05/09/2026
وأتى موسم حصد الحسنات وطلب العلم وبناء المستقبل
هذه رسائل متفرقة لنفسي ثم لكم
● للمعلمين الأفاضل:
° حاليا نقاش الأجور مع إدارات المؤسسات التعليمية الخاصة:
لك كامل الحرية في رفض العرض المادي أو القبول ولكن القاعدة هنا: ِ_العمل
غير مقبول الإعطاء كيفما اتفق لأننا غير راضين عن أجورنا فهذا ليس ذنب الطلاب وآمال أهلهم المعلقة علينا
° تحديد راتب المعلم العامل في القطاع الخاص مرتبط بأمرين الكل يعرف الأول ويخفى الثاني على كثيرين: #القيمة و #الأثر ( سأوضحهما في التعليقات)
لذا ليس شرطا أن تنال مثل زملائك بباقي المواد في الشعبة ونصيحتي لنفسي ثم لكم لا تسألوا زميلا: كم راتبك؟
لطالما كانت رؤيتي في التدريس: إذا رضيت براتبٍ ما لا أسأل زملائي كم تأخذون لأنه لو قال رقما أعلى ربما أحسده وإن كان راتبه أقل فربما يحسدني أو تحدث مشكلات ونظرات نحن بغنى عنها
لم أطلب يوما من مدرسة أن أكون صاحب أعلى أجر
يكفي أن أطلب أجرا مناسبا ثمَّ ما همني إن كنت الأقل
° و يجب ألا ننسى أن ننوي _وخاصة عند العمل بأجر زهيد_ أن نخدم مصالح الناس لننال الثواب ونجدد نية النفع والحرقة على مصلحة الطالب فهذا ما يبقى بعد سنوات لا غير وهذا ما يطرح البركة في الراتب أيا كان.
عموما هذا العام قاسٍ على المدرسين وأصحاب المدارس والأهالي فكلُّ طرف محقٌّ في أن يرى نفسه مظلوما
لأنه لا يرى إلا من وجهة نظره ولا يعرف هموم الطرفين الباقيين.
أسأل الله أن يفرج عن البلاد والعباد
° كيف أتخلص من التوتر في اللقاء الأول/ ماذا أعطي الطالب في الأسبوع الأول( الجواب في التعليقات)
° احترم مكانة المعلم ولا تشغل وقت العلم لفض مشكلاتك واغتياب زملائك.
انتقد الفكرة إن كنت ترى ضرورة تفيد الطالب ولا تسمِّ الأشخاص وتشغل المنبر في الصف في غير ما وضع له وتملأ صفحتك بالفيس بغيبة خفية أو واضحة بما تظنه أنت خطأ _وربما يكون صوابا أكثر مما تفعل_ لتظهر نفسك الناصح الأمين وهذا من تدليس إبليس.
● للأهل الكرام:
° من المهم أن يجلس كلٌّ أبٍ مع ابنه ويخبره بأن حذاء صديقه القديمَ أو وزنه أو عيوب نطقه ليس مادة للتندر
#ربَّ_ملوم_لا_ذنبَ_له_فيما_يُلام_فيه
° وأن يزرع فيه قيمة احترام العلم والمعلم والكتب وأثاث المدرسة فهذا هو الفرق بين الوالد المهمل والأب المربي
ألم يتحول كثير من الآباء من قائد تربوي للأسرة إلى أمين صندوق: بابا بدي كتب بابا بدي بنطلون....
● للطلاب الأعزاء:
° َّ_الطريق_لمن_صدق
لا تسمح للشيطان أن يوهمك أنك بعيد عن التفوق لأنك لم تكن كذلك فيما مضى
#تتغيّر_خارطة_المتفوقات_في_الشهادات
فكم من طالبة فاجأت الأهل والأصدقاء والمعلمين وربما نفسها بأن حققت التفوق بعد أن كانت بعيدة عنه فيما مضى
أكان الطلاب الأوائل العامَ الماضي يعلمون في الأسبوع الأول أنهم سيكونون كذلك؟ أم بدؤوا بخطة واضحة واجتهاد جديد وتلافوا أخطاءهم فوصلوا لأحلامهم
° أهم أسبوعين ليسا آخر أسبوعين قبل الفحص كما نفعل
بل أول أسبوعين ففيهما التأسيس السليم وفيهما بناء روتين يومي سيبقى معنا لآخر يوم. فلا يقولنَّ أحدكم: معلومات الأسبوع الأول سهلة لن أتعب نفسي
أتعبْ نفسك ولو كنت تعرفها لتعتاد الجلوسَ على طاولة الدراسة ٨ ساعات يوميا بعد المدرسة لا لتدرس الأساسيات السهلة وحسب.
أسأل الله أن يحمل لكم هذا العام ما تصبون إليه ويحقق أحلام الجميع.