27/10/2026
فرنسا تستعد لاحتجاجات جديدة في 31 أكتوبر وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف
تتوقع الحكومة الفرنسية أن تشهد احتجاجات السبت 31 أكتوبر يوماً «معقداً» جديداً، معلنةً نشر انتشار أمني مكثف، في ثالث يوم من التحركات الاحتجاجية خلال هذه الفترة، وفق وزير الداخلية لوران نونيز (Laurent Nuñez).
وقال نونيز، الاثنين 26 أكتوبر، في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» (BFMTV)، إن السلطات لن تخفف إجراءاتها الأمنية، مشيراً إلى أن حظر التجول الجزئي سيستمر خلال الأيام المقبلة. وتتزامن الاحتجاجات المرتقبة مع ليلة الهالوين، التي وصفها الوزير بأنها غالباً ما تشهد أجواءً مضطربة.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد يوم احتجاجات السبت 24 أكتوبر، الذي وصفه الوزير بأنه «تحت السيطرة» لعدم تسجيل حوادث خطيرة، رغم استمرار أعمال العنف ضد قوات الأمن.
وبحسب الأرقام التي أعلنها نونيز، أُصيب 267 شرطياً وعنصراً من الدرك، مقابل 150 مصاباً بين المتظاهرين، بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة نسبياً في تولوز (Toulouse) وريمس (Reims) وكليرمون فيران (Clermont-Ferrand). كما أوقفت السلطات 1,435 شخصاً على هامش الاحتجاجات، من بينهم أكثر من مئة شخص بتهمة حيازة أسلحة أو أدوات يمكن استخدامها كأسلحة.
ووصف وزير الداخلية بعض الاعتداءات على قوات الأمن بأنها قد ترقى إلى محاولات قتل، مستشهداً بحوادث رمي أجزاء من مداخن مبانٍ باتجاه عناصر الشرطة.
وكانت احتجاجات 17 أكتوبر قد شهدت مشاهد عنف وفوضى دفعت الحكومة إلى تشديد التدابير الأمنية. وتواصل السلطات الاستعداد للتحركات المقبلة، وسط مخاوف من تجدد المواجهات.
المصدر: قناة البرلمان الفرنسي (LCP)، 26 أكتوبر 2026.
#فرنسا #احتجاجات #الأمن