23/10/2026
:
«آداب طالب العلم ومنهجه في التحصيل العلمي»
في إطار تفعيل الأنشطة التربوية والعلمية داخل معهد الفقيه أبي العباس الجشتيمي للتعليم العتيق بتارودانت، وسعيًا إلى تعزيز التكوين العلمي والتربوي للطلبة والطالبات، نُظمت ندوة علمية أسبوعية تحت عنوان: «آداب طالب العلم ومنهجه في التحصيل العلمي»، وذلك يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على الساعة الثامنة مساءً، بقاعة الندوات بالمؤسسة.
وقد افتُتحت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الطالب محمد اد عبد الله، ثم تولى الطالب هشام سنان تسيير فقرات الندوة، مقدمًا موضوعها ومبرزًا أهميتها في بناء شخصية طالب العلم علميًا وأخلاقيًا.
وتضمن برنامج الندوة عرضين علميين:
: «آداب طالب العلم وأخلاقه»
قدمه الطالب عبد الله الغطاس، وتناول فيه أهم الآداب والأخلاق التي ينبغي لطالب العلم التحلي بها، من إخلاص النية، والتواضع، واحترام العلماء والأساتذة، والصبر والمثابرة، وحسن التعامل مع الآخرين، والعمل بالعلم، مؤكدًا أن الأخلاق الفاضلة أساس في بناء شخصية طالب العلم وتحقيق الانتفاع بالمعارف التي يتلقاها.
#العرض الثاني: «منهج طالب العلم في التحصيل العلمي»
قدمه الطالب أيوب اليوسفي ، وركز فيه على المنهجية السليمة في طلب العلم وتحصيله، من خلال التدرج في التعلم، وتنظيم الوقت، والمراجعة المستمرة، وضبط المتون، وتقييد الفوائد، والجمع بين الحفظ والفهم، والاستفادة من توجيهات الأساتذة والعلماء، مع التأكيد على أهمية الصبر والاستمرار في التحصيل العلمي.
وقد شكلت هذه الندوة فرصة لتعميق وعي الطلبة بأهمية الجمع بين حسن الأدب وصحة المنهج في طلب العلم، كما أسهمت في تشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة، وتبادل المعارف والخبرات، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة العلمية والتربوية داخل المؤسسة.
وبعد الانتهاء من العرضين العلميين، فُتح باب المداخلات والنقاش أمام الطلبة والطالبات، حيث شهدت هذه الفقرة مشاركة فعّالة من الحاضرين والحاضرات ، من خلال طرح مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، وتقديم تعقيبات وإضافات علمية أغنت موضوع الندوة، وأسهمت في تعميق الفهم لمختلف القضايا المرتبطة بآداب طالب العلم ومنهجه في التحصيل العلمي. كما شكلت هذه المناقشة فرصة لتبادل الآراء والأفكار، وتعزيز مهارات الحوار والتواصل العلمي بين الطلبة.
واختُتمت الندوة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله تعالى أن يحفظه ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار .