TazizaouT"

Call Directions Website

TazizaouT" كانت في الاصل عبارة عن ثكنة عسكرية قام بتشييدها المستع?

كانت في الاصل عبارة عن ثكنة عسكرية قام بتشييدها المستعمر بعد غزوه للقباب يوم1922/06/20 نظرا لموقعها الاستراتيجي العسكري ، استغلها الكوم الى غاية الاستقلال وبعد ذلك انتقلت الى يد الجيش الملكي المغربي.
في بداية السبعينيات تم تفويت الثكنة ن طرف وزارة الدفاع الوطني الى وزارة التربية الوطنية حيث تم هدمها عن اخر ها سنة 1973 و بناء المؤسسة في نفس الموضع

13/09/2026

إخبار هام حول الالتحاق بالصفوف الدراسية
​تنهي إدارة المؤسسة إلى علم كافة التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم، أنه مع انطلاق الدراسة رسمياً، وجب على الجميع الالتزام بالالتحاق المنتظم بالصفوف الدراسية والاحترام التام للمواقيت المحددة.
​كما نلفت انتباهكم إلى أنه تم الشروع الرسمي في مسك وتسجيل غيابات التلاميذ عبر منظومة "مسار"، وهو ما سيترتب عنه آثار مباشرة على المسار الدراسي للتلميذ(ة) في حال عدم الانضباط:
​التأثير المباشر على النتائج: خصم نقاط من نقطة المواظبة والسلوك.
​الإجراءات الإدارية: تراكم الغيابات يؤدي إلى توجيه إنذارات رسمية واتخاذ الإجراءات التربوية والتأديبية الجاري بها العمل.
​لذا، نأمل من تلميذاتنا العزيزات وتلاميذنا الأعزاء الالتزام بالحضور، كما نلتمس من السيدات والسادة أولياء الأمور الحرص على متابعة أبنائهم وموافاة الإدارة بالمبررات القانونية فور حدوث أي غياب طارئ، ضماناً لمصلحتهم الفضلى وحفاظاً على نتائجهم المدرسية.

منقول عن الأستاذ عبد المنعم بوعمامة🙏

إعداد استعمال الزمان وفق الساعة القانونية
09/09/2026

إعداد استعمال الزمان وفق الساعة القانونية

افتُتح الموسم الدراسي بالثانوية التأهيلية تازيزاوت بالقباب صباح اليوم الإثنين 07 شتنبر 2026، بأداء النشيد الوطني في وقته...
07/09/2026

افتُتح الموسم الدراسي بالثانوية التأهيلية تازيزاوت بالقباب صباح اليوم الإثنين 07 شتنبر 2026، بأداء النشيد الوطني في وقته المحدد، في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم.

وعقب ذلك، التحق المتعلمون مباشرة بالحجرات الدراسية، وفق استعمالات الزمن المعتمدة، إيذانًا بالانطلاق الفعلي للدراسة.

وقد مرّت هذه المحطة الأولى في ظروف إدارية وتربوية منتظمة، بفضل تضافر جهود الأطر الإدارية والتربوية، بما أسهم في توفير انطلاقة موفقة للموسم الدراسي الجديد.

متمنياتنا لجميع المتعلمات والمتعلمين، والأطر الإدارية والتربوية، بموسم دراسي حافل بالنجاح والعطاء والتوفيق.

الأستاذ عبد الرحمان تازواوت … حين تصبح مهنة التعليم أثرًا لا يُنسى👏في الثانوية التأهيلية تازيزاوت بالقباب، لا تُقاس قيمة...
05/09/2026

الأستاذ عبد الرحمان تازواوت … حين تصبح مهنة التعليم أثرًا لا يُنسى👏

في الثانوية التأهيلية تازيزاوت بالقباب، لا تُقاس قيمة الأستاذ بما يقدّمه من دروس فحسب، بل بما يتركه من أثر جميل في نفوس تلامذته وذاكرتهم. وكان الأستاذ عبد الرحمان تازواوت ، واحدًا من أولئك الأساتذة الذين كسبوا محبة تلامذتهم بأخلاقهم الرفيعة، وابتسامته الصادقة، وحرصه الدائم على نجاح الجميع.

لم يكن يدرّس الفرنسية باعتبارها مادة دراسية فقط، بل كان يفتح لنا من خلالها نافذة على لغة وثقافة جديدتين، ويزرع فينا حب التعلم والثقة بالنفس، ويشجعنا على الاجتهاد والسعي نحو الأفضل.

كان قريبًا من تلامذته، يستمع إليهم، يوجههم، ويعاملهم بروح الأب والمربي، حتى أصبحت كلماته ومواقفه جزءًا من ذكرياتنا الجميلة. ومن عباراته التي ما زالت عالقة في الذاكرة، قوله الشهير:

« Soyons donc logiques ! » 😄

عبارة بسيطة، لكنها كانت تحمل طريقته الخاصة في التدريس والحوار، وبقيت مرتبطة في أذهاننا بشخصية الأستاذ عبد الرحمان.

تمر السنوات، وتتغير الوجوه والأجيال، لكن صور الأساتذة المخلصين لا تغيب؛ لأن ما زرعوه في النفوس لا تمحوه الأيام. فهناك أساتذة ننسى بعض دروسهم، لكننا لا ننسى ابتسامتهم، نصائحهم، مواقفهم، ولا الطريقة التي جعلونا بها نؤمن بأنفسنا.

تحية وفاء واعتزاز للأستاذ عبد الرحمان تازواوت ولكل أستاذ جعل من مهنة التعليم رسالة، ومن محبة تلامذته وسامًا يعتز به.

دامت ذكراك طيبة في قلوب من درّستهم، أستاذنا الكريم…وتقاعد مريح .
ولنكن أوفياء لمن علّمونا. ❤

مرحبًا بالأساتذة الجدد بثانوية تازيزاوت التأهيلية  نتمنى لكم مسيرة مهنية موفقة، حافلة بالعطاء والنجاح، وأن تجدوا بين أسا...
21/08/2026

مرحبًا بالأساتذة الجدد بثانوية تازيزاوت التأهيلية

نتمنى لكم مسيرة مهنية موفقة، حافلة بالعطاء والنجاح، وأن تجدوا بين أساتذة المؤسسة وتلاميذها كل الترحيب والتقدير.

حللتم أهلًا، ووطئتم سهلًا، ومرحبًا بكم بين أسرة تازيزاوت التعليمية. 🌷

يحدث أن تُلقي نظرة على سنينك الماضية، فيأخذكـ حنين غريب إلى أعماق وقائع طواها النسيان، ونثرها الزمان، وألقى بها إلى قاع ...
25/07/2026

يحدث أن تُلقي نظرة على سنينك الماضية، فيأخذكـ حنين غريب إلى أعماق وقائع طواها النسيان، ونثرها الزمان، وألقى بها إلى قاع الفناء والزوال. من ذلك مثلا أنكـ تشتاق لأيام كنتَ تحسبها مملة، لا تحمل جديدا، ولا هي تُعليكـ قدرا في عين نفسك ولا في بصيرة الآخرين. حين أفكر في هذه المسألة أجدني أُؤشكل أكثر مما أجيب، أدخل عالما لا أول له ولا آخر. هل تعلم ماذا أقول؟ أقول وكأني اكتشفت حقيقة مدمرة: هاه إنها خدعة الذاكرة والخيال، يزينان لنا ما مضى، ويتجاهلان السيء فيه والأسوأ. بدليل أنك لو عدت بهذه العقلية الحاضرة، وهذا الشوق العنيف إلى نفس الوقائع القديمة التي تحرككـ وتخدركـ، لقمتَ صائحا: يا له من وهم نعيش فيه جميعا. ستشعر بأنها وقائع ليست بذلك الحجم من الجمال الذي صوّرته المخيلة، وصنعه الوهم، وتأثر له الوجدان.

ها أنا الآن أمام القسم الداخلي، أو الداخلية. هنا أمضيت أربع سنوات، رأيت فيها تناقضات جيل كتب على نفسه الشقاء، وعاش كل ضروب المفارقات. أينما وليت خيالك وعقلك ستجد أنه فَعَله ومارسه. هذه الداخلية ليست مجرد جدران ونوافذ وأبواب وألوان... بل هي كتاب وقرطاس يؤرخ لتجارب إنسانية في منتهى العمق والصدق والحمق أيضا. تذكرت وقائع وأحداث دمعت لها العين وانفطر لها الفؤاد وانكمش لها الوجه حزنا. شعرت بالحنين والشوق إلى السفر والعودة بالزمان للخلف لأعيش كل ذلك، ولكن قانون الوجود له رأي آخر؛ بإمكاني أن أتخيل، أما الزمان فطاحونة لا تعير اهتماما لمشاعرنا وعواطفنا. مهمتها الطحن؛ طحن كل شيء، مهما كان هذا الـ«كل شيء».

آمنت ككل كائن بشري بجمال الحياة وجلالها، وطلبت بمنطق إبراهيمي، عليه السلام، أن أعرف كيف يمكن إحياء سوالف الأحداث وتذوق عبير الذكريات، درءا لضيق النفس والعقل، وليطمئن قلبي. والذي حصل أني فشلت في ذلك... لقد جعل ناموس التغير كل شيء يظهر كأنه ليس هو هو، حتى أصدقاؤنا أخذهم التغير الفتاكـ إلى شفير الشيخوخة المبكرة. لا أنكر تلك النشوة العابرة التي غمرتني بمجرد أن أبصرت أمكنة وأزمنة غابرة، ولكن ما أردته لم أنله إطلاقا. أردت اختبار ما خبرته في حداثة سني، وما لبثت أن ارتدت دون بلوغ المراد وتحقيق الوصال بما كان يبعث فيّ الامتلاء والكمال. إن شعور الصبا والطفولة و المراهقة سحاب يذهب مع الأيام، ولا يعود منه إلا قطرات لا تروي جفاف أرض الذات الحاضرة. لقد حاولت إحياء جثث الماضيات، بيد أني لم أُمنح الإمكان والاستطاعة والمدد الإلهي... وحده الله المحيي القادر على ذلك.

غادرت المكان كما غادرته منذ عِقد من الزمن، ولكن شبح الذكريات ظل يطاردني. لم أستسلم لرمادية شعوري، بل حاولت مجددا. لكني انتهيت في نهاية الأمر إلى أنه من الخرق أن أستعيد المستحيل، فلست إبراهيم، وإنما طفل كبير غلبه قلبه وهيمن عليه الخيال، فناضل في الأمكنة بذاكرته لعله يسترجع المعنى، ففقده... أرأيت كيف يجعلنا الفهم والتحليل نُحرم لذة عيش اللحظة؟ أن تعيش الحياة يعني أن تنظر إليها من داخلها؛ من عمق التجربة، لا من فوق. أعرفتَ الآن واستوعبتَ كيف أن النظرة العُلوية تفسد أحيانا كل شيء؟

يبدو أن طريق القلب أقل خطورة وأقرب إلى الأمان والطمأنينة. أما طريق العقل فطريق قد يضيّعك في متاهات لا نهاية لها... في الأدب النيجيري هناك قصة تحكي عن شخصين، أحدهما أعمى، والثاني مشلول. اشتعلت النيران في أكواخ القبيلة، ولكي ينجوا الاثنان، قال الأعمى للآخر: أنا أحملك وأما مهتمك أنت فهي أن توجهني... هكذا نجا معا. فهل يستطيع أن يعيش العقل والقلب على النحو ذاته؟ لا أدري... ولأن الإنسان كلمة الله، سيبقى الأمر من المشكلات المعضلات، ولو كان البحر مدادا لكلمات ربي، لنفذ البحر قبل أن تنفذ الكلمات عن الإنسان؛ ذلكـ المجهول واللغز الأبدي.

🖊️ الصديق رحو اليوسفي 👏

️ حتى لا ننسى… ولكلِّ ذي حقٍّ حقَّههناك رجال يمرون بثانوية تازيزاوت التأهيلية مرورًا عابرًا، وهناك من يتركون أثرًا يبقى ...
22/07/2026

️ حتى لا ننسى… ولكلِّ ذي حقٍّ حقَّه

هناك رجال يمرون بثانوية تازيزاوت التأهيلية مرورًا عابرًا، وهناك من يتركون أثرًا يبقى في الذاكرة طويلًا.

وليس كلُّ من يدرّس الفلسفة فيلسوفًا، لكننا كلما استحضرنا الأستاذ بوجمعة الكرمون، ابن مدينة تاونات، تذكرنا ذلك المربي الذي علّمنا أن الفلسفة ليست صفحاتٍ تُحفظ، بل نورٌ يوقظ العقل، ومنهجٌ يهذّب الفكر، وطريقٌ يقود الإنسان إلى معرفة نفسه قبل أن يعرف العالم.

لم يكن الأستاذ بوجمعة الكرمون مجرد مدرس لمادة دراسية، بل كان صانعًا للعقول، يغرس في نفوسنا قيمة السؤال قبل الجواب، ويعلّمنا أن الحقيقة لا تُمنح، بل تُبحث بعقلٍ حرٍّ وقلبٍ صادق. وكان يجعل من حصة الفلسفة رحلةً بين أفكار كبار الفلاسفة، حتى أدركنا أن أعظم انتصار يحققه الإنسان هو انتصاره على جهله.

علّمنا أن الفلسفة ليست ترفًا فكريًا، بل هي فنُّ الحياة، وأن الإنسان كلما ازداد علمًا ازداد تواضعًا، وكلما اتسع أفقه أدرك أن الحكمة بحرٌ لا ساحل له.

سيبقى اسم الأستاذ بوجمعة الكرمون محفورًا في الذاكرة، لأن المعلم الحقيقي لا يترك أثرًا في الدفاتر فحسب، بل يترك بصمةً خالدةً في العقول والقلوب.

فجزاه الله خير الجزاء، وبارك في عمره وعلمه، وجعل كل فكرة أنار بها عقول تلاميذه صدقةً جاريةً في ميزان حسناته .

� كلمة شكر وامتنان للأستاذ القدير: عبد الحق أبو فارس . بمناسبة انتقال الأستاذ الفاضل عبد الحق أبو فارس بعد خمسة عشر عامً...
22/07/2026

� كلمة شكر وامتنان للأستاذ القدير: عبد الحق أبو فارس .

بمناسبة انتقال الأستاذ الفاضل عبد الحق أبو فارس بعد خمسة عشر عامًا من العطاء والتفاني بثانوية تازيزاوت التأهيلية بالقباب، نتقدم إليه بأصدق عبارات الشكر والتقدير والامتنان، عرفانًا بما قدمه من جهود مخلصة في خدمة المؤسسة وتلامذتها.

لقد كان الأستاذ عبد الحق نموذجًا للمربي الخلوق، والإطار المسؤول، والإنسان المتفاني في أداء رسالته النبيلة. وعلى امتداد خمسة عشر عامًا، ترك بصمات طيبة في نفوس زملائه وتلامذته، وأسهم في ترسيخ قيم الانضباط، والاجتهاد، والاحترام، فاستحق بكل جدارة محبة الجميع وتقديرهم.

وإن كان انتقاله يمثل نهاية مرحلة زاخرة بالعطاء داخل ثانوية تازيزاوت، فإنه في الوقت نفسه بداية محطة جديدة نتمنى له فيها كل النجاح والتوفيق، حاملًا معه رصيدًا من الذكريات الجميلة والمواقف المشرفة التي ستظل محفورة في ذاكرة المؤسسة.

نسأل الله تعالى أن يبارك له في مسيرته المقبلة، وأن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، مع خالص الشكر والعرفان على كل ما بذله من إخلاص وتفانٍ.

دمت أستاذًا قديرًا، وإنسانًا كريمًا، وستبقى ذكراك الطيبة حاضرة في قلوب أسرة ثانوية تازيزاوت التأهيلية بالقباب.

االمصدر : الأستاذ الفاضل عبد المنعم بوعمامة 🙏

طريق العلم والكفاح … المدخل التاريخي لثانوية تازيزاوت بوابة العلم وصانعة الأجيال  ✋  طريقًا لم يكن مجرد ممرٍّ إسفلتي أو ...
19/07/2026

طريق العلم والكفاح … المدخل التاريخي لثانوية تازيزاوت بوابة العلم وصانعة الأجيال ✋

طريقًا لم يكن مجرد ممرٍّ إسفلتي أو ترابي، بل كان بوابةً إلى الأحلام، وطريقًا سلكه آلاف التلاميذ والأساتذة نحو ثانوية تازيزاوت ، كانت هذه الطريق تحتضن الماشين إليها بكل هدوء، تحفها أشجار التغزاز والصنوبر، وتكسوها الثلوج شتاءً، بينما تتحول في الربيع إلى لوحة طبيعية تنبض بالخضرة والحياة.

كان كل منعطف منها يحكي قصة طالب يحمل حقيبته، وكل خطوة عليها كانت تقرّب من قاعة درس، أو امتحان، أو حلم بمستقبل أفضل ورغم قساوة البرد، وصعوبة التنقل في بعض الفصول، ظل هذا المدخل شاهدًا على عزيمة أجيال رجالا ونساء لم تثنهما الظروف عن طلب العلم والمعرفة .

واليوم، تغيّرت معالم الطريق، وتطورت بعض بنياتها، لكن قيمتها الرمزية بقيت كما هي؛ فهي ما تزال أول ما يستقبل التلميذ عند دخوله المؤسسة، وآخر ما يودعه عند مغادرته، إنها طريق الذكريات، وطريق الكفاح والنجاح ، ومدخل الذي سيظل محفورًا في ذاكرة كل من مرّ منه، لأنه لم يكن طريقًا عاديًا، بل كان بداية رحلة نحو العلم وبناء المستقبل .

لم تكن هذه الطريق مجرد مدخل إلى مؤسسة تعليمية، بل كانت بوابةً نحو المستقبل، عبرها مرّت أجيال من التلاميذ الذين حملوا أحلامهم على أكتافهم، ليصبح كثير منهم أساتذة يربّون الأجيال، وأطباء يداوون المرضى، ومهندسين يشيّدون المشاريع، وقضاة ومحامين يدافعون عن العدالة، وضباطًا ورجال سلطة، وباحثين وأطرًا وإداريين……، وكلهم يحملون في ذاكرتهم هذا الطريق الذي كان أول خطوة في رحلة النجاح.

´´فالطرق لا تُقاس بطولها، بل بما أوصلت إليه من أحلام، وطريق تازيزاوت أوصلت أبناءها إلى قمم العلم والنجاح.👏’´

وتقبلو مروري المتواضع أحبكم في الله ❤️🤲

Address

Tazizawt
El Kbab
1155

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when TazizaouT" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share