17/10/2026
تنخرط المدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس في ترجمة التوجهات الوطنية إلى مشاريع عملية تعزز جودة التكوين وتكافؤ الفرص والإدماج المهني، وتدعم التحول الرقمي والابتكار والاستدامة. وتسعى المؤسسة، من خلال تطوير تخصصاتها ومختبراتها وتوسيع شراكاتها، إلى توطيد دورها فاعلًا في التنمية الترابية وشريكًا في تأهيل الكفاءات ومواكبة حاجات النسيج الاقتصادي بجهة فاس–مكناس.
المدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس، جامعة مولاي إسماعيل