21/12/2025
رَحِمَ الإِلَهُ رَئِيسَنَا المَفْقُودَا
وَجَزَاهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ خُلُودَا
قَدْ كَانَ مِنْ خَيْرِ الْعِبَادِ رِيَاسَةً
يَمْتَازُ عَنْهُمْ هَيْبَةً وَصُمُودَا
وَيَدُورُ فِي فَلَكِ الإِدَارَةِ مُلْهمًا
حُسْنَ الْقِيَادَةِ غَيْبَةً وَشُهُودَا
أَحْبَبْتُهُ حُبًّا وَكَانَ يُحِبُّنِي
بَيْنَ الأَحِبَّةِ هَلْ رَأَيْتَ حُدُودَا
الْمَرْكَزُ الْمَيْمُونُ هَزَّ بِفَقْدِهِ
بَلْ شَقَّ فِيهِ جُيُوبَهُ وَخُدُودَا
وَتَمَايَلَتْ أَرْكَانُهُ بِرَحِيلِهِ
قَدْ كَانَ تُرْسَانًا لَهُ وَعَمُودَا
يَا رَبِّ أَحْسِنْ فِي الْكَبِيرِ عَزَاءنَا
وَاجْعَلْ مَكَانَ فرَاغهِ مَسْدُودَا