31/10/2026
"قرارك حياة".. قطاع خدمة المجتمع بنوعية المنصورة يدشّن حملة توعوية لمواجهة الإدمان بالتعاون مع بيت التطوع بالجامعة
في تحرك توعوي يجمع بين التثقيف والوقاية والإرشاد، أطلق قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة، بالتعاون مع بيت التطوع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالجامعة، حملة "قرارك حياة"، لنشر الوعي بمخاطر الإدمان والتعاطي بين منسوبي الكلية، وتعزيز قدرة الطلاب على اتخاذ قرارات واعية تحمي صحتهم ومستقبلهم، وذلك يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بالتزامن مع تنظيم ندوة توعوية عن أضرار المخدرات وسبل الوقاية من الإدمان، يأتي ذلك برعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور طارق مصطفى غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محي الدين إسماعيل العلامي، عميد كلية التربية النوعية وفرعيها بميت غمر ومنية النصر، وريادة الأستاذ الدكتور أحمد عادل عبد الفتاح محمد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتنسيق مع الدكتورة سحر عبد العزيز الدكروري، أستاذ السموم الإكلينيكية بكل الطب والمشرف العام على بيت التطوع والبرامج الوقائية لصندوق مكافحة الإدمان بجامعة المنصورة، وبحضور الأستاذ الدكتور أحمد حسين محمد حسن رئيس قسم الإعلام التربوي ولفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية وأعضاء الجهاز الإداري والطلاب.
حاضرالندوة الأستاذ الدكتور بلال شعبان، المشرف العام على البرامج الوقائية لصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي بمحافظة الدقهلية، حيث تناول سيادته التعريف بماهية المخدرات الاصطناعية، وأنواعها الأكثر انتشارًا، وتأثيرها في وظائف الجسم وسلامة الجهاز العصبي والصحة النفسية، وما قد يترتب على تعاطيها من اضطرابات نفسية وسلوكية وتداعيات اجتماعية وأسرية، فضلًا عن انعكاساتها على التركيز والتحصيل الدراسي، والقدرة على مواصلة التعليم وبناء المستقبل المهني. كما استعرض أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستهين بمخاطر التجربة الأولى، وتعزيز قدرة الشباب على مقاومة ضغوط الأقران واتخاذ قرارات واعية، إلى جانب ترسيخ مفهوم الوقاية المبكرة، والتعريف بأهمية طلب المساعدة المتخصصة والاستفادة من الخدمات العلاجية والبرامج الوقائية التي تقدمها الجهات المعنية؛ تأكيدًا أن مواجهة الإدمان لا تقتصر على التحذير من مخاطره، بل تستند إلى المعرفة العلمية الصحيحة، والتدخل المبكر، وتكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات المتخصصة في حماية الشباب وصون مستقبلهم.
وعلى صعيد التوعية الميدانية، أعدّ القطاع مطوية توعوية ضمن حملة "قرارك حياة"، بالتوازي مع تنفيذ أنشطة إرشادية داخل أروقة الكلية، استهدفت تصحيح المفاهيم المغلوطة بشأن التعاطي، والتوعية بمخاطره وسبل الوقاية منه، وتعزيز قدرة الطلاب على مقاومة الضغوط السلبية ورفضها، والتعريف بأهمية طلب المساعدة المتخصصة؛ بما يدعم ترسيخ السلوك الوقائي لدى الشباب، ويعزز قدرتهم على التعامل الواعي مع المخاطر المرتبطة بالإدمان والتعاطي.
وتجسد الحملة توجهًا نحو ترسيخ ثقافة وقائية تجعل المعرفة العلمية أساسًا للاختيار المسؤول، والوعي ركيزةً لحماية الشباب من مخاطر الإدمان والتعاطي؛ انطلاقًا من أن بناء الإنسان لا يتحقق بالتحذير من المخاطر فحسب، بل بتنمية قدرته على إدراكها ومقاومتها واتخاذ قرارات واعية تصون حاضره ومستقبله.