جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي
Directions Contact the university

جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي المكتب الإعلامي لجامعة القاهرة تأسس المكتب الإعلامي لجامعة القاهرة بهدف إتاحة المعلومات والرد على الإستفسارات

تحت رعاية وزير التعليم العالي ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية:المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يعقد مؤتم...
30/10/2026

تحت رعاية وزير التعليم العالي ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية:

المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يعقد مؤتمره السنوي يومي 4 و5 نوفمبر تحت شعار «استشراف آفاق المستقبل» بمشاركة نخبة من علماء الأورام بمصر والعالم

د. محمد سامي عبد الصادق: المؤتمر منصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطورات في تشخيص الأورام وعلاجها وتحويل نتائج البحوث والابتكارات إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.

رئيس جامعة القاهرة: تطوير منظومة علاج الأورام يتطلب التكامل بين التميز الإكلينيكي والتقدم البحثي وتأهيل الكوادر الطبية، ومستشفى 500500 يجسد طموح الجامعة في بناء صرح طبي وبحثي متكامل يعزز مكانة مصر في هذا المجال.

د. محمد عبد المعطي سمرة: المؤتمر يناقش أحدث المستجدات في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والتقنيات المتقدمة في جراحات الأورام والعلاج الإشعاعي.

د. داليا قدري: نركز على تعزيز التعاون البحثي الدولي وربط مخرجات البحث العلمي بالممارسات الإكلينيكية وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين النتائج العلاجية للمرضى.

أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن عقد المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام لعام 2026، يومي 4 و5 نوفمبر المقبل، تحت شعار «استشراف آفاق المستقبل» (Next Frontier in Oncology)، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين في علوم الأورام من مصر ومختلف دول العالم، بفندق ماريوت الزمالك بالقاهرة.

ويأتي المؤتمر في إطار الدور العلمي والطبي والبحثي الرائد للمعهد القومي للأورام، وحرص جامعة القاهرة على مواكبة التطورات العالمية في تشخيص الأورام وعلاجها، وتعزيز التعاون العلمي والبحثي الدولي، ودعم الابتكار وتكامل التخصصات الطبية، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمرضى الأورام.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطورات في تشخيص الأورام وعلاجها، واستشراف مستقبل الرعاية الصحية في ضوء التقدم المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والعلاجات الموجهة والمناعية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم البحوث التطبيقية وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية والبحثية، وتحويل نتائج الأبحاث والابتكارات العلمية إلى تطبيقات إكلينيكية وحلول عملية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن تطوير منظومة علاج الأورام يتطلب رؤية متكاملة تجمع بين التميز الإكلينيكي والتقدم البحثي والتأهيل المستمر للكوادر الطبية، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن مشروع مستشفى المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد «500500» يجسد طموح الجامعة في إنشاء صرح طبي وبحثي متكامل، يجمع بين الخدمات العلاجية المتقدمة والبحث العلمي والتعليم والتدريب الطبي، ويسهم في توسيع نطاق الرعاية المتخصصة لمرضى الأورام، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في هذا المجال.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يعكس التزام المعهد بمواصلة دوره العلمي والطبي في تطوير منظومة مكافحة السرطان، من خلال مناقشة أحدث المستجدات في الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج، واستعراض التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والعلاجات المناعية والموجهة، فضلًا عن التقنيات المتقدمة في جراحات الأورام والعلاج الإشعاعي.

وأشار عميد المعهد إلى أن المؤتمر يولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية والبحثية، وتطوير برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب المتخصص، وتوسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يسهم في نقل الخبرات وتطوير الممارسات الإكلينيكية وتحسين النتائج العلاجية وجودة حياة المرضى.

وأكدت الدكتورة داليا قدري، وكيل المعهد للدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز دور البحث العلمي في تطوير منظومة تشخيص الأورام وعلاجها، من خلال استعراض أحدث الدراسات والأبحاث العلمية ومناقشة آفاق توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، بما يدعم اتخاذ القرار الطبي ويسهم في تحسين النتائج العلاجية، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون بين الباحثين والمتخصصين من مصر ومختلف دول العالم، وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيقات الإكلينيكية، ودعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي والدراسات العليا.

ويتضمن المؤتمر جلسات علمية متخصصة تناقش مستقبل علاج الأورام، وأحدث التطورات في التشخيص والعلاج والجراحات المتقدمة، إلى جانب استعراض الرؤية المستقبلية لمستشفى 500500 ودوره المرتقب في دعم منظومة علاج الأورام والبحث العلمي والتدريب الطبي، بما يعزز التكامل بين التقدم العلمي والتكنولوجي والاحتياجات الفعلية للمرضى.

ومن المقرر عقد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بقاعة «عايدة» بفندق ماريوت الزمالك، فيما يُعقد المؤتمر برئاسة الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، والدكتورة داليا قدري نائبًا لرئيس المؤتمر، والدكتور أحمد مجدي سكرتيرًا عامًا، والدكتور عماد شاش رئيسًا للجنة المنظمة.

30/10/2026

جامعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية من حملة الدبلوم والماجستير والدكتوراه

الوحيدة على مستوى الجامعات المصرية.. جامعة القاهرة تتألق في ختام مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34فرقة جامعة القاهر...
30/10/2026

الوحيدة على مستوى الجامعات المصرية.. جامعة القاهرة تتألق في ختام مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34

فرقة جامعة القاهرة للموسيقى العربية تقدم عرضًا فنيًا متميزًا على مسرح معهد الموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد يحيى وبمشاركة نخبة من المواهب الغنائية بكلية التربية النوعية.

د. محمد سامي عبد الصادق: نفخر بمواهب طلابنا الذين يؤكدون أن جامعة القاهرة ليست فقط للتعليم والبحث العلمي، وإنما أيضًا حاضنة للإبداع والفنون والثقافة، وأن بناء الإنسان المبدع لا يقل أهمية عن إعداد الخريج المتفوق علميًا.

رئيس جامعة القاهرة: انفراد الجامعة بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية ومهرجان المسرح القومي يعكس ثراء الحياة الفنية داخل الجامعة ونجاحها في اكتشاف المواهب ورعايتها وإتاحة الفرصة لها للمنافسة والتألق في المحافل الثقافية الكبرى.

د. طارق سمير: مشاركة فرقة الجامعة في هذا المحفل الفني العريق تتويج لجهود كلية التربية النوعية في إعداد المواهب وصقل قدراتها، وتؤكد أن طلابنا قادرون على تقديم فن راق يجمع بين الأصالة والإبداع والمستوى الأكاديمي المتميز.

في حضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تألقت فرقة جامعة القاهرة للموسيقى العربية في فعاليات ختام الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، مساء أمس الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، على مسرح معهد الموسيقى العربية «متحف محمد عبد الوهاب»، في مشاركة فنية استثنائية تُعد الأولى من نوعها للجامعة، التي انفردت بكونها الجامعة المصرية الوحيدة المشاركة في المهرجان.

وقدمت فرقة جامعة القاهرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد يحيى، عرضًا فنيًا متميزًا عكس ما تمتلكه الجامعة من مواهب غنائية وموسيقية واعدة، وسط أجواء احتفالية جسدت قيمة الفن الأصيل وقدرته على التواصل بين الأجيال، وأبرزت المستوى الفني الرفيع الذي وصل إليه طلاب كلية التربية النوعية ومنسوبوها من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.

وشهد الحفل مشاركة نخبة من الأصوات الغنائية المتميزة بالكلية، وهم: فرح محمد، وجنة أيمن، وأيمن عبد المعطي، وضحى عبد المالك، ونورا حسني، وبسمة مصطفى، وياسر محمود، الذين قدموا أداءً عكس قدراتهم الفنية وما تلقوه من إعداد وتدريب، بما يليق بمكانة جامعة القاهرة وتاريخها الثقافي والفني.

وأعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن بالغ اعتزازه بالمستوى الفني المتميز الذي قدمته فرقة الجامعة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل إنجازًا ثقافيًا وفنيًا يضاف إلى سجل الجامعة، ويعكس إيمانها بأن رسالتها لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي، وإنما تمتد إلى اكتشاف المواهب ورعاية الإبداع وبناء شخصية الطالب المتكاملة، مشيرًا إلى أن الجامعة التي تصنع العلماء والباحثين قادرة أيضًا على تقديم فنانين ومبدعين يسهمون في إثراء الحياة الثقافية المصرية والحفاظ على تراثها الأصيل.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن انفراد الجامعة بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية الدولي يأتي امتدادًا لحضورها المتميز في مهرجان المسرح القومي، الذي شاركت فيه بمسرحيتي «الست» لكلية الحقوق و«البوسطجي» لكلية العلوم، لتؤكد الجامعة أن الإبداع ليس حكرًا على تخصص أكاديمي بعينه، وأن المواهب الحقيقية يمكن أن تتفتح في مختلف الكليات والتخصصات متى توافرت لها البيئة الداعمة وفرص الاكتشاف والرعاية.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن جامعة القاهرة ستواصل الاستثمار في مواهب أبنائها ودعم أنشطتهم الفنية والثقافية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من رسالتها التربوية والوطنية، موضحًا أن الفنون الراقية تسهم في تشكيل الوجدان، والارتقاء بالذوق العام، وتعزيز الانتماء والهوية الثقافية المصرية، وأن ما قدمه طلاب الجامعة في هذا المحفل الكبير يبعث برسالة واضحة مفادها أن شباب مصر يمتلكون طاقات إبداعية تستحق الثقة والدعم وإتاحة الفرصة للظهور.

ومن جانبه، أعرب الدكتور طارق سمير، عميد كلية التربية النوعية، عن اعتزازه بمشاركة فرقة جامعة القاهرة للموسيقى العربية في ختام هذا المهرجان العريق، مؤكدًا أنها تمثل تتويجًا لجهود متواصلة في اكتشاف المواهب الطلابية وتنميتها، والتكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والممارسة الفنية الاحترافية.

وأوضح عميد كلية التربية النوعية أن ما قدمته الفرقة بقيادة المايسترو أحمد يحيى يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الكلية في إعداد كوادر فنية مؤهلة، مشيرًا إلى أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة إلى جانب الطلاب تجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الأجيال والخبرات، وتؤكد قدرة المؤسسات الأكاديمية على الإسهام الفاعل في إثراء الحركة الموسيقية والفنية المصرية.

ووجه الدكتور طارق سمير الشكر والتقدير إلى رئيس الجامعة على دعمه المستمر للكلية ومواهبها، وإلى جميع أعضاء الفرقة والقائمين على إعداد هذا العمل الفني، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل حافزًا لمزيد من التطوير والتميز، والانطلاق بمواهب الجامعة إلى آفاق أوسع من الحضور والمنافسة الفنية.

وتأتي مشاركة جامعة القاهرة في مهرجان الموسيقى العربية الدولي، إلى جانب حضورها في مهرجان المسرح القومي، لتؤكد اتساع دورها الثقافي والفني، وقدرتها على الجمع بين الريادة الأكاديمية ورعاية الإبداع، وترسيخ مكانتها مؤسسةً تعليميةً وتنويريةً تسهم في بناء العقل والوجدان، وتمنح أبناءها الفرصة للتعبير عن مواهبهم وتمثيل جامعتهم في كبرى المحافل الثقافية والفنية.

جامعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية من حملة الدبلوم والماجستير والدكتورا...
29/10/2026

جامعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية من حملة الدبلوم والماجستير والدكتوراه

د. محمد سامي عبد الصادق: علوم الإحصاء والبيانات ركيزة أساسية لدعم اتخاذ القرار وتطوير المؤسسات.. ونتطلع إلى أن تصبح الكلية بيت خبرة رائدًا في التحليل الإحصائي وعلوم البيانات.

رئيس جامعة القاهرة: القيمة الحقيقية للبحث العلمي تُقاس بقدرته على تقديم حلول عملية للمشكلات ورفع كفاءة المؤسسات وتحسين جودة حياة المواطنين.

د. عصام أمين: الكلية تتيح مسارات علمية ومهنية متنوعة لتأهيل خريجي التخصصات المختلفة وتطوير مهاراتهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.

ا.مصطفى بكري ممثل الخريجين: جامعة القاهرة منارة للفكر والمعرفة.. والعقل البشري الثروة الحقيقية للأمم وأساس تقدمها.

شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، احتفالية كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على درجات الدبلوم والماجستير والدكتوراه في البرامج الأكاديمية والمهنية، وذلك بحضور الدكتور عصام أمين، عميد الكلية، ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من عمداء كليات الجامعة، والخريجين وأسرهم.

واستُهلت الاحتفالية بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة بحضور رئيس الجامعة، أعقبها بدء المراسم الرسمية داخل قاعة الاحتفالات الكبرى بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمات ممثل الخريجين وعميد الكلية ورئيس الجامعة، واختُتمت بتكريم الخريجين.

وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن سعادته بمشاركة الخريجين احتفالهم، مؤكدًا الأهمية المتزايدة لعلوم الإحصاء والبيانات في التخطيط وصناعة السياسات وتقييم الأداء ودعم اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في القدرة على تحليل المعلومات وفهم دلالاتها وتحويلها إلى معرفة موثوقة تسهم في تطوير المؤسسات وخدمة المجتمع.

وأكد رئيس جامعة القاهرة أن كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية تمتلك فرصًا واعدة للإسهام في تنفيذ رؤية الدولة المصرية، معربًا عن تطلعه إلى أن تصبح الكلية بيت خبرة رائدًا في التحليل الإحصائي وعلوم البيانات، يقدم الدعم العلمي والاستشاري لمختلف قطاعات الدولة، مشددًا على أن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تُقاس بقدرته على تقديم حلول عملية للمشكلات ورفع كفاءة المؤسسات وتحسين جودة حياة المواطنين.

ووجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق رسالة إلى الخريجين من مصر ومن الدول العربية الشقيقة دعاهم خلالها إلى التمسك بالنزاهة العلمية والموضوعية في تحليل البيانات، ومواصلة تطوير مهاراتهم لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، والحفاظ على ارتباطهم بكليتهم وجامعتهم، كما وجّه التحية والتقدير إلى أساتذتهم وأسرهم تقديرًا لدورهم في مسيرة نجاحهم، مؤكدًا أن التخرج بداية لمرحلة جديدة من المسئولية والعطاء.

ومن جانبه، أكد الدكتور عصام أمين، عميد كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية، أن الاحتفالية تتويج لسنوات من الجهد والاجتهاد، موضحًا أن الكلية تتيح فرصًا متنوعة للتأهيل العلمي والمهني لخريجي التخصصات المختلفة، من خلال برامج الدراسات العليا في الإحصاء والحاسب ونظم المعلومات وبحوث العمليات، بما يعزز قدراتهم البحثية والمهنية ويؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.

وأشار عميد الكلية إلى دورها في دعم استراتيجية الجامعة للذكاء الاصطناعي، وإعداد كوادر قادرة على توظيف علوم البيانات والتقنيات الذكية في مواجهة التحديات الواقعية، داعيًا الخريجين إلى الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي وحماية خصوصية البيانات، واستمرار التواصل مع الكلية والجامعة.

وفي كلمته ممثلًا عن الخريجين، أعرب الكاتب الصحفي والإعلامي الأستاذ مصطفى بكري عن اعتزازه بالانتماء إلى جامعة القاهرة، باعتبارها إحدى قلاع النهضة المصرية الحديثة ومنارة للفكر والمعرفة، مؤكدًا أن المعرفة والبيانات الدقيقة أصبحت من أهم مصادر القوة الاستراتيجية للدول، وأن العقل البشري يمثل الثروة الحقيقية للأمم، مشددًا على أن التقدم يبدأ بقراءة الواقع بموضوعية وشفافية، والقدرة على مواجهة التحديات وتصحيح الأخطاء بالعلم والمعرفة.

واختُتمت الاحتفالية بتكريم الخريجين وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، وبمشاركة أسرهم وأساتذتهم، احتفاءً بما حققوه من إنجاز علمي، وتأكيدًا لرسالة جامعة القاهرة في إعداد الكوادر المؤهلة وتوظيف المعرفة لخدمة المجتمع.

كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة تحصل على الاعتماد المؤسسي المشروط والاعتماد البرامجي المشروط لبرنامجين للبكا...
29/10/2026

كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة تحصل على الاعتماد المؤسسي المشروط والاعتماد البرامجي المشروط لبرنامجين للبكالوريوس

د. محمد سامي عبد الصادق: التوسع في الاعتماد المؤسسي والبرامجي أحد المحاور الرئيسة لاستراتيجية جامعة القاهرة لتطوير منظومتها التعليمية والارتقاء بجودة مخرجاتها.

رئيس الجامعة: الاعتماد خطوة في مسار مستمر للتطوير والتحسين.. ونواصل دعم الكليات والمعاهد لاستيفاء معايير الجودة وتعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي والمؤسسي.

د. جيهان عزام: قرارات الاعتماد تعكس جهود الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية ومعاملها التعليمية والارتقاء بمنظومة إعداد معلمات الطفولة المبكرة والتربية الخاصة.

د. خالد سليمان: مركز ضمان الجودة والاعتماد يواصل تقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة للكليات والمعاهد ومتابعة تنفيذ خطط التحسين واستيفاء متطلبات الاعتماد.

أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، حصول كلية التربية للطفولة المبكرة على الاعتماد المؤسسي المشروط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إلى جانب حصول برنامجي البكالوريوس في إعداد معلمات رياض الأطفال، والبكالوريوس في إعداد معلمات التربية الخاصة (إعاقة عقلية)، على الاعتماد البرامجي المشروط، وذلك في إطار جهود الجامعة لتطوير منظومتها التعليمية، وتعزيز ثقافة الجودة، والتوسع في الاعتماد المؤسسي والبرامجي بمختلف كلياتها ومعاهدها.

وتأتي قرارات الاعتماد في ضوء ما تبذله الجامعة من جهود لتطوير البرامج الأكاديمية، والارتقاء بكفاءة الأداء التعليمي والإداري، وتعزيز نظم التقييم والمتابعة والتحسين المستمر، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا ومهنيًا، وقادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل واحتياجات المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن التوسع في الاعتماد المؤسسي والبرامجي يمثل أحد المحاور الرئيسة لاستراتيجية الجامعة، انطلاقًا من إيمانها بأن الجودة ليست مجرد استيفاء لمعايير أو الحصول على شهادات اعتماد، وإنما ثقافة مؤسسية ومنهج عمل مستدام يستهدف التطوير المستمر، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة المخرجات التعليمية والبحثية.

وأوضح رئيس الجامعة أن حصول كلية التربية للطفولة المبكرة على الاعتماد المؤسسي والبرامجي المشروط يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أهمية استكمال متطلبات الاعتماد، ومواصلة تنفيذ خطط التحسين، بما يعزز قدرة الكلية على تحقيق مستويات أعلى من الجودة والتميز.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة مستمرة في تقديم مختلف أوجه الدعم الفني والإداري لكلياتها ومعاهدها، بالتنسيق مع مركز ضمان الجودة والاعتماد، ومتابعة تنفيذ خطط التطوير والتحسين، وصولًا إلى استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وترسيخ ممارسات الجودة في مختلف قطاعات الجامعة.

وأشاد رئيس الجامعة بالدور الذي تضطلع به كلية التربية للطفولة المبكرة في إعداد كوادر تربوية متخصصة ومؤهلة علميًا ومهنيًا، ولا سيما في مجالي رياض الأطفال والتربية الخاصة، مؤكدًا أن الاستثمار في إعداد المعلم، وخاصة في المراحل الأولى من حياة الطفل، يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء الإنسان وتنمية قدراته، وأن جودة إعداد معلمات الطفولة المبكرة تنعكس بصورة مباشرة على جودة العملية التعليمية ومستقبل الأجيال القادمة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة جيهان عزام، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، أن حصول الكلية على الاعتماد المؤسسي المشروط والاعتماد البرامجي المشروط لبرنامجين من برامجها يمثل محطة مهمة في مسيرة التطوير الأكاديمي والمؤسسي، ويعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الكلية لتحديث برامجها الدراسية، وتطوير بنيتها التحتية ومعاملها التعليمية، والارتقاء بكفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، بدعم ومتابعة من إدارة الجامعة.

وأضافت عميد الكلية أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على استيفاء المتطلبات المرتبطة بقرارات الاعتماد المشروط، وتنفيذ خطط التحسين والتطوير، مع التركيز على تحديث أساليب التعليم والتدريب الميداني، وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية ذات الصلة، بما يسهم في إعداد معلمات يمتلكن المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع احتياجات الأطفال بمختلف فئاتهم.

ومن جهته، أوضح الدكتور خالد سليمان، مدير مركز جامعة القاهرة لضمان الجودة والاعتماد، أن المركز يواصل دوره في دعم الكليات والمعاهد خلال مختلف مراحل التأهيل للاعتماد المؤسسي والبرامجي، من خلال تقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة، ومراجعة ملفات التقدم للاعتماد، ومتابعة تنفيذ خطط التحسين، بالتعاون مع وحدات ضمان الجودة بالكليات والمعاهد.

وأشار إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بمتابعة استيفاء المتطلبات المرتبطة بقرارات الاعتماد المشروط، ودعم الكليات في معالجة الملاحظات واستكمال الإجراءات اللازمة وفقًا للمعايير والجداول الزمنية التي تحددها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بما يعزز فاعلية منظومة الجودة والتحسين المستمر بالجامعة.

في اجتماعه الشهري برئاسة د.محمد سامي عبدالصادق:مجلس جامعة القاهرة يستعرض التكليفات الرئاسية الصادرة عن منتدى مصر 2026 وي...
29/10/2026

في اجتماعه الشهري برئاسة د.محمد سامي عبدالصادق:
مجلس جامعة القاهرة يستعرض التكليفات الرئاسية الصادرة عن منتدى مصر 2026 ويناقش آليات تنفيذ ما يخص الجامعة منها في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

مجلس الجامعة يثمن الزيارة التاريخية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى جامعة القاهرة وأصداءها الدولية الواسعة، ويؤكد أنها عكست مكانة الجامعة ودورها في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.

المجلس يوافق على تخصيص جوائز مالية لأفضل 3 شركات ناشئة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات اقتصادية.

المجلس يستعرض الخطة التنفيذية لمشروع الجامعات الرائدة Tier 1 والتحول إلى جامعة ذكية عالمية من خلال 10 محاور استراتيجية تشمل التميز الأكاديمي والبنية التحتية والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة.

مجلس الجامعة يوافق على توفير العلاج اللازم وتحمل نفقاته لعدد من الطالبات بتكلفة تتجاوز نصف مليون جنيه، كما يقرر خفض المسافة الجغرافية للقبول بالسكن في المدن الجامعية من 70 إلى 50 كيلومترًا، وإتاحة الفرصة أمام مزيد من الطلاب للاستفادة من خدمات الإقامة.

المجلس يوافق على تنظيم الملتقى الرابع للتوظيف في الفترة من 11 - 14 أبريل 2027، وإطلاق اسم الأستاذ الدكتور سامح العلايلي على إحدى قاعات المناقشات العلمية بكلية التخطيط الإقليمي والعمراني.

عقد مجلس جامعة القاهرة اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، بحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات والمعاهد، وأمين عام الجامعة، ومستشاري رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات المرتبطة بتطوير العملية التعليمية والبحثية، ودعم الخدمات الطلابية، وتعزيز دور الجامعة في تنفيذ التوجهات الوطنية في مجالات الابتكار والتنمية المستدامة.

وفي مستهل الاجتماع، ثمّن مجلس جامعة القاهرة الزيارة التاريخية التي قام بها السيد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الجامعة، ولقاءه الحواري مع طلابها وأعضاء مجتمعها الأكاديمي بقاعة الاحتفالات الكبرى، مؤكدًا أن هذه الزيارة عكست المكانة الأكاديمية والدولية المرموقة لجامعة القاهرة، ودورها التاريخي باعتبارها منارة للعلم والفكر والحوار والتفاهم بين الشعوب. كما أشاد المجلس بالأصداء الإعلامية الدولية الواسعة التي حظيت بها الزيارة، وما أبرزته من رسائل مهمة بشأن السلام والعدالة والتعاون الدولي، مثمنًا جهود جميع قطاعات الجامعة والقائمين على تنظيم الزيارة وإخراجها بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة الجامعة وتاريخها العريق.

واستعرض مجلس جامعة القاهرة أبرز التكليفات الرئاسية الصادرة عن منتدى مصر 2026، وناقش دور الجامعة وآليات تنفيذ ما يخصها منها في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي مقدمتها التوسع في الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية، والمشاركة في المبادرة القومية للكشف المبكر عن سرطان الأطفال، والإسهام في تنفيذ مبادرتي «دولة الابتكار» و«دولة المواهب»، بما يدعم اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية، وتحويل الأبحاث والابتكارات إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة.

كما تناول المجلس آليات دعم ريادة الأعمال، وتطوير البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتعزيز الاستدامة البيئية واستخدام الطاقة المتجددة، فضلًا عن دعم الطلاب والباحثين المتميزين وإتاحة المزيد من الفرص لتنمية قدراتهم العلمية والبحثية.

ووجّه الدكتور محمد سامي عبدالصادق بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، تتولى دراسة التكليفات ذات الصلة، وتحديد المخرجات التنفيذية المستهدفة لكل منها، ووضع آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة، بما يضمن ترجمة هذه التوجهات الوطنية إلى برامج ومبادرات ومشروعات قابلة للتطبيق والقياس خلال المرحلة المقبلة.

وفي إطار دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وافق مجلس الجامعة على تخصيص جوائز مالية لأفضل ثلاث شركات ناشئة بالجامعة، وفقًا لضوابط ومعايير محددة لاختيار الشركات الفائزة، بما يشجع الطلاب على المشاركة في تأسيس الشركات الناشئة وتطويرها، ويعزز ثقافة الابتكار والعمل الحر، ويدعم جهود الجامعة في تحويل الأفكار والمخرجات البحثية إلى مشروعات اقتصادية ذات قيمة مضافة.

واستمع المجلس إلى عرض تفصيلي قدمه الدكتور خالد سليمان، مدير مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم، حول الخطة التنفيذية الشاملة لمشروع الجامعات الرائدة (Tier 1)، وركائز تحول جامعة القاهرة إلى جامعة ذكية عالمية، والمحاور الاستراتيجية العشرة للخطة وتكلفتها الفعلية، والتي تشمل التميز الأكاديمي، والبحث العلمي والابتكار، والبنية التحتية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتدويل، والحوكمة الذكية، والاستدامة المالية، وتنمية رأس المال البشري، والجامعة الخضراء، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وريادة الأعمال والابتكار، بما يدعم تنافسية الجامعة عالميًا ويرسخ قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في منظومة التعليم العالي.

وفيما يتعلق بالخدمات الطلابية، وافق مجلس الجامعة على تعديل النطاق الجغرافي للقبول بالسكن في المدن الجامعية للطلاب والطالبات المتقدمين من داخل النطاق الجغرافي، ليصبح 50 كيلومترًا بدلًا من 70 كيلومترًا، بهدف إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الطلاب للاستفادة من خدمات الإقامة بالمدن الجامعية، مع تطبيق الرسوم المقررة للسكن على هذه الفئة، وامتداد القرار ليشمل المعيدين وطلاب سنة الامتياز، وفقًا للقواعد المنظمة.

وفي إطار حرص الجامعة على توفير الرعاية الصحية والاجتماعية لطلابها، وافق المجلس على توفير العلاج اللازم وتحمل نفقاته لعدد من الطالبات، شمل استكمال صرف العلاج الشهري لمرض السكري لإحدى طالبات الامتياز، وتوفير العلاج لإحدى طالبات كلية التربية النوعية بتكلفة 435 ألفًا و250 جنيهًا، فضلًا عن توفير العلاج البيولوجي لإحدى طالبات كلية الآداب لمدة ثلاثة أشهر بتكلفة 69 ألفًا و856 جنيهًا، بإجمالي يتجاوز 505 آلاف جنيه للحالتين الأخيرتين، تأكيدًا لالتزام الجامعة بدعم طلابها ومساندتهم في مواجهة الظروف الصحية والإنسانية.

وفي مجال دعم البحث العلمي والنشر الدولي، وافق مجلس الجامعة على تقديم الدعم اللازم لأربع مجلات علمية لاستيفاء متطلبات الفهرسة الدولية، وهي المجلة الأكاديمية للبحوث التجارية المعاصرة (AJCCR) الصادرة عن كلية التجارة، والمجلة المصرية للإحصاء الصادرة عن كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية، ومجلة علوم وتطبيقات الليزر (JLSA) الصادرة عن المعهد القومي لعلوم الليزر، والمجلة الطبية البيطرية – الجيزة الصادرة عن كلية الطب البيطري، بما يعزز جودة النشر العلمي، ويرفع مستوى ظهور الدوريات العلمية الصادرة عن الجامعة في قواعد البيانات الدولية.

وفي إطار توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي، وافق المجلس على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية دولية، شملت جامعة برونيل بلندن، وجامعة كالياري بإيطاليا، وجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج بإندونيسيا، وجامعة شمال الصين للطاقة الكهربائية، وجامعة التعليم في هونج كونج، فضلًا عن بروتوكول التعاون مع مؤسسة بصيرة لدعم ذوي الإعاقة البصرية.

كما وافق المجلس على التعديلات التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات بشأن مذكرة التفاهم بين كلية العلوم وجامعة جيانغنان بالصين، وتجديد مذكرة التفاهم بين كلية الآداب وجامعة سالامانكا بإسبانيا بشأن برنامج الماجستير المشترك في اللغة والثقافة الإسبانية، بمشاركة عدد من الجامعات المصرية، إلى جانب اتفاقية الشراكة بين كلية التجارة والمعهد المصرفي المصري التابع للبنك المركزي، ومذكرة التفاهم بين قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة وجامعة بافيا بإيطاليا، وبروتوكول التعاون بين كلية الدراسات الأفريقية العليا والاتحاد العربي للشباب والبيئة في مجالات البحث والتعليم والتدريب.

وفيما يتعلق بتطوير البرامج الدراسية، وافق المجلس على عدد من اللوائح والبرامج الأكاديمية والمهنية الجديدة والتعديلات الخاصة بها، شملت برامج الدبلوم والماجستير المهني في تكنولوجيا علوم التغذية المتكاملة، والماجستير المهني في التكنولوجيا الجنائية وعلوم مسرح الجريمة بكلية العلوم، والماجستير المهني في علوم الإعلام بنظام التعلم الإلكتروني، وبرنامجي الدبلوم والماجستير المهني في الإعلام البيئي والإعلام الرياضي بكلية الإعلام، فضلًا عن تعديلات لوائح الدراسات العليا بكلية العلاج الطبيعي، ولائحة مرحلة البكالوريوس بكلية الزراعة.

كما وافق المجلس على اعتماد الدبلوم المهني المتقدم في الموجات فوق الصوتية على البطن بكلية الطب، وتطبيق لائحة ماجستير الاستعاضات في طب الأسنان بنظام الساعات المعتمدة، والدبلومة المهنية في العلاج اليدوي بكلية العلاج الطبيعي، وبرامج الجيوماتكس والذكاء الاصطناعي الجغرافي بدرجات الدبلوم والماجستير والدكتوراه، بالشراكة بين كليتي الدراسات الأفريقية العليا والحاسبات والذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا للموافقات والإجراءات الأكاديمية المنظمة.

وفي إطار دعم فرص التشغيل والتأهيل لسوق العمل، وافق مجلس الجامعة على إقامة الملتقى الرابع للتوظيف خلال الفترة من 11 إلى 14 أبريل 2027، بما يتيح تعزيز التواصل بين الطلاب والخريجين ومؤسسات سوق العمل، وتوفير فرص للتدريب والتوظيف وتنمية المهارات المهنية.

وفي ختام اجتماعه، وافق مجلس جامعة القاهرة على إطلاق اسم الأستاذ الدكتور الراحل سامح العلايلي على قاعة مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه بالدور الرابع بكلية التخطيط الإقليمي والعمراني، تقديرًا لمسيرته العلمية والأكاديمية وإسهاماته في خدمة الكلية والجامعة.

جامعة القاهرة تهنئ طلاب كلية الهندسة لفوزهم بالمركز الثاني في مسابقة أفضل مشروعات التخرج بأسبوع القاهرة للمياه 2026طلاب ...
28/10/2026

جامعة القاهرة تهنئ طلاب كلية الهندسة لفوزهم بالمركز الثاني في مسابقة أفضل مشروعات التخرج بأسبوع القاهرة للمياه 2026

طلاب برنامج هندسة المياه والبيئة (WEE) يحصدون المركز الثاني بمشروع لإعادة تأهيل وتطوير مشروعات المياه في قطاع غزة وسط منافسة بين 41 مشروعًا.

د. محمد سامي عبد الصادق يهنئ الطلاب الفائزين والمشرف على المشروع، ويشيد بتميزهم العلمي وتوظيف معارفهم الهندسية في تقديم حلول عملية للتحديات الإنسانية والتنموية.
د. محمد شوقي، عميد كلية الهندسة: فوز طلاب الكلية يعكس تميزهم العلمي وقدرتهم على توظيف معارفهم الهندسية في تقديم حلول مبتكرة لتحديات واقعية، ويؤكد حرص الكلية على دعم المشروعات التطبيقية التي تجمع بين الابتكار وخدمة المجتم

تتقدم جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، بخالص التهنئة إلى طلاب برنامج هندسة المياه والبيئة (WEE) بكلية الهندسة، بمناسبة فوز مشروع تخرجهم بالمركز الثاني في مسابقة أفضل مشروعات التخرج للعام الجامعي 2025/2026، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه 2026، في إنجاز جديد يعكس تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على تقديم حلول هندسية مبتكرة للقضايا والتحديات المعاصرة.

وشهدت المسابقة منافسة بين 41 مشروعًا، جرى تصفيتها إلى أفضل خمسة مشروعات عُرضت أمام الحضور، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث نجح فريق كلية الهندسة بجامعة القاهرة في حصد المركز الثاني عن مشروع يتناول إعادة تأهيل وتطوير مشروعات المياه في قطاع غزة، بما يعكس قدرة الطلاب على توظيف المعارف والمهارات الهندسية في معالجة تحديات واقعية ذات أبعاد إنسانية وتنموية.

وضم الفريق الطلاب الفائزين: سليمان عبد الحكم أحمد، ومروان أشرف سعد زغلول، ومحمد جمال محمد عطية، وأحمد محمد سعد السعيد عيسى، وفيراس ماهر، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور علاء الظواهري، الأستاذ بقسم هندسة الري والهيدروليكا بكلية الهندسة.

وأعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، موجهًا التهنئة إلى الطلاب الفائزين والمشرف على المشروع، ومؤكدًا أن تميز طلاب الجامعة في المسابقات العلمية يعكس جودة البرامج الأكاديمية، وكفاءة منظومة الإشراف والتدريب، وحرص الجامعة على ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع والتحديات الإقليمية والدولية.

وأشاد رئيس الجامعة باختيار الطلاب موضوعًا يرتبط بإعادة تأهيل مشروعات المياه في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية توجيه المعرفة العلمية والابتكار الهندسي لخدمة الإنسان، والإسهام في إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه المجتمعات، ولا سيما في المناطق المتضررة من الأزمات.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد شوقي،عميد كلية الهندسة عن اعتزازه بفوز طلاب الكلية بهذا المركز المتقدم وسط منافسة قوية، مؤكدًا أن المشروع يعكس المستوى العلمي المتميز لطلاب برنامج هندسة المياه والبيئة، وقدرتهم على توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في تقديم حلول هندسية مبتكرة لقضايا واقعية. وأشار إلى أن اختيار إعادة تأهيل وتطوير مشروعات المياه في قطاع غزة يجسد وعي الطلاب بمسئوليتهم المجتمعية والإنسانية، وحرصهم على توظيف تخصصاتهم العلمية في خدمة المجتمعات المتضررة، مشيدًا بجهود الطلاب والمشرف على المشروع، ومؤكدًا استمرار الكلية في دعم مشروعات التخرج التطبيقية وتشجيع الطلاب على التميز والمنافسة في المحافل العلمية.

من رحاب جامعة القاهرة.. انطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر RED WEEK» بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي واله...
28/10/2026

من رحاب جامعة القاهرة.. انطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر RED WEEK» بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري تحت شعار «روح وجسد»

الحملة تستهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الشباب الجامعي وتنمية مهارات اكتشاف الذات وإدارة الضغوط وبناء علاقات صحية ومتوازنة.

د. محمد سامي عبد الصادق: استضافة الجامعة لانطلاق الحملة تجسد دورها في بناء شخصية الطالب المتكاملة وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الإنساني وتعزيز المشاركة المجتمعية.

رئيس جامعة القاهرة: أطلقنا منصة «أثر» التفاعلية لتنظيم وتوثيق المشاركات المجتمعية للطلاب وتحفيزهم على العمل التطوعي باعتباره جزءًا أصيلًا من تجربتهم الجامعية.

د. محمد رفعت: الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي يسهمان في تنمية المهارات الشخصية والعملية للشباب وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.

د. آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري: شعار «روح وجسد» يعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان تجمع بين المعرفة والصحة النفسية وتنمية القدرات والمهارات.

د. أيمن عبد الموجود: اختيار جامعة القاهرة لإطلاق النسخة الثالثة من الحملة تقدير لمكانتها العلمية العريقة ودورها الرائد في بناء الوعي وتعزيز المسئولية المجتمعية.

انطلقت من رحاب جامعة القاهرة فعاليات النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر – RED WEEK»، تحت شعار «روح وجسد»، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وجمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الشباب الجامعي، وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الإنساني.

وشهدت فعاليات إطلاق الحملة، التي استضافتها وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة القاهرة، حضور الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، والدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمنسق العام لوحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وممثلي وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري، وحشد من طلاب الجامعة.

وتهدف الحملة إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية الصحة النفسية، ومساعدتهم على فهم مشاعرهم واحتياجاتهم، واكتشاف قدراتهم، وتنمية مهارات اتخاذ القرار وإدارة الضغوط النفسية والتعامل معها بصورة إيجابية، فضلًا عن بناء علاقات إنسانية صحية ومتوازنة، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات. كما تستهدف تشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، والتعريف بأنشطة الهلال الأحمر المصري وخدمات وزارة التضامن الاجتماعي ووحداتها بالجامعات، ودورها في دعم الطلاب وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم للحياة العملية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من حملة «RED WEEK» من رحاب الجامعة يعكس مكانتها ودورها في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تمتد إلى الاهتمام بالصحة النفسية للطلاب، وتنمية مهاراتهم في اكتشاف الذات وإدارة الضغوط وتعزيز الثقة بالنفس، إلى جانب ترسيخ قيم التطوع والتكافل والعمل الإنساني باعتبارها مكونات أساسية في بناء الشخصية الجامعية المتوازنة.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز المشاركة المجتمعية للطلاب، وهو ما تجسد في إطلاق منصة «أثر – ATHAR» الإلكترونية التفاعلية، لتنظيم وتوثيق مشاركات الطلاب في الأنشطة المجتمعية والخدمية، وإدماج المشاركة المجتمعية ضمن متطلبات التخرج للطلاب المستجدين اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027، من خلال استيفاء 40 نقطة للمشاركة المجتمعية خلال سنوات الدراسة، مع إتاحة حوافز تشجيعية للمشاركات الإضافية من خلال برنامج «أثر بلس»، بما يعزز ثقافة العطاء والمسئولية المجتمعية، ويحول العمل التطوعي إلى ممارسة مستدامة في الحياة الجامعية.

ومن جانبه، رحب الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالحضور، معربًا عن اعتزازه باستضافة جامعة القاهرة لانطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر» للعام الثالث على التوالي، مؤكدًا أن الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي يمثلان فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات العملية والمهارات الشخصية التي تسهم في إعداد الطلاب للحياة المهنية، وتعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، لافتًا إلى أن تجارب ملتقيات التوظيف التي نظمتها الجامعة أكدت أهمية امتلاك الخريجين مهارات وخبرات عملية وأنشطة مجتمعية إلى جانب مؤهلاتهم الأكاديمية.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن الحملة تأتي امتدادًا للتعاون المثمر بين جامعة القاهرة ووزارة التضامن الاجتماعي وجمعية الهلال الأحمر المصري، بما يسهم في توسيع نطاق المبادرات التوعوية والإنسانية، وتعزيز دور الشباب الجامعي في خدمة المجتمع، وتوفير فرص متنوعة لتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، أن اختيار جامعة القاهرة لإطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر» يعكس مكانتها العلمية والمجتمعية، وأهمية دورها في الوصول إلى الشباب ونشر الوعي بالقضايا المرتبطة بصحتهم النفسية وجودة حياتهم، موضحة أن الحملة تستهدف مختلف فئات المجتمع الجامعي، انطلاقًا من رؤية شاملة تهتم ببناء الإنسان من مختلف جوانبه.

وأضافت أن اختيار شعار «روح وجسد» يعبر عن مفهوم متكامل لدور الجامعة، باعتبارها مؤسسة لا تقتصر رسالتها على نقل المعرفة وتنمية القدرات العقلية، بل تمتد إلى الاهتمام بالجوانب النفسية والإنسانية، وصقل الشخصية، وتعزيز التوازن بين الصحة النفسية والجسدية والتحصيل الأكاديمي، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمنسق العام لوحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، أن اختيار جامعة القاهرة لإطلاق النسخة الثالثة من حملة «RED WEEK» يأتي تقديرًا لمكانتها العلمية العريقة ودورها الرائد في بناء الوعي الإنساني والمجتمعي، مشيرًا إلى أن انطلاق الحملة من الجامعة يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم الشباب وتنمية قدراتهم.

وأوضح أن الحملة تستهدف توسيع نطاق التوعية والوصول إلى الشباب في مختلف الجامعات المصرية، موجهًا التحية والتقدير للطلاب المشاركين، ومؤكدًا أنهم يمثلون طاقة الوطن ومستقبله، وشركاء أساسيين في جهود الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز وعيه وقدرته على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

وتأتي استضافة جامعة القاهرة لهذه الفعاليات تأكيدًا لحرصها على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ودعم المبادرات التي تجمع بين التوعية الصحية والنفسية وتنمية المهارات والعمل التطوعي، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومتوازنة وقادرة على تحمل المسئولية والإسهام الإيجابي في بناء المجتمع.

Address

Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي:

Shortcuts

Share

Nearby universities