21/04/2026
جامعة ام درمان الأهلية
كلية التصميم
قسم التصميم الداخلي
من اراد استطاع...
((دفعة النور)) دفعة ..2017
انجاز مشاريع التخرج داخل الجامعة... تحت الاشراف المباشر...من قبل الأستاذة المربية /وفاء محمد مختار
(دفعة النور)
1/صافيناز زروق
2/ جليلة توفيق
3/ احمد عبدالله
4/المقداد ابراهيم
5/ تقوي عصام
6/ وضحة كباشي
7/ سامر بدر الدين
8/فاطمة يوسف
9/محمد عثمان
هؤلاء تسع من الكواكب والنجمة بينهم هي السرمدية
التي لا تنطفئ أستاذة وفاء محمد مختار....
علي اهل العزم تاتي العزائم ..
ففعليا تم أثبات هذه الكلمات بنصها..(من اراد استطاع ..)
فلقد استطاعوا جميعا.وبكل جدارة. ..وإصرار . حقيقة ....
انا فخور جدا بالشباب ديل ، وبعزمهم واصرارهم. بان وضعوا أنفسهم في الطريق الصحيح !!!!،.لبداية حياتهم المقبلة العملية. .باذنه تعالي
لقد. مرت بهم ظروف ومنعطفات. لن تصدق. !!!! ...لكنهم كانوا أقوى، واكثر. ثباتا ويقينا. بانه. دائما. وابدا
( لن يصح الا الصحيح. )!!! بالرغم من الاحباط والضغط النفسي. الذي. اختبروه.. في بداية مشوارهم ...بل ، كثيرا ما احسوا. بالضياع والتوهان، لكنهم حسموا أمرهم ففضلوا الطريق الصحيح بالرغم من انه اتيحت لهم فرص. وفرص لكنها كلها تتعارض تماما مع. قيمهم !!! ومبادئهم !!. ..وكل ما تعلموه من أسرهم. واساتذتهم. السابقين. .بأن. الصدق والأمانة. هما المعيار الحقيقي. للانسان رفضوا كل ذلك لكي. يتخرجوا. او بالاحري. (يتخارجوا) !!!! باسهل الطرق .!!! شافوا بعين الحقيقية أن هذا. السهل في الحاضر. ..يتعارض مع قيمهم الدينية في المقام الأول والمجتمعية وسيكون. ذلك صعب. عليهم. لاحقا. .. من كل النواحي...أولها حتما.
الاحساس . بعدم الرضا. النفسي. وانعدام الفخر .بأنفسهم وسط. الآخرين. بالإضافة للمخرجات .الضعيفة. .. مخرجات السهل. وعدم الصدق فاختاروا الصعب والاصعب لكي. يسهل لهم المستقبل..لاحقا
،وبالرغم من انني عشت أطول سنوات دراستي في أرض البتول وعاصرت الكثير من المواقف .. الثابتة!!!!. حتي والغير ثابتة. !!!! .. لكنني . اقولها بكل فخر...هؤلاء الشباب..بموقفهم. هذا
ثبتوا بناء كلية التصميم من الانهيار ، بل كانوا واعين تمام بحجم الخراب الذي. كان. من الممكن أن يحصل لهم في المستقبل...وبالتحديد. اسم الجامعة. والكلية. وتحديدا. التصميم الداخلي ،،، فاختاروا مصيرهم..بكل .ثبات وقوة. . وقبلوا كل التحديات بالرغم من صعوبة. الظروف وأبسط مقومات الحياة. من حولهم.
فهؤلاء الطلاب تحدوا المستحيل والمستحيل. !!! والذي ادهشني وجعلني. اكتب عنهم ....
هذا. اليوم والذي تحدث عنه الجميع. في الجامعة.
يوم 20 أبريل 2026م
حيث كانت الخلاصة. لفترة. متواصلة. من العمل. والانجاز. والتعب والمعاناة. والحرمان من أبسط المقومات. خاصة في ظل تلكم الظروف التي يمر بها وطننا الحبيب بعمل. . متواصل . ودوؤب واخيرا. في هذا اليوم. وبعد. أن. قدموا. ما عليهم. وسلموا. وفق. الفترة. المعلن عنها. . توجت جباهم العالية بسلاح الموسيقي بمباني كلية التصميم بجامعة ام درمان الأهلية، وكان هذا الحدث. عظيم. ومعبرا. خاصة بعد فترة. غياب. طويل.. منذ العام 2019م من الديار ، لقد كانت. اخر دفعة تخرجت من الكلية ولحسن الحظ كنت مشرفا علي فعاليات مشروع تخرج هذه الدفعة. ، وبالرغم من أنه قدمت كثير من الفعاليات في تلك الفترة.
الا أن هذا. الحدث الذي قاموا به هؤلاء الشباب .كان كرنفالا حقيقيا بثت فيه الروح والحياة لكلية التصميم. بل لكل. الجامعة. حيث تفاعل الجميع. معهم . احسست بالفرح والفخر .وانا اري الفيديوهات. والصور من علي البعد والكل. مبتهج. وأغلبية. طلاب الجامعة. من الكليات الأخري .و.حتي الحرس والخالات حيث ..تركوا اشغالهم. ليحتفوا. مع الطلاب. ودموع الفرحة. في أعينهم وهم يحتضنون. هؤلاء الشباب
فهذا العزم والاصرار. سيجعل من الأجيال القادمة تتيقن تماما ان كلية التصميم ستعود. حتما لسيرتها الأولي. وأنها بخير وان هنالك ابناء بررة حقيقيون سائرون علي درب. الصلاح. والنجاح لهذه الجامعة. الام. ولا زالوا يسلكون. طريق العناء. والمشاق لكي. تعيش. وتنتعش هذه الكلية .مرة. أخري. بعد سنوات. الجدب. والجفاف ...!!!
فكان النور . والشعاع.. وكانت( الرتينة. الضواية.) بانتهاج. كل. القيم. الأخلاقية... والإخلاص... والتفاني... حد. الدهشة. لكل. من عرفها. في الجامعة.. بدآ بالحرس..وكل المتواجدين. بالجامعة. لقد رأيت ذلك في كل الفيديوهات. والصور. ..شي مفرح والله
وبالرغم من ابتعادي عن الكلية بالمسافات فقط . لا زلت أذكر. كلماتها والتي كانت ترددها لنا دوما
يا شباب تذكروا. دائما. أنه في نهاية. كل أمر.
(لن يصح الا الصحيح.)!!!! هذه الاستاذة الفاضلة العظيمة استاذة
وفاء محمد مختار، حقيقة. اسم. علي مسمي والتي كلما اشتدت الكوارث بالكلية كانت هي المنقذ الحقيقي لها.. ،
وكانت. جمل. الشيل. !!! وحلالة. العقد. !!!
شكرا لك. .!! يا من غرست فينا. معاني الاخلاص والثبات مع الحق. .!!!!.. شكرا. يا من. من خلالك. علمنا. أنه
مهنة. المعلم. بالفعل. هي
مهنة ألانبياء .. لان من اول صفاتها. قول كلمة الحق. والإخلاص والتفاني. .ونكران الذات من أجل الآخرين. بكل تواضع. .. .. . .
فمهنة. المعلم. وخاصة. كتخصص. مثل التصميم. الداخلي التدريس فيها. .. ليس مجرد عمل. .للمباهاة وأداء يومي وليس عملية ارتزاق. ..او سلعة تباع علي حافة رصيف الحياة ،..!!! . فهذه. الأستاذة. لن نوفيها. حقها. مهما عددنا. ماثرها...لقد كانت وما زالت خير نموذج يحتذي به من الصدق... والأمانة والنزاهة الأخلاقية والمهنية العالية. .دون كلل. او ملل ..والفهم. العميق. .ولن ننسي. مساعدتها. الأستاذة. ايمان. ابراهيم. والتي كانت. تحمل أبنائها. الصغار معها. الي الكلية حتي. الساعة الخامسة . لتقوم. بعملها. بكل. اخلاص ورضا. .
من اجل إنجاح الأمر. فلها نيابة عن هؤلاء الشباب كل الشكر. .والتقدير.
طيلة فترة درستي. عرفت. أساتذة. سائرون. في نفس. الدرب. ونفس المدرسة. مدرسة. الصدق الاخلاص والجد في العمل. انها المهنية العالية. ...لهم كل الشكر.
كل التقدير. للدكتور مراد مسعود. واستاذنا الفاضل. .ا. هيثم. جزاه الله كل خير. نفس الهمة. والإخلاص. والفهم العميق. ..الأستاذة عائشة. سعيد . سبحان الله. هؤلاء. منهجهم. المهني واحد وكأنهم شكلوا من عجينة. واحدة. الحمدلله السودان بخير طالما. يوجد. فيه مثل هؤلاء الأساتذة الذين يعملون في صمت. ويجعلون. أعمالهم تتحدث. عنهم دوما
أما
ما قدموه هولاء. الشباب
( التسع ) من قرارات. مصيرية. حاسمة. وبمواقف شجاعة. بالرغم من انهم ذاقوا ..مرارات التربص. .الا انهم. انتصرو بإرادتهم وقوتهم واثبتوا ان الحق في أي زمان. ومكان. لن. يضيع ابدا ..
لقد كنت متابعا. من علي البعد كل. ما مروا به منذ بداية المشوار ، فحقيقة. هؤلاء. لم يكونوا مجرد طلاب بل كانوا مثل جنودا بواسل. في ميدان. الحروب.. فضلوا. طريق معاناة. المواصلات. وغيرها بكل أريحية. ورغبة. وحب من أجل. .أن. يصح الصحيح .. ... البعض. ترك اسرته. واهله في المهجر وذهبوا الي الكلية بكل ظروفها. . زبرغبة صادقة. أن يكملوا مشوارهم الحقيقي. . بعد أن تم. التشكيك من قبل البعض. بانهم سيذهبون. الي. كلية. ليس بها حياة. والخ !!
لكن هولا الطلاب كانوا هم الحياة بأن جعلوا الروح تعاود الديار ،.مرة. أخري اثنان منهم تحديدا. أنا أعلمهم ..تماما . تركوا أهلهم وهم يعيشون في رغد وفي أحسن حال ،. وكان بالإمكان جدا. أن يختارو. ذلك الطريق السهل. الذي قدم لهم. في طبق. جاهز ...
رفضوا بإصرار وهم في دول الجوار ، وعبرو الحدود والبحار. الي السودان . ومنها الي الوطن ومنها الي الأم الأهلية. كل ذلك من أجل مستقبلهم. الحقيقي. .فتجربتهم هذه كانت فريدة. في نوعها. .خبروا مع بعض. كل المعاناة هؤلاء الطلاب. كانوا يمكثون في الكلية برغم انقطاع تيار الكهرباء وانقطاع المياه ، من منطقة الكلية تحديدا. لكنهم. . بعزمهم. كانوا يجلبونها. من بعض (الكولرس) التي وفرتها الجامعة في أماكن متناثرة داخل الجامعة كانوا يجلبونها. . للكلية. ..وهم في قمة. الرضا أعدوا طعامهم. وقهوتهم علي لدايات. أعدتها لهم الأستاذة الفاضلة ايمان ابراهيم المكافحة. الصبورة داخل الكلية كسبا. للوقت. من الهدر. !!! ، فحسب. متابعتي. لهم. كانت مجموعة امدرمان. في ايابها. من الجامعة .يذهبون من الجامعة. الي موقف الشهداء. حتي يدخرون المال لاجل شرا ورق المشاريع. وألادوات التي تعينهم علي إخراج العمل للرسم ، ...فهولاء الطلاب.
لم يكونوا مجرد ...خريجين وحسب.. بل هم الابناء البارون لاسم الجامعة ولكلية التصميم، ليس قولا كم يدعي البعض انهم هكذا ، ولكنهم أثبتوا ذلك. قولا وفعلا . وسوف يظلون نموذج يحتذي به. وانهم من عمق الخراب اخرجوا الازاهير من بين الاشواك ،
مع خالص امنياتي لهم بحياة عملية موقفة ، واثق تماما. انهم خير مجموعة خريجين من ،هذه. الكلية. لأنهم اختارو الصعاب لصناعة المستقبل، والمستقبل يحرم من احترمه في الماضي ، ويحتقر من احتقره في الماضي ، لقد كتبوا اسماءهم من ذهب خالص ليس به شوائب، في زمان كثر فيه ((الذهب الصيني)) يملأ الاسواق والنفوس ..
تحياتي لكم يأمن امنتم بالحق ، وكنتم خير نور للديار .والأرض البتول والسودان ..
سوف اظل أفتخر بكم واذكركم بخير كلما جاء تخرج بالديار بكلية التصميم بجامعة ام درمان الأهلية..
الف مبروك... مقدما
اخوكم
مهدي سلطان
مصمم داخلي
رئيس رابطة كلية التصميم السابق - بجامعة ام درمان الأهلية
21 أبريل 2026م