Lycée Imzouren

Lycée Imzouren صفحة ثانوية إمزورن التأهيلية على فيس بوك ©

عودة إلى استنطاق ذاكرة ثانوية إمزورن المشتركة:صورة تعود إلى عام 1987، تجمع بين مجموعة من تلاميذ المؤسسة آنذاك. من منكم ي...
18/03/2024

عودة إلى استنطاق ذاكرة ثانوية إمزورن المشتركة:
صورة تعود إلى عام 1987، تجمع بين مجموعة من تلاميذ المؤسسة آنذاك. من منكم يتذكر هذه الوجوه؟

34 عاما مرت.. أحداث لا يمكن للزمن السريع أن يطويها طي النسيان.
24/01/2021

34 عاما مرت.. أحداث لا يمكن للزمن السريع أن يطويها طي النسيان.

21/01/2019

V
(')

صورة و تعليق:غرفة الشهيد فريد أكروح، حيث كان يقضي معظم وقته مطالعا في كتبه.
21/01/2019

صورة و تعليق:
غرفة الشهيد فريد أكروح، حيث كان يقضي معظم وقته مطالعا في كتبه.

صورة و تعليق:
غرفة الشهيد فريد أكروح، حيث كان يقضي معظم وقته مطالعا في كتبه.

21/01/2019

من وجع الذاكرة:
الأربعاء 21 يناير 1987، الساعة تشير إلى التاسعة و خمسين دقيقة صباحا.. رنّ جرس الاستراحة فتجمع التلاميذ كالعادة في حلقيات نقاشية متفرقة خارج أسوار المؤسسة، و عندما انقضت الدقائق العشر، لم يلتحق التلاميذ بالأقسام، بل انخرطوا في مظاهرة جابت رحاب الثانوية، مرددين شعارات مطلبية مشروعة تهم أساسا أوضاع الثانوية المزرية، و منددين بسياسة التماطل و التجاهل الممنهجة من قِبل الإدارة تجاه الملف المطلبي.
بعد مرور فترة قصيرة من الاحتجاج، شرع المدير (التلكوتي) في استفزاز التلاميذ كما كان يفعل دائما مع الاحتجاجات، مهددا و متوعدا باستدعاء القوة إن لم يفرغوا الساحة، ثم أمهلهم مدة عشر دقائق لتنفيذ أمره. و لكن التلاميذ لم يأبهوا لتهديداته و واصلوا مسيرتهم و حناجرهم تصدح بالشعارات، متوجهين صوب ساحة الألعاب الرياضية (بالضبط ملعب كرة اليد)، ليتم فتح حلقية نقاش كبيرة يتخللها رفع الشعارات، في حين كان بعض النشطاء يرصدون آخر المستجدات خارج المؤسسة (كان سور الثانوية قصيرا، يمكّن من مشاهدة ما يجري في الخارج، عكس ما هوعليه حاليا).
ما زلت أتذكر صوت أحدهم و هو يهرع صوب الشكل النضالي قائلا: ''لا مفر من المواجهة أيها الرفاق'' و كان هذا كافيا ليتيقن الكل من القدوم الفعلي لجحافل قوات القمع من أجل اقتحام حرمة المؤسسة.
و لما اختلف التلاميذ، بين عازم على المواجهة و متردد و مشكك فيها، اندلعت الفوضى و ساد الصراخ، ففضل البعض الفرار من ناحية السور الخلفي للثانوية المتواجد في جهة الداخلي، نظرا لقربه من مكان التجمع التلاميذي، أما نحن الصغار، فلم نستطع الفرار إلى أبعد من داخلية المؤسسة بسبب الخوف، و الرعب الذي اعترانا.. كنت مع صديقي (...)، الذي رافقني لنعتلي معا سطح البناية المخصصة للصلاة، و نراقب من هناك ما يجري من مواجهات عنيفة، خصوصا مع الذين لم يحالفهم الحظ في الهروب أبعد من بضع أمتار من الثانوية. لاحقا، فضلنا أنا و صديقي النزول و التحقنا بقاعة للمطالعة التي كانت غاصة بأمثالنا الصغار التائهين.. المرتجفين و الخائفين، و في خضم الفوضى التي كانت تسود جنبات القاعة، دخل المدير و شرع في السب و الركل و الرفس و الصرخ: ''هادشي للي بغيتو... '' ثم أمرنا بمغادرة المؤسسة من بابها الرئيسي.
أثناء ذلك استرعى انتباهنا، و نحن نمر بجانب مكاتب الحراسة العامة، مجموعة من أفراد القوات المساعدة و بجانبهم حارس عام معروف بقساوته، و يقال -والله أعلم- أنه هو من سلم الشهيد فريد أكروح إلى أيادي القمع، بينما كان يحاول الفرار.. هناك في نفس البهو لمحنا تلميذين ممددين أرضا و يتأوهان من شدة الألم، جراء التعذيب الجسدي و النفسي الذي تعرضا له.
و في المساء، بعد أن وصلنا إلى منازلنا، تناهى إلى مسامعنا خبر استشهاد البطل فريد أكروح (كان يتابع دراسته في السنة السابعة ثانوي حسب النظام القديم، و الذي كان أحد التلميذين الذين شاهدتهما ممدين أمام مكاتب الحراسة العامة، بمعية تلميذ آخر نجى بأعجوبة و تم إنقاذه في المستشفى الجهوي بالحسيمة). أما الشهيد الثاني فقد كان سعيد بودفت (السنة الثانية ثانوي) و الذي تعددت الروايات حول استشهاده، بين من يقول أنه حوصر في منزل لجأ إليه، و توقفت نبضات قلبه فجأة لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، و بين من يؤكد أنه تعرض لضرب مبرح، ليسلم الروح في منزله متأثرا بالإصابات.
هذا ما تحتفظ به ذاكرتي من وجع الماضي المرتكز في ذلك اليوم المشؤوم و ذلك الموسم الأسود في تاريخ الحركة التلاميذية بإمزورن، الذي حصد شهيدين، و الكثير من الجرحى و المعتقلين بالإضافة إلى المئات من المطرودين، إما نهائيا أو تعسفيا، و للإشارة فقد كنت أنا اتابع دراستي في السنة الثانية ثانوي (السابعة حاليا).
ناصر الحوزي تلميذ سابق و شاهد على أحداث 21/01/1987 في ثانوية إمزورن.

21/01/2019

Mohammed Skefati
لروح سعيد وفريد:

كان تاريخ 21 يناير يشير بكل اصابعه الى امزورن حين فتِحت ابواب الثانوية على مصراعيها للزحم الشديد هناك أمام الباب الامامي للمدرسة.
كنا صغارا وكنا نعرف ان هنا في قلب هذه الساحة شيء ما ينتظرنا حين جاءنا المدير وقدم لنا عرضه: إما.. وإما ..؟ وللخيار مهلة دقائق. لا تكفي لأخذ قرار وبالاحرى تنفيذه.
سريعا انطلق الصراخ، تلته زغردات، لكنها لم تكن كافية لتسد الطريق أمام ذو القبعات. فسود أحذيتهم وطأت الساحة ودنست شرف حرمة المدرسة. انسدل الظلام على المنطقة ، عصيهم الطويلة الثقيلة أجرمت....
ودما سال.
وكان الموال:

يا برعما، يا جذر الشجرة
يا لون الدم، يا احمرار الوردة
رحت فريدا، رحت سعيدا
رحت تلميذا، شاهدا وشهيدا
اسقطوك بالنار والعصي والحديد
لكنهم
لم يسفكوا دم الحلم فينا
ولم يقتلوا لوعة النشيد
"دمعتين سكبناها وما حدن
فقط إكرام بإتمام الطريق"
وفي سمائنا تدوي
اهزوجة ام، اخت، أو رفيق....
وكان الصمت... لكنه مر سريعا كغيمة تلاشت تحت وقع شمس الحجارة والصراخ والنشيد.
لم يفتح بحث لنعرف المسؤول المعّرف، لكن قصائد كثيرة كتبت ووزعت كمنشور سري، وفي بعض المرات تليت امام جموع من الملأ. وكان القاسم المشترك بينها، عنوانها: فريد وسعيد، والشهادة.
وبعدها لم تعرف القصائد ولا هذه القصة اية خاتمة.

21/01/2019

تخليدا لذكرى 21 يناير إليكم الجزء الأول من شهادة تلميذة عاشت أحداث 1987.
هذه الشهادة التي كانت ستعرض في ثانوية إمزورن مساء اليوم لولا المقاربة القمعية التي انتهجتها السلطات مع التلاميذ.

كي لا ننسى

هو يناير نفسه الذي يأبى أن يأتينا إلا مضرجا بالدماء الطاهرة. فيا لسخرية القدر، لقد كنت مطالبة بأن أنبش ذاكرة الماضي البعيد /القريب، لكن تأتي الصفعة التي تفقدنا التوازن مرة ثانية، فتختلط الأحداث و تتضارب الأفكار، و الجراح نفسها و الوجع هو ذاته، و المأساة تتكرر على غير انتظار بنفس الوحشية و نفس الهمجية.. لتنضاف فاطمة إلى القافلة، فهل ستخبو الأحاسيس و ينطفئ الحزن الذي سكن القلوب، و تصبـح فاطمة مجرد ذاكرة كما أصبـح سعيد و فريد و أمثالهم كثر؟
تسألونني كيف مات الإثنين و أقول لكم ببساطة شديدة: ماتا مثلما ماتت فاطمة. تتعدد الأساليب و الموت واحد، سواء فتكت بك جحافل قوات القمع، و أحالت جسدك الفضي إلى جثة هامدة تسبح في بركة من الدماء، أو فتك بك المرض اللعين على سرير مهترئ في مشفى العار و الإهمال، و الموت البطيء لتسلب منا فلذات أكبادنا في عمر الزهور، أو فتكت بك حيتان البحر في المتوسط و أنت تعبر إلى الضفة الأخرى هربا من الفقر و المرض و اللامبالاة.. لا عجب فقد يفتك بك خنجر الغدر كما فتك بكمال في ريعان الشباب، أو يرمى بك في غياهب السجون لتنسى اسمك، و قد تنسى من تكون.
تحصن الموت بديارنا و أبى الرحيل، فمن فاجعة إلى أخرى، و هكذا دواليك، و القضية أننا قوم ننسى مآسينا بسرعة، و نتصالح مع الواقع كأن شيئا لم يكن.. اعتقدنا في ذلك الأربعاء الدامي أن الأمور ستتصاعد حد الموت بعدما وصل الحوار بين التلاميذ و الإدارة إلى نفق مسدود. كان الإصرار و التحدي يسكننا لإيماننا بعدالة قضيتنا، و شرعية مطالبنا التي كانت على بساطتها بعيدة المنال. لقد حاولت الإدارة - بتحالفها مع المخزن و الأعيان - أن تثنينا بطرق دنيئة، معتمدة في ما يخص الفتيات من المناضلات على الطعن في شرفهن و أخلاقهن، و لعبت على هذا الوتر لحساسيته بالنسبة للمجتمع، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، فقد كانت عزيمتنا أقوى من كل شيء.
كان ذلك اليوم (الأربعاء) يوحي بأن الأمر جلل، فالأجواء كانت مشحونة و المكان كان مهيبا و الجمع غفيرا، و حين خيرنا بين الأمرين، كان أحلاهما مرّ: إما الاستسلام و كأن شيئا لم يكن، و إما إعطاء الأمر لتستباح حرمة الثانوية، فاخترنا التوجه إلى ساحة الرياضة للاعتصام، لكن قوات القمع اقتحمت المؤسسة بعد دقائق قليلة، ليقف التلاميذ لهم بالمرصاد، خصوصا الكبار منهم، فقد كان دورهم هو تعطيل الجحافل بالحجارة، حتى يتسنى للفتيات، و أطفال السلك الإعدادي الهروب من الخلف.
و قد كانت فرصتنا للنجاة ضئيلة، مما جعل أحد الطلاب يفتح باب بيته الذي كان يقطنه، لنختبأ نحن هناك، و يعود هو لأحد أقربائه في الخارج. إلا أن الأمر لم يدم طويلا، فقد سمعنا بأن قوات القمع تقتحم كل البيوت المجاورة، و هذا ما أدى إلى تأميننا للهروب من جديد صوب النكور، لنخلع عنا المكاتب و نخبئ الكتب، في محاولة منا لتمويه المقتحمين و المُطاردين بأننا لا ننتمي للثانوية البتة. و ما هي إلا ثواني معدودة حتى تم كسر باب المنزل و اقتحامه و العبث بكل محتوياته..
و شاءت الأقدار أن تكون وجهة بعض الطلبة هي مرافق المؤسسة الداخلية (القسم الداخلي و المراحيض) لأنها كانت الأقرب،كما هو الشأن بالنسبة للشهيد فريد، ذلك الشاب اليافع الطويل القامة، و القوي البنية، الأسمر اللون، الهادئ الطباع.. كان في سنته الأخيرة بالثانوية. لم تتح له فرصة الخروج، فتوجه إلى المرحاض ليختبئ هناك، غير أن أحد الحراس دل آلة القمع على مكانه، فأشبعوه ضربا بالهراوات إلى أن سقط مغشيا عليه و فاقدا للوعي. ظل ينزف و ينزف ليتم سحبه باتجاه الإدارة و إلقائه على البلاط في جو من الارتباك و التخبط الشديد، فكل واحد كان يرمي بالمسؤولية على عاتق الآخر. ووسط هذا الجدال و النزاع ظل فريد ملقى على الأرض يئن بصمت، و لم يتم إسعافه إلا و هو في الرمق الأخير، و لم يدري أحد منا ماذا جرى إلا بعد أن تناهى إلى أسماعنا صوت سيارة الإسعاف الذي اخترق جدار صمت لف إمزورن في ذلك اليوم الحزين. كان السائق يسابق الزمن عله ينقذ الجريح، و ما إن وصل إلى المستشفى و عاينه الأطباء و تأكد الجميع أنه ميت لا محالة، أسلم فريد روحه الطاهرة في تلك الليلة، على سرير العار و البؤس، و قد يكون نفسه سرير فاطمة! من يدري؟
أما سعيد.. هذا الطفل البريء الصغير السن، لم تكن له علاقة بالإضراب لا من قريب و لا من بعيد، فقد كان في الفصل مع زملائه، و حين أرسلته أستاذته ليرد دفتر النصوص إلى الإدارة، باغثته –في ساحة المؤسسة- الضربات من كل الجهات.. لم يرحموا صغر سنه و لا إعاقته الجسدية، وقد دافعت عنه أستاذته و انتشلته من براثينهم. و لما عاد إلى البيت ساءت حالته و ارتفعت حرارته، فظل يتقيأ دما مما يوحي بأن نزيفا داخليا قد أصابه، و كان لنا زميل في القسم يشاركه المسكن، فلم يجد حلا إلا اللجوء إلى صاحب البيت لإخباره بخطورة وضعية الطفل، فرافقه لتفقد الوضع إلا أنهم ظلوا يطرقون باب البيت دون مجيب، فاضطر رفيقنا لتسلق الحائط و عند نزوله كانت الصاعقة.. لقد وجد سعيدا ميتا دون حراك، و هو جالس متكئا بظهره إلى الحائط.. فظل صاحبنا يصرخ بلا مجيب.
و في الصباح انتشر الخبر كالنار في الهشيم، فكان رد فعل التلاميذ أن تصرفوا بسرعة كي لا تتدخل قوات القمع، فتمت مراسيم الدفن بسرية تامة، و بكاه الجميع و ودعوه بشعارات جد مؤثرة، وقد كانت هناك صور لجنازته لا أدري هل لا يزال أحد منا يحتفظ بها لكثرة ما نقلناها من بيت إلى بيت، خوفا من المداهمات و الاعتقالات.
بعد الصدمة الأولى جمعنا شملنا ثانية، و توجهنا إلى الثانوية بعزيمة من حديد و الحزن يسكن الجميع و كان الشعار الأكثر تأثيرا في القلوب هو: ''حقوقنا طالت علينا فريدنا مات شهيدا _ حقوقنا طالت علينا سعيدنا مات شهيدا'' .. و هكذا ظلت الأمور بين الإدارة، في شد و جذب بين اعتقالات مكثفة في صفوف الناشطين، و طرد تعسفي لكثير من التلاميذ و انتقالات تعسفية بالجملة. و قد كنت أنا تلميذة في السنة السادسة ثانوي شعبة الآداب وقد تعرضت أنا الأخرى للطرد التعسفي.
ملاحظة: التلميذة تتحفظ عن ذكر اسمها نظرا لأنه محاط بسياج من المحافظة و الاحترام.

21/01/2019
أيام الزمن الجميل في ثانوية إمزورن.. وما زال الزمن جميلا.
13/05/2018

أيام الزمن الجميل في ثانوية إمزورن.. وما زال الزمن جميلا.

Address

ثانوية إمزورن التأهيلية/إمزورن/الحسيمة
Al Hoceïma
35200

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lycée Imzouren posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to Lycée Imzouren:

Share