20/08/2026
كل ما تريد أن تعرفه عن اليوم العالمي للسرد القرآني «اقرأ وارتق»
س: ما هو اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: هو فعالية قرآنية عالمية تجمع أهل القرآن من مصر ومختلف دول العالم، بهدف تشجيع الحفظة والطلاب على مراجعة القرآن الكريم وتسميعه والوصول إلى الإتقان.
س: متى يُقام اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: يُقام يوم 30 أغسطس 2026م، تحت شعار «اقرأ وارتق».
س: هل تُقام المبادرة بموافقة ورعاية شيخ الأزهر الشريف؟
ج: نعم، تُقام المبادرة بموافقة ورعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
س: ما علاقة المبادرة بالمشروع القرآني الصيفي؟
ج: تأتي المبادرة تتويجًا للمشروع القرآني الصيفي، وثمرة لأسابيع من الحفظ والمراجعة والتسميع والتثبيت والتدريب على استحضار المحفوظ، ليصل المشارك إلى مرحلة الإتقان.
س: ما المقصود بالسرد القرآني؟
ج: المقصود بالسرد القرآني هو تسميع القرآن الكريم من الذاكرة، بما يختبر قدرة الحافظ على استحضار الآيات ومواصلة التلاوة بثبات وإتقان.
س: هل السرد القرآني يعني ختم القرآن الكريم كاملًا في يوم واحد؟
ج: نعم، الأصل في السرد القرآني هو ختم القرآن الكريم كاملًا تسميعًا في يوم واحد، وهو الصورة الكاملة للسرد. ومن باب التيسير وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة، تتيح المبادرة السرد الجزئي؛ فيسرد المشارك ما تيسر له من القرآن الكريم، ليتمرّن على السرد، ويكتسب القدرة على مواصلة التلاوة واستحضار محفوظِه، حتى يصل مع التدريب والمراجعة إلى السرد الكلي وختم القرآن الكريم كاملًا في يوم واحد.
س: من يمكنه المشاركة في اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: المشاركة متاحة للطلاب والمعلمين والحفظة وكل من يرغب في المشاركة، من داخل مصر وخارجها، وفق الضوابط المنظمة للمبادرة.
س: هل المشاركة مقتصرة على المعاهد الأزهرية؟
ج: لا، فالمبادرة تجمع مختلف الجهات والمؤسسات والأفراد المهتمين بخدمة القرآن الكريم، من داخل مصر وخارجها.
س: ما الجهات التي يمكنها المشاركة؟
ج: تشمل المشاركة المعاهد الأزهرية الحكومية والنموذجية والخاصة، ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم الخاضعة لإشراف الأزهر الشريف، وجامعة الأزهر الشريف، ومناطق وعظ الأزهر الشريف، ومقرات وفروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف داخل مصر وخارجها، والمعاهد الأزهرية في الدول الخارجية، إلى جانب الأفراد الراغبين في المشاركة.
س: هل المشاركة متاحة من خارج مصر؟
ج: نعم، فاليوم العالمي للسرد القرآني فعالية ذات طابع عالمي، ويمكن لأهل القرآن في مختلف الدول المشاركة من خلال الجهات والمقرات المعتمدة، أو بالطريقة التي تحددها آليات المشاركة المعلنة.
س: كيف يمكنني المشاركة في اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: توجد طرق متعددة للمشاركة، بما يتيح للجميع اختيار الطريقة الأنسب لهم، ومن أبرزها:
- التواصل مع مقرات السرد التي سيتم الإعلان عنها، والاشتراك في أقرب مقر مناسب للمشارك.
- المشاركة من خلال المعاهد الأزهرية، ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم، ومقرات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، ومناطق وعظ الأزهر الشريف.
- يمكن للمشاركين من الدول الخارجية التواصل مع مقرات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف للمشاركة في فعاليات اليوم.
- ومن تعذرت عليه المشاركة في أحد المقرات، يمكنه السرد من مكانه، وإرسال مقطع فيديو يوثق مشاركته.
والهدف أن تكون المشاركة متاحة للجميع؛ فلكل حافظ أن يختار المكان والطريقة التي تناسبه، سواء بالسرد الكلي أو الجزئي، ليكون 30 أغسطس يومًا عالميًا يجتمع فيه أهل القرآن على كتاب الله تعالى.
س: لماذا يأتي اليوم العالمي للسرد القرآني في ختام المشروع القرآني الصيفي؟
ج: لأن السرد يمثل ثمرة ما بذله الطلاب والحفظة خلال الموسم من حفظ ومراجعة وتسميع وتثبيت، ويمنحهم فرصة عملية لاختبار مدى ثبات محفوظهم وقدرتهم على استحضاره ومواصلة التلاوة.
س: هل السرد مجرد تلاوة للقرآن في يوم واحد؟
ج: لا، فالسرد هو ثمرة رحلة طويلة من الحفظ والمراجعة والتدريب، ووسيلة عملية للانتقال من مجرد حفظ القرآن إلى إتقانه واستحضاره بصورة متصلة.
س: ما الهدف من السرد الجزئي؟
ج: يهدف السرد الجزئي إلى إتاحة المشاركة لمن لم يصل بعد إلى القدرة على ختم القرآن كاملًا في يوم واحد، ومنحه فرصة للتدريب العملي على السرد، حتى يتدرج بالمراجعة والممارسة إلى السرد الكلي.
س: ما الهدف الأساسي من اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: يهدف اليوم إلى تشجيع أهل القرآن على الحفظ والمراجعة والتسميع والتثبيت والإتقان، وتعزيز الصلة المستمرة بكتاب الله تعالى، وإظهار اجتماع جهود المؤسسات والأفراد في خدمة القرآن الكريم.
س: هل ينتهي أثر المبادرة بانتهاء يوم السرد؟
ج: لا؛ فاليوم يمثل محطة في رحلة مستمرة مع القرآن الكريم، والغاية أن يواصل الحافظ مراجعته وتدبره وفهمه والعمل به طوال العام، ليكون القرآن منهج حياة.
س: هل هناك إحصاءات عن المشاركة في النسخ السابقة؟
ج: نعم، شهدت النسخة الثانية من اليوم العالمي للسرد القرآني عام 2025م مشاركة أكثر من 100 ألف مشارك ممن أمكن حصر أعدادهم في المعاهد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم، فضلًا عن آلاف المشاركين من الجهات والأفراد خارج نطاق الحصر الرسمي.
س: لماذا يحمل اليوم شعار «اقرأ وارتق»؟
ج: لأن العلاقة بالقرآن تبدأ بالقراءة، ثم تمتد إلى الحفظ والمراجعة والإتقان والعمل، فيرتقي الإنسان مع كتاب الله علمًا وإيمانًا وسلوكًا.
وفي النهاية.. ما الرسالة التي يحملها اليوم العالمي للسرد القرآني؟
ج: إنه يوم يجتمع فيه أهل القرآن من مصر والعالم على كتاب الله تعالى، يجمع ثمرة الحفظ، وفرحة الإنجاز، وروح المنافسة، ومحبة القرآن، والسعي إلى الإتقان؛ لتتجدد الصلة بكتاب الله، ويظل القرآن رفيقًا للإنسان في طريقه
تابعوا معنا إعلانات مقرات السرد القرآني المعتمدة في مختلف المحافظات والجهات تباعاً عبر القنوات الرسمية.
[عليه السلام]
مقرات السرد القرآني
منطقة بور سعيد الأزهرية
شارك معنا في