العيني المستمرة لدعم التعليم والتدريب الطبي، وتوفير منصات علمية متخصصة تجمع الخبرات الأكاديمية والعملية، بما يعزز دور الكلية في تطوير المنظومة الطبية والتعامل مع التحديات المتغيرة التي تواجه الرعاية الصحية في حالات الطوارئ والكوارث.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى الأستاذ الدكتور                حسام صلاح عميد الكلية ورئيس مجلس ...
21/08/2026

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى الأستاذ الدكتور
حسام صلاح
عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات
المغفور له بإذن الله تعالى:
الأستاذ الدكتور
حسين حسن ظايط
الأستاذ المتفرغ بقسم الطب المهني والبيئي

والذي وافته المنية بعد مسيرة علمية ومهنية حافلة بالعطاء، كان خلالها نموذجًا للعالم المخلص، صاحب الخلق الرفيع والسيرة الطيبة، بعلمه وخبرته في خدمة الكلية وطلابها والارتقاء برسالتها التعليمية والطبية.

وإذ تنعى الكلية فقيدها العزيز، فإنها تستذكر بكل التقدير ما قدمه من علم وعطاء، وما تركه من أثر طيب في نفوس زملائه وتلاميذه، سائلين المولى عز وجل أن يجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
خالص العزاء والمواساة لأسرته الكريمة وذويه وزملائه وتلاميذه ومحبيه، داعين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجعل ذكراه الطيبة وعطاءه العلمي شاهدًا له.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

بيان رسميطب قصر العيني: رابط بيانات الخريجين رسمي ومعتمد.. وما يُتداول بشأنه شائعات لا أساس لها من الصحةتؤكد إدارة كلية ...
21/08/2026

بيان رسمي

طب قصر العيني: رابط بيانات الخريجين رسمي ومعتمد.. وما يُتداول بشأنه شائعات لا أساس لها من الصحة

تؤكد إدارة كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة أن رابط تسجيل وتحديث بيانات الخريجين رسمي ومعتمد، وأن ما يُتداول بشأن احتوائه على فيروسات أو مخاطر أمنية غير صحيح.

وتوضح الكلية أن الرابط يستخدم خدمة Google Forms الرسمية، ولا يطلب كلمات مرور أو بيانات بنكية أو معلومات مالية.

وتدعو الكلية خريجيها إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتحديث بياناتهم عبر الرابط المعتمد:

https://forms.gle/xnNQcPbpoSzWB4j17

للاستفسارات أو الدعم الفني، يرجى التواصل من خلال: البريد الإلكتروني: [email protected]
WhatsApp: https://wa.me/qr/5K5UVRU5CQPWJ1

طب قصر العيني.. نحو مائتي عام من الريادة الطبية

لأول مرة بمستشفيات قصر العيني.. فريق طبي بـ«أبو الريش الياباني» ينقذ طفلة سودانية بسحب خثرة قلبية ضخمة مصابة بالعدوى عبر...
20/08/2026

لأول مرة بمستشفيات قصر العيني.. فريق طبي بـ«أبو الريش الياباني» ينقذ طفلة سودانية بسحب خثرة قلبية ضخمة مصابة بالعدوى عبر القسطرة

أ.د. حسام صلاح: نجاح التدخل المعقد يجسد ريادة مستشفيات جامعة القاهرة وقدرتها على مواجهة الحالات الأشد تعقيدًا بالتقنيات العلاجية المتقدمة والتكامل بين التخصصات.

أ.د. سونيا الصعيدي: سرعة التحرك والتنسيق العاجل بين فرق القلب مكّنا من توفير بديل علاجي آمن وإنقاذ حياة الطفلة بعد تعذر التدخل الجراحي.

أ.د. هشام صلاح الدين: سحب الخثرات المعقدة والملتصقة بصمام القلب باستخدام نظام Penumbra Indigo يمثل نقلة نوعية تفتح آفاقًا جديدة لعلاج الحالات الحرجة وتقليل المضاعفات والوفيات.



في إنجاز طبي نوعي، نجح فريق متخصص بمستشفى الأطفال الجامعي «أبو الريش الياباني»، التابع لمستشفيات جامعة القاهرة، في إجراء تدخل علاجي دقيق بالقسطرة، للمرة الأولى داخل مستشفيات قصر العيني، أسهم في إنقاذ حياة طفلة سودانية كانت تعاني حالة صحية بالغة التعقيد والخطورة.

وكانت الطفلة تعاني فشلًا كلويًا مزمنًا والتهابًا بكتيريًا بصمام القلب، ترتب عليه تكوّن خثرة قلبية ضخمة مصابة بالعدوى وملتصقة بالصمام، بما شكّل تهديدًا مباشرًا لحياتها، في الوقت الذي تعذر فيه اللجوء إلى التدخل الجراحي التقليدي بسبب الارتفاع الشديد في درجة الخطورة.

وجاء هذا الإنجاز ليعكس نموذجًا متميزًا للتكامل بين التخصصات الطبية المختلفة داخل مستشفيات قصر العيني–جامعة القاهرة؛ إذ تحركت الفرق الطبية بصورة عاجلة لوضع خطة علاجية بديلة تتناسب مع دقة الحالة، والاستعانة بإحدى أحدث تقنيات القسطرة لسحب الخثرة من داخل القلب، دون الحاجة إلى شق الصدر أو إجراء جراحة قلب مفتوح.

وجرى التنسيق بين فرق قلب الأطفال والقلب والأوعية الدموية، بمشاركة الأستاذة الدكتورة سونيا الصعيدي، أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني، والأستاذ الدكتور هشام صلاح الدين، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية ورئيس القسم السابق، الذي أُجريت القسطرة تحت إشرافه لما يمتلكه من خبرة متخصصة في هذا المجال.

كما شارك في التدخل الدكتورة ميرنا ممدوح، مدرس أمراض القلب والأوعية الدموية، والأستاذ الدكتور باهر متي، أستاذ قلب الأطفال، وفريق التخدير بقيادة الأستاذ الدكتور مصطفى عبد النبي، إلى جانب المتابعة العلمية للدكتورة دعاء مشرف والدكتورة سهام عوض، أستاذتي الرعاية الحرجة بالمستشفى، وبمشاركة فعالة من الأطقم الطبية وهيئة التمريض والفنيين.

ونُفذ هذا الإنجاز في إطار منظومة العمل المتكاملة بمستشفى الأطفال الجامعي «أبو الريش الياباني»، تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وإشراف الأستاذ الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، وبالتعاون مع الأستاذة الدكتورة عزة فراج، رئيس قسم القلب والأوعية الدموية، والأستاذ الدكتور محمد جنينة، رئيس قسم الأطفال، والأستاذة الدكتورة رشا جمال، مدير المستشفى، والدكتورة سحر شاكر، رئيس وحدة القلب، والدكتور حافظ بازرعة، رئيس الرعايات المركزة بمستشفيات أبو الريش.

وتمكن الفريق الطبي، خلال التدخل، من سحب الأجزاء الأكثر خطورة من الخثرة، وإعادة فتح الوريد المتأثر، واستعادة الحركة الطبيعية لصمام القلب. وعقب استقرار حالة الطفلة، نُقلت إلى وحدة الرعاية المركزة لاستكمال العلاج والمتابعة الدقيقة.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن نجاح هذا التدخل النوعي، للمرة الأولى داخل مستشفيات قصر العيني، يمثل إنجازًا طبيًا مهمًا يعكس ما تشهده مستشفيات جامعة القاهرة من تطوير مستمر في الإمكانات والتجهيزات والتقنيات العلاجية، ويؤكد جاهزية كوادرها للتعامل مع الحالات الأشد تعقيدًا، خاصةً عندما تصبح الخيارات العلاجية التقليدية غير ممكنة.

وأضاف أن هذا الإنجاز يجسد استراتيجية مستشفيات جامعة القاهرة في التوظيف الأمثل للتكنولوجيا الطبية المتقدمة، وتعزيز التكامل بين التخصصات والقطاعات المختلفة، وتقديم حلول علاجية مبتكرة للحالات الحرجة، بما يدعم مكانة قصر العيني بوصفه صرحًا طبيًا رائدًا قادرًا على مواجهة أصعب التحديات وفق أحدث الممارسات العالمية.

من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة سونيا الصعيدي، أستاذ قلب الأطفال، أن التعامل مع الحالة بدأ بصورة فورية، من خلال التنسيق العاجل بين الفريق المعالج وأطباء القسطرة لوضع خطة علاجية بديلة تتلاءم مع طبيعة الحالة، واختيار التقنية الأكثر أمانًا وفاعلية لإنقاذ حياة الطفلة بعد تعذر إجراء الجراحة.

وأشارت إلى أن صعوبة الحالة تمثلت في وجود خثرة كبيرة مصابة بالعدوى داخل القلب وملتصقة بالصمام، لدى طفلة تعاني في الوقت نفسه فشلًا كلويًا مزمنًا ومضاعفات صحية شديدة، ما جعل التدخل الجراحي التقليدي بالغ الخطورة، واستدعى اللجوء إلى التدخل القسطري بوصفه البديل العلاجي الأكثر أمانًا في هذه الظروف.

وأوضح الأستاذ الدكتور هشام صلاح الدين، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن استخدام نظام Penumbra Indigo في سحب الخثرات المعقدة يمثل أسلوبًا علاجيًا متقدمًا يتيح التعامل معها بسرعة ودقة، لا سيما في الحالات التي يتعذر فيها التدخل الجراحي التقليدي، بما يسهم في الحد من المضاعفات وزيادة فرص إنقاذ حياة المرضى في الحالات الحرجة.

ويؤكد هذا النجاح أهمية التكامل بين الخبرات والتخصصات داخل مستشفيات جامعة القاهرة، وقدرتها على توظيف التقنيات العلاجية الحديثة في التوقيت المناسب، بما يترجم رسالتها في تقديم رعاية طبية متقدمة وآمنة.

كما يجسد الإنجاز امتداد مسيرة قصر العيني، الذي يقف على أعتاب إتمام مئويته الثانية، ويجمع بين إرثه العلمي العريق والتطور التكنولوجي الحديث، ويعزز دوره الريادي في علاج الحالات الطبية النادرة والمعقدة وتوفير أحدث الخيارات العلاجية للمرضى من مصر والدول الشقيقة.

قصر العيني.. قصة 200 عامقوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالممعركة الاستقلال العلمي.. كيف حمى عيسى حمدي باشا قصر...
20/08/2026

قصر العيني.. قصة 200 عام
قوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالم

معركة الاستقلال العلمي.. كيف حمى عيسى حمدي باشا قصر العيني من التفكيك؟

استكمالًا لرصد المحطات الأساسية في تاريخ قصر العيني، وتأكيدًا للحقائق التاريخية التي تكشف الدور الرائد للأستاذ الدكتور عيسى حمدي باشا في النهضة الطبية؛ كان لزامًا أن نتوقف أمام واحدة من أخطر الأزمات الإدارية والعلمية التي واجهها خلال إدارته لمدرسة الطب، وخاض فيها معركة حاسمة دفاعًا عن استقلال المؤسسة، وعن الارتباط الوثيق بين التعليم الطبي والتطبيق الإكلينيكي.

ففي عام 1884، وعقب تعيين حسن محمود باشا مديرًا للصحة العمومية، تقدم الأخير بطلب إلى وزارة الداخلية يقضي بفصل مستشفى قصر العيني عن مدرسة الطب، بحيث يصبح أطباء العيادات بالمستشفى خاضعين لإدارة الصحة العمومية، بينما يقتصر دور أساتذة المدرسة، التابعين لوزارة المعارف، على التدريس النظري، من دون أن يكون لهم الحق في العمل الإكلينيكي داخل العيادات والمستشفى.

وقد قوبل هذا المقترح بمعارضة قاطعة وشديدة من عيسى حمدي باشا، الذي فنّد ما انطوى عليه من خلل، وحذّر مما قد يترتب عليه من خسائر علمية وعملية فادحة؛ إذ كان أساتذة المدرسة هم الأطباء الأوائل في المستشفى، والمسؤولين عن تقديم الدروس العملية للطلاب والإشراف على تدريبهم الإكلينيكي.

وفي شهادة تاريخية مدونة، سجّل عيسى حمدي باشا تفاصيل تلك الأزمة، وما دار بشأنها من جدال، قائلًا:

«كل عاقل حكيم عرف العلم، وكل مشتغل بالطب خاصة، يعلم علم اليقين أن مدارس الطب لا تثمر الثمرة المرجوة، وتأتي بالغرض المقصود، إلا إذا كان لها مستشفيات خاصة تُلقى فيها الدروس العملية، ويرقب الطلبة علل مرضاها، ويتتبعون سير الأمراض وتأثير طريق العلاج فيها.

ولهذا الغرض أُنشئ المستشفى يوم أُنشئت المدرسة الطبية وجاورته، سواء كان بأبي زعبل أم بقصر العيني بعد انتقالها إلى مكانها الحالي، وظل هذا المستشفى تابعًا للمدرسة مرتبطًا بها؛ لأنه المدرسة العملية المتممة للمدرسة العلمية، حتى كان عام 1884، الذي عُيّن فيه حسن محمود باشا مديرًا للصحة العمومية، فكتب الدكتور الباشا إلى وزارة الداخلية يطلب إليها فصل المستشفى عن مدرسة الطب، بحيث يصبح أطباء العيادات بالمستشفى خاضعين لإدارة الصحة وتسييرها، ويصير أساتذة المدرسة تحت إدارة وزارة المعارف، فلا يشتغلون بالعيادات.

فلما بلغني ذلك دفعته أشد دفع، وعارضته معارضة جادة، وبينت لهم فساده وضرره، وما يلحق الطلبة من الخسارة العلمية والعملية من جراء ذلك؛ لأن أساتذة المدرسة كانوا الأطباء الأوائل للدروس العملية في مستشفى قصر العيني.

ولما اشتد الجدال بيني وبين وزارة الداخلية، طلبت إليها تعيين لجنة من الأطباء غير الموظفين في الحكومة للفصل في هذا الخلاف. فعيّن ناظر الداخلية لجنة أعضاؤها رئيس مدرسة الطب، ووكيل الصحة العمومية، وبعض الأطباء، تحت رئاسة المرحوم تجران باشا، وكيل الخارجية.

وكان اجتماعها بالداخلية، وعُرض عليها طلب مصلحة الصحة ومعارضة المدرسة الطبية. فتفحصت المسألة بدقة، وانحازت أخيرًا إلى الرأي القائل بعدم الفصل واستمرار المستشفى تابعًا للمدرسة، وأصدرت بذلك قرارًا.

غير أن مصلحة الصحة عادت بعد ذلك، وطلبت من الداخلية أن تكون إدارة المحاسبة بالمستشفى تابعة لها؛ لأنها هي التي تقوم بدفع أثمان الأغذية والدواء وملبوسات المرضى، فأجابتها الداخلية إلى طلبها، ولم أعارض أنا في ذلك؛ لأن ذلك لا يضر بالمنفعة العملية في شيء».

وهكذا انتصر المبدأ الذي دافع عنه عيسى حمدي باشا؛ وهو أن المستشفى ليس كيانًا منفصلًا عن مدرسة الطب، بل يمثل جناحها العملي، وأن الفصل بين التعليم النظري والممارسة الإكلينيكية كان سيصيب رسالة قصر العيني في جوهرها. أما نقل تبعية إدارة المحاسبة إلى مصلحة الصحة، فقد قبله عيسى حمدي باشا؛ لأنه لم يمس استقلال المؤسسة العلمي، أو يؤثر في التدريب العملي للطلاب.

وفي ختام هذه الصفحة المضيئة من عهد الأستاذ الدكتور عيسى حمدي باشا، نؤكد لقرائنا أننا سنواصل سرد الوقائع والتحولات الهيكلية وفق تسلسلها التاريخي الدقيق، خطوةً بخطوة ومن دون استباق للأحداث.

وفي الحلقات المقبلة، سنتعرف، في سياقها الزمني، إلى الكيفية التي عادت بها إدارة المحاسبة بالمستشفى لاحقًا لتلتحق مرة أخرى بإدارة المستشفيات والمدرسة الطبية، مع استعراض ما شهدته هذه المؤسسة العريقة من تطورات إدارية وأكاديمية عبر محطاتها التاريخية المتعاقبة.

عميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى المنيل التخصصي.. تطوير البنيه التحتيه استعدادًا للمئوية الثانية ورفعًا لكفاءة الخدمات ال...
19/08/2026

عميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى المنيل التخصصي.. تطوير البنيه التحتيه استعدادًا للمئوية الثانية ورفعًا لكفاءة الخدمات الطبية
-------------------

عميد الكليه :
تطوير مستشفى المنيل التخصصي يأتي ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة مستشفيات قصر العيني استعدادًا للمئوية الثانية.

نعمل على تطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات الطبية بما يواكب مكانة قصر العيني وتاريخه العريق.

أجرى الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، جولة تفقدية موسعة بمستشفى المنيل التخصصي، لمتابعة انتظام سير العمل الطبي، والوقوف على معدلات الإنجاز بالمشروعات الإنشائية والتطويرية الجارية، إلى جانب متابعة نسب الإشغال وكفاءة التشغيل بعدد من الوحدات والأقسام الحيوية، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور هشام زايد، مدير المستشفى، والمهندس ماهر جابر، مدير الإدارة الهندسية بالمستشفيات، وعدد من القيادات والأطقم الإدارية والتنفيذية والأمنية المعنية.

واستهل الأستاذ الدكتور حسام صلاح الجولة بتفقد وحدة القدم السكري المستحدثة بالمستشفى، حيث استعرض الاستاذ الدكتور هشام زايد مدير المستشفي الموقف التنفيذي لأعمال التجهيز والاستعدادات الفنية والهندسية، تمهيدًا لافتتاح الوحدة وتشغيلها رسميًا خلال الأشهر المقبلة، بما يدعم التوسع في الخدمات العلاجية المتخصصة ويعزز قدرة المستشفى على تلبية احتياجات المرضى.

كما تفقد الاستاذ الدكتور حسام صلاح أعمال التطوير الجارية بـ وحدة زرع النخاع، واطلع على نسب الإنجاز وخطط استكمال الأعمال والتجهيزات، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمعايير الطبية والهندسية المعتمدة، بما يضمن جاهزية الوحدة للعمل بكفاءة فور الانتهاء من مراحل التطوير.

وفي إطار متابعة القطاع الجراحي، شملت الجولة مجمع غرف العمليات، حيث تفقد أعمال التجديد والتحديث بغرف عمليات (1، 2)، كما تابع مستوى الجاهزية والتشغيل بعمليات (3، 4)، للوقوف على كفاءة الأداء واستمرارية تقديم الخدمات الجراحية.

واستكمل عميد الكلية جولته بتفقد وحدات الإقامة (1، 2) ومتابعة أعمال التطوير الجارية بهما، إلى جانب المرور على قطاعات الإقامة (3/4، 7/8) ووحدة قسطرة القلب، حيث اطلع على نسب الإشغال وانتظام العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى، بما يضمن انسيابية التشغيل وتحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن ما تشهده مستشفى المنيل التخصصي من أعمال تطوير وتحديث في عدد من الوحدات والأقسام يأتي في إطار خطة متكاملة لرفع كفاءة المستشفى وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات طبية متخصصة ومتكاملة، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية وتجهيز الوحدات الطبية وفق أحدث المعايير يمثل أولوية لضمان بيئة علاجية أكثر كفاءة، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمرضى.

وأضاف عميد طب قصر العيني أن أعمال التطوير الجارية بمستشفى المنيل التخصصي تأتي ضمن الاستعدادات المتواصلة للمئوية الثانية لقصر العيني، التي تستهدف الانتقال بالمستشفيات إلى مرحلة جديدة من التطوير والتحديث تليق بتاريخ قصر العيني ومكانته الطبية والتعليمية، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية للمشروعات تستهدف تسريع معدلات الإنجاز وضمان جاهزية الوحدات المطورة لدخول الخدمة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويرتقي بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين.

قصر العيني يحتفي بمرور 10 أعوام على تأسيس وحدة السكتة الدماغية.. عقد من التميز الطبي في مسيرته نحو المئوية الثانيةالأستا...
18/08/2026

قصر العيني يحتفي بمرور 10 أعوام على تأسيس وحدة السكتة الدماغية.. عقد من التميز الطبي في مسيرته نحو المئوية الثانية

الأستاذ الدكتور حسام صلاح:
وحدة السكتة الدماغية أحد أهم مصادر القوة الطبية بقصر العيني، وحجر زاوية في منظومة الرعاية الحرجة، ونموذج لتقديم خدمة صحية مجانية وشاملة وعالية الجودة.

عميد الكلية:
حريصون على توفير جميع أوجه الدعم التي تمكّن الوحدة من مواصلة رسالتها الإكلينيكية والبحثية، وتعزز دورها شريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية الدولة لبناء منظومة صحية متقدمة.

الأستاذ الدكتور حسام حسني:
ما حققته الوحدة يجسد أعلى مستويات التكامل المؤسسي داخل مستشفيات جامعة القاهرة، ويضمن استمرارية تقديم الرعاية الطبية المتقدمة على مدار الساعة.

الأستاذة الدكتورة نيرفانا الفيومي:
نجاح الوحدة يعكس التناغم بين العمل الأكاديمي والتطبيقي داخل قسم أمراض المخ والأعصاب، ويسهم في تقديم رعاية متقدمة وفقًا لأحدث البروتوكولات العالمية.

الأستاذ الدكتور أحمد عبد العليم:
الوحدة أسهمت منذ تأسيسها عام 2016 في ترسيخ نموذج إقليمي متميز لعلاج السكتات الدماغية وتدريب الكوادر الطبية، وأصبحت واحدة من أكبر الوحدات المتخصصة في المنطقة.

احتفلت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة بمرور عشرة أعوام على تأسيس وحدة السكتة الدماغية، إحدى أبرز الوحدات الطبية المتخصصة في مصر والمنطقة العربية، والتي شكّلت منذ إنشائها عام 2016 منارة للرعاية الطبية الحرجة، وأسهمت بدور رائد في ترسيخ بروتوكولات العلاج العاجل وإعداد أجيال متعاقبة من الكوادر الطبية المتميزة.

حضر فعاليات الاحتفالية الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات؛ والأستاذ الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة؛ والأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد العليم، مدير وحدة السكتة الدماغية؛ إلى جانب السادة وكلاء الكلية، ونواب المدير التنفيذي، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بقصر العيني.

وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن مسيرة التطوير في القطاع الطبي تتكامل مع التاريخ العريق لجامعة القاهرة وقصر العيني، بالتزامن مع اقترابه من الاحتفال بمرور مئتي عام على تأسيسه. وأوضح أن وحدة السكتة الدماغية تمثل أحد أهم مصادر القوة الطبية بقصر العيني، وحجر زاوية في منظومة الرعاية الحرجة، وترجمة حقيقية لالتزام الدولة بتوفير رعاية صحية مجانية وشاملة وعالية الجودة للمواطنين.

واستعرض عميد الكلية أبرز محطات تطور الوحدة منذ انطلاقها عام 2016، وما شهدته من توسع استراتيجي حتى بلغت سعتها الحالية 40 سريرًا، لتصبح واحدة من أكبر الوحدات المتخصصة في الشرق الأوسط وإفريقيا، فضلًا عن حصولها على اعتماد المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO) عام 2025، والجائزة الماسية لثمانية أعوام متتالية.

وشدد الأستاذ الدكتور حسام صلاح على ضرورة المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء وتطويرها، مؤكدًا حرص إدارة الكلية والمستشفيات على توفير جميع أوجه الدعم التي تمكّن الوحدة من مواصلة رسالتها الإكلينيكية والبحثية. كما وجّه بمواصلة العمل لرفع كفاءة الاستجابة السريعة للحالات الحرجة وتقليص زمن تقديم الخدمة، بما يحقق أعلى مستويات الجودة وسلامة المرضى.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسام حسني أن وحدة السكتة الدماغية تمثل نموذجًا تطبيقيًا يجسد أعلى مستويات التكامل المؤسسي داخل مستشفيات جامعة القاهرة، مشيدًا بالتنسيق المتواصل بين إدارة المستشفيات والفرق الطبية والتمريضية والفنية، بما يحافظ على كفاءة التشغيل ويضمن تقديم خدمة طبية متقدمة للمرضى على مدار الساعة.

وأكدت الأستاذة الدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم أمراض المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، أن الإنجازات المتتالية للوحدة تمثل ثمرة للتناغم والجهد المستمر داخل القسم، ونجاحه في الربط بين البحث الأكاديمي والممارسة الإكلينيكية.

وأوضحت أن القسم يحرص على تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، ودعم الكوادر الطبية بالوحدة وتطوير قدراتها، بما يسهم في الارتقاء بمسار العلاج العاجل والحفاظ على المكانة الإقليمية والدولية المتميزة للوحدة.

وخلال عرض مرئي تناول مسيرة الوحدة، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد العليم أن الاحتفال يجسد عقدًا كاملًا من العطاء الطبي والبحثي، مشيرًا إلى أن الوحدة مرت بمسيرة حافلة بالإنجازات منذ تأسيسها عام 2016، ونيلها أول اعتراف دولي عام 2017، وصولًا إلى تطبيق أعلى معايير الجودة ومؤشرات الأداء القياسية، وحصد الشهادات والاعتمادات الدولية التي تتوج مكانة قصر العيني مرجعًا إقليميًا ودوليًا في هذا التخصص الحيوي.

كما شهدت الاحتفالية مشاركة من شركة «بورينجر إنجلهايم»، الداعمة للبرامج العلاجية بالوحدة، حيث قدّم الأستاذ محمد ممدوح، أخصائي دعم الرعاية المتخصصة، عرضًا تفصيليًا تناول أوجه التعاون مع الوحدة، ومواكبة أحدث التطورات المتعلقة بالعلاج المذيب للجلطات، ودور هذا التعاون في دعم مسار العلاج العاجل وتعزيز سرعة التدخل لإنقاذ حياة المرضى.

وفي ختام الفعاليات، كرّم الأستاذ الدكتور حسام صلاح عددًا من القائمين على العمل بالوحدة، تقديرًا لجهودهم المخلصة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد العليم، كما شمل التكريم الأطباء النواب، وفريق التمريض، والعاملين والعمال بالوحدة.

وجاءت الاحتفالية ثمرة جهود تنظيمية متميزة لفريق العمل الذي ضم الدكتورة سماح علي أحمد، مدرس أمراض المخ والأعصاب ومسؤول الجودة بالوحدة؛ والدكتورة نورهان محمد، مدرس أمراض المخ والأعصاب وعضو الإدارة بالوحدة؛ والدكتورة هديل أحمد عبد الباقي، مدرس أمراض المخ والأعصاب وعضو الإدارة بالوحدة.

وشملت مهام الفريق الإعداد والتنظيم الكامل للاحتفالية، وتوثيق ومراجعة مسيرة الوحدة وتاريخها، إلى جانب استعراض البيانات والتقارير الفنية المتعلقة بتطور الخدمات الطبية المقدمة بها.

يُذكر أن وحدة السكتة الدماغية تمثل أحد الأذرع الإكلينيكية الرئيسية لقسم أمراض المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، وتضم 40 سريرًا، منها 32 سريرًا للرعاية المتخصصة و8 أسرّة للحالات فائقة الحدة، كما تقدم خدمات القسطرة التداخلية والعلاج المذيب للجلطات مجانًا بالكامل.

وحصلت الوحدة على اعتماد المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO) عام 2025، ونالت الجائزة الماسية لثمانية أعوام متتالية، إلى جانب شهادتي التميز في السجل الدولي (SITS) خلال مؤتمر برشلونة، لتواصل رسالتها بوصفها أحد أكبر الصروح الطبية والتعليمية المتخصصة في علاج السكتات الدماغية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

عميد طب قصر العيني يهنئ أساتذة الكلية لاختيارهم ضمن لجنة وزارة الصحة لتنظيم التعامل مع الخلايا الجذعيةيتقدم الأستاذ الدك...
17/08/2026

عميد طب قصر العيني يهنئ أساتذة الكلية لاختيارهم ضمن لجنة وزارة الصحة لتنظيم التعامل مع الخلايا الجذعية

يتقدم الأستاذ الدكتور/ حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وأسرة الكلية، بخالص التهنئة إلى:

• الأستاذ الدكتور/ فتحي رزق فاروق خضير، عميد الكلية الأسبق وأستاذ جراحة التجميل المتفرغ، والمنسق العام لأعمال اللجنة.
• الأستاذ الدكتور/ محمد طارق حسن أنيس، الأستاذ المتفرغ و الوكيل الأسبق بكلية الطب – جامعة القاهرة .
• الأستاذة الدكتورة/ هانيا إبراهيم علي عمار، أستاذ الفسيولوجيا بكلية الطب – جامعة القاهرة.

وذلك بمناسبة صدور قرار وزير الصحة والسكان رقم (٢٨٦) لسنة ٢٠٢٦، واختيارهم ضمن لجنة اقتراح إطار تنظيمي مؤسسي لعمل المنشآت الطبية التي تتعامل مع الخلايا الجذعية، بما يضمن الالتزام بالمعايير العلمية والمهنية والوصول إلى ممارسة طبية آمنة.

ويعرب الأستاذ الدكتور/ حسام صلاح عن اعتزازه بثقة الدولة في قامات قصر العيني العلمية وخبراتهم المتميزة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد في أداء هذه المهمة الوطنية.

Address

كلية الطب القصر العيني جامعة القاهرة Kasr Al-Ainy Street, Faculty Of Medicine Cairo University
Cairo
11559

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كلية طب قصر العيني Faculty of Medicine Kasr Al Ainy, Cairo University posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to كلية طب قصر العيني Faculty of Medicine Kasr Al Ainy, Cairo University:

Shortcuts

Share