06/20/2026
*عاشوراء ومحرم وفق الرؤية الإسماعيلية*
*1. مكانة عاشوراء*
عند الإسماعيليين، العاشر من المحرم يوم حزن عظيم على مصاب أهل بيت النبي ﷺ واستشهاد الإمام الحسين بن عليؑ في كربلاء. في _دعائم الإسلام_ للقاضي النعمان يُذكر هذا اليوم كيوم تذكّر وتجديد العهد والولاء للإمام الحي.
*2. هيئة العزاء*
جاء في _دعائم الإسلام_ أحاديث تنهى عن الجزع الشديد: لطم الخدود، شق الجيوب، والصياح. العلة حفظ البدن من الضرر، وصون المذهب من الوهن. فإذا أدى الفعل إلى أذى ظاهر أو إساءة لسمعة الدين فهو غير جائز شرعاً.
*3. كيف يحي الإسماعيليون عاشوراء*
العزاء عندهم روحي ومعرفي:
- *مجالس الذكر والوعظ*: سرد واقعة كربلاء وأخذ العبرة من ثبات الإمام الحسينؑ على الحق.
- *تلاوة القرآن والدعاء*: قراءة آية _إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ_ البقرة 156، والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.
- *الخيرات والنذر*: إطعام الطعام والصدقة وخدمة الخلق بنية الثواب لروح الإمام الحسينؑ.
*4. الأساس الفكري*
القرآن أمر بالصبر الجميل عند المصيبة. التعبير عن الحب للإمام الحسينؑ يكون باتباع قيمه: الوقوف ضد الظلم، نصرة الحق، والعمل الصالح. فترك اللطم ليس قلة حب، بل التزام بالسنة العبادية التي نقلها الأئمة.